ويُكمل "وآفة الآخرين أنهم في كثير من الأحيان ليسوا على استعداد لأن يتطوعوا بشرح ظروف غيرهم وطلب الأعذار لهم، لأنهم مشغولون بأنفسهم عن الآخرين"
ونجد فعلا أن هذا الأمر يُسبب بطريقة أو بأخرى حدوث سوء فهم في العلاقات لأن الطرفين يعتقدان أن كلًا منهم يفهم الطرف الآخر ولكنه على العكس
ونجد فعلا أن هذا الأمر يُسبب بطريقة أو بأخرى حدوث سوء فهم في العلاقات لأن الطرفين يعتقدان أن كلًا منهم يفهم الطرف الآخر ولكنه على العكس
وبسبب الفهم الخاطئ ستتولد المشكلات، في حين أن بيدهم إصلاح ذلك وتوضيح حقيقة مشاعرهم ولن يحدث ذلك إلا "إذا تكلم الإنسان عن نفسه وعبر عن مشاعره بصدق" كما ذكر الكاتب ولكن للأسف يأبى البعض عن التوضيح والحديث معتقدًا أن من المفترض على الآخرين فهمه
ونتيجة لذلك تنقطع العلاقات أو لا تعود كما كانت سابقًا على أقل تقدير.
ويحدث كثيرًا أن يمر أحدنا بظروف تعكر صفو حياته وتؤثر عليه إلى أن يعتقد الآخرون أنه لم يعد يأبه بهم على سبيل المثال أو غيرها من الأفكار التي يعتقدها الآخرون تجاهه فتنطلق هنا الظنون بأن هذا الشخص لم يعد كما عهدناه
ويحدث كثيرًا أن يمر أحدنا بظروف تعكر صفو حياته وتؤثر عليه إلى أن يعتقد الآخرون أنه لم يعد يأبه بهم على سبيل المثال أو غيرها من الأفكار التي يعتقدها الآخرون تجاهه فتنطلق هنا الظنون بأن هذا الشخص لم يعد كما عهدناه
وإن كان على الشخص توضيