أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

48 تغريدة 10,822 قراءة Jul 13, 2020
🧠ثريد اليوم :
مذكرات العميد الاميرال ريتشارد بيرد السرية📖
(ونظرية تجويف الارض)🌍 ...
#خالد_عبدالرحمن
#مرعي
قبل ابد هذا الحساب متخصص بالمواضيع هذي واذا اعجبك الثريد اتمنى ماتنسى الايك ♥️والرتويت🔁
نظرية تجويف الأرض
أرضٌ مجوفة ؟ المقصود بالأرض المجوفة هي نظرية بُنيت على بعض الأدلة ، وقُصد بها أن الكرة الأرضية التي نعيش فيها تحوي كوكباً اخر صغيراً داخلها ، وأنها مجوفة من الشمال والجنوب ، أي توجد هناك بوابتان - حفرتان - في القطب الجنوبي والقطب الشمالي المتجمدين ، وبها شمس مركزية داخلها .
لكن كيف استُنتجت هذه النظرية ؟ وهل هي حقيقة أم ماذا ؟
انها مزيج من الخيال العلمي والعلم الجغرافي نفسة ، فهذه النظرية لا تخلو من الخيال الذي تراه فقط في الأفلام السينيمائية ، الأطباق الطائرة ، السفن الفضائية ، المخلوقات الفضائية ، وعن الناس المتطورين الذين سبقونا بالاف السنين ،
وأخيراً المدن المذهلة التي يسكنها أولئك ، وكل هذا الخيال بُني على كلام شهود عيان أشهرهم العميد الأميرال ريتشارد بيرد .
ريتشارد بيرد عميد في الملاحة والطيران الأمريكي ، قام برحلة مغامرة تجاه القطب الشمالي عام 1926م ، واللى القطب الجنوبي عام 1929م ، لقد سمى انتانتريكا أو القطب الجنوبي ب " الأرض غير المعلومة " وقال عن الجزء الشمالي انه يود أن يرى ما وراءه ، وأنه هو المركز الأساسي .
وفي مفكراته ، كتب بيرد ورقة يزعم فيها أنه دخل فجوة القطب الشمالي ، حيث انه طار سبعة عشر ميلاً برفقة اخرين ، بين السهول والجبال والأنهار والمحيطات مروراً بأماكن لا يعيش بها سوى الحيوانات البرية والمائية .
قال ريتشارد انه رأى حيوانات ضخمة تشبه " فِيَلة الماموث " الضخمة التي عاشت في العصور القديمة ، ومدناً فائقة التطور حرارتها عالية تقدر ب " 74 فهرنهايت " ،
أكمل ريتشارد قصته بهبوطة عن تلك الأرض مع فريقه ومقابلته لملك وملكة اراجاثا وهي احدى مدن تجويف الأرض ، ولكن لم يُسمَح لهم بدخول المدينة لسبب ما !
وفي الواقع فان الملك والملكة أخبراه عن مدى قلقهما على كوكب الأرض ! وعن القنابل النووية التي أطلقها البشر والحكومة الأمريكية كقنبلة هيروشيما ، وأنها تشكل تهديداً خطيراً على الكوكب ، وانتهت رحلته بعد أن أرشده سكان اراجاثا الى طريق العودة .
وأيضا هناك فقط بوابتان للعالم الداخلي في الشمال والجنوب لا غيرهما وذكر أنه رأى شمساٌ .
في ( التاسع من مايو عام 1926 م ) اشتُهِرَ ريتشارد ، وأُعطيَ ميدالية الشرف لعمله البطولي الذي قدمه ولشجاعته بالطيران مدة ستة عشر ساعة في القطب الشمالي ،
في ذلك اليوم طار هو وربانه فلويد بينيت بطائرة موتور تراي - ذا جوزفين فورد - الى الجزيرة النرويجية سبيتسبير كمحطة للاقلاع والهبوط .
أرسل بعدها تسجيلاته في أثناء رحلته الى الملاحة الأمريكية ، والمجتمع الجغرافي لتأكيد ما فعله ، وتم تأكيده وتصنيفه كبطل بناء على مكتبة جامعة أوهايو ، وعلى أية حال هناك فئة من الأشخاص الذين لم يصدقوا فعلاً ذهابه الى القطبين ،
فقد كان هناك جدل واسع حول ما ان كانت الطائرة قد استغرقت خمسة عشر ساعة وأربعاً وأربعين دقيقة كما سجل الفريق ، مقابل أن الوقت المتوقع كان ثماني عشرة ساعة حسب سرعة الطائرة .
يرى بعض من الناس أن خيال ريتشارد بيرد واسع ، وانه قام بعمل احتيالي حول ترحاله نحو القطبين ، مهما كان فليست رحلته - كونها صحيحة أم خاطئة - أمراً كبيراً فما يهمنا الان هو معرفة حقيقة ما راه هناك .
لنأتَ الى بداية تاريخ الأرض المجوفة ، ونقرأ عن الحقائق منذ الزمن القديم الى زمننا هذا ..
في عصور ما قبل الميلاد ارتبطت العوالم الجوفية بالهة الماء الاغريقية ، وأرض الأقزام السود في المنطقة النرويجية ( شمال أوروبا ) .
أرض الأقزام السود خرافة - قد تكون صحيحة ، وقد تكون ليست صحيحة - وقد انتشرت قبل مجيء الديانة المسيحية ، اذ تحكي عن الأقزام العاملين ، والحدادين الذين يعيشون تحت الأرض ، أرضهم اسمها ( سفارت هالثيم ) .
سفارت هالثيم يقال انها أرض سرية مليئة بالممرات السرية والمتاهات التي لن تخرج منها بسهولة ، وهي عبارة عن كهوف ومناجم ومغارات وأنفاق .
أي أنها شيء مظلم ، وعلاوة على ذلك ، هي لا تخلو من كير الحدادة .
ذُكرت أيضا في المسيحية واليهودية ، وسنناقش معكم هذه النظرية في الدين الاسلامي الحنيف في نهاية هذه النظرية .
تُعرَف في المسيحية القديمة بأنها هي الجحيم ، أما في اليهودية فهي الأرض المظلمة التي يذهب اليها المذنبون ، على أية حال لا شيء منها مؤكد ، تلك فقط فكرتان ربطهما الناس حين يناقشون هذه النظرية .
وقبل اختراع الأقمار الصناعية ، اعتمد الناس على مصادر العلماء مادموند هالي ، ودي كامب ولاي والذين طرحوا أفكاراً حول كوكب الأرض ، وبشأن تجويفه .
طرح ادموند هالي في عان 1692 م ، فكرة عن كوكب الأرض وهي تكونه من من هالة كبرى مجوفة ، وداخلها نواة أساسية وبين الهالة الكبرى والنواة ، هالتان تفصلهما ، وسُمك الهالة الكبرى يعادل ثمانمئة كيلومتر ، وقطرها نفس قطر كوكب الزهر وعطارد والمريخ ،
كل هالة لديها أقطاب مغناطيسية خاصة بها ، وهناك غلاف جوي ( أو جو فقط وهواء ) بين مسافات الهالات والهالات تدور بسرعة مختلفة ، هالي وضع هذا المخطط أيضا كسبب للتغير الشاذ والمفاجئ في حركات البوصلة ، ويؤكد أن الجو في الداخل مضيء ومأهول ،
وربما تسربت الغازات عبر الفجوات ، أي أن الجو المضيء يتسرب كالغازات ويصنع لنا الشفق القطبي .
من الجهة الأخرة ذكر دي كامب ولاي أن الأرض المجوفة لا تحوي هالات كما قال ادموند ، بل استنادا على كلام العالم ليونهارد ابولر ، ان النواة هي الشمس الداخلية التي تمد سكان الأرض الداخلية بالضوء ، ولهذا نستشعر حرارة حين نحفر حفراً في اي مكان على أرضنا .
نأتي الان الى القرن العشرين :
في أثناء قيام الدولة النازية ، انتشرت أقاويل كثيرة حول جماعة هتلر واخفائهم لأسرار ومخطوطات تتعلق بالأرض المجوفة .
عام 1968 م عُثر على دلائل كمخطوطات وملحوظات تنتمي الى ألمانيا النازية 1939م - 1945م !
احدى تلك الدلائل كان صورة مأخوذة من قمر صناعي يدور حول الأرض ، وظهرت في تلك الصورة حفرة كبيرة بين الجزء الشمالي للقارة المتجمدة ، ذلك كان دليلا كبيرا للأشخاص الذين يصدقون تلك النظرية .
من تلك الأقاويل ، أن الألمان النازيين قد قاموا برحلات سرية نحو نيوسوابيا وهي منطقة معسكرات في القطب الجنوبي ، وسميت بذلك بواسطتهم ، من تلك المستندات خريطة لاقليم مُنشأ هناك في القطب الجنوبي
من تلك المستندات خريطة لاقليم مُنشأ هناك في القطب الجنوبي ، ومرسوم به نصفا الكرة الأرضية والمدينة السرية المزعومة المسماة باراجاثا ، بالاضافة الى خرائط أخرى تخص الممرات السرية التي ابحرت عليها السفت النازية ، والتي تتوجه الى داخل الأرض.
ودليل قوي اخر هو رسالة من كتابة كارل انجر ، وهو شخص كان على متن احدى السفن التي ابحرت الى هناك في رحلة ( يوبوت مئتين وتسعة ) ولقد كتبها بأمر من القبطان برودا ، رسالته باختصار تحدثت عن وصولهم لداخل أعماق الأرض ، وعن عدم نيتهم للعودة .
في الخرائط تلك ظهر القطب الجنوبي بلا اي طبقة سميكة من الجليد ، لكن التفاصي الأكثر اثارة للاهتمام هي وجود ممرات تحت الماء تمتد عبر القارة بأكملها ، وبدت أنها تتلاقى مع بوابة الدخول الى العالم التجويفي .
على أية حال فقد كان لهتلر جانب اهتمام بالأساطير ، والأشياء الغامضة التي يتعذر تفسيرها ، وبالطبع تلك المستندات تعتبر دلائل تثبت هذه النظرية .
لنتحدث قليلا عن هتلر وهوسه في هذه الأشياء ، في عام 1944م أمر هتلر الطاقم البحري النازي باقامة رحلات متجهة الى القطب الجنوبي ، وبالطبع تلك الدلائل شاملة للرحلات المقامة ، عُرفت تلك المعلومات من خطاب الأميرال دونتيز والذي أثنى على الأسطول البحري النازي لبنائهم معسكرات في أماكن
غير معلومة حول الكرة الأرضية ، وذكر عن الحصون المبنية فوق الجليد !
هتلر كما هو معلوم اراد السيطرة على العالم ، واراد جعل الجميع من عرقية الاريان ، ولذلك استغل كل شيء يتبع المعتقدات والأديان والنظريات ومن ضمنها هذه النظرية .
وهناك أقاويل حول اختفاء كثير من مستشاريه بعد سقوط الدولة ، وعدم عثور أحد عليهم ، والمتوقع أنهم هربوا الى المناطق التجويفية داخل الأرض .
وبناء على طاقم البحث الكندي ، فقد اصدر تقرير حول اختفاء ألفي عالم من الجنسية الألمانية والجنسية الايطالية مع ملايين اخرين ، واستنتاجاتم تقول انهم هربوا الى الأرض الموعودة في القطب الجنوبي .
وفي السنين التي تلت القضية النازية ، أصدر عدد كثير من الكتاب كتبا يسردون فيها رحلاتهم وارائهم وخيالهم حول تلك النظرية ، وهنا توقف التاريخ ، وسنبدأ بسرد الحقائق الأخرى .
هل الأرض مقعَرة ؟
هناك فكرة أخرى تقول ان الأرض مجوفة ، والفضاء والنجوم والكواكب كلها داخل الأرض ، ويخيل لنا أننا نراها ، ولكنها فقط انعكاس لما هو داخل الأرض وهذه الفكرة تسمى ب " الأرض المقعرة " .
هذه الفكرة هي استنتاجات بعض الدكاترة والباحثين فقط ، بعد أن ربطوا تفاصيل النظرية ببعضها البعض .
في كل الأحوال لم يتخذ العلماء تلك التكهنات والاستنتاجات بجدية مطلقاً ، وظنوا أن الفكرة لا عقلانية !
انتهى واعتذر على الاطاله 🙏🏻🖤🖤
تنويه بسيط بس عشان مايخذ الموضوع فكرهه غير الي براسي انا جيب موضوع شيق عن مذكرت ريتشارد السريه والكثير قراء عنه ويحب يقراء لايعني اني نقلته مصدق لكلامه لكن للمتعه فقط مابي الموضوع ياخذ منحنى ديني انا بغنى عنه ولا انا شيخ عشان اناقش🙏🏻🖤

جاري تحميل الاقتراحات...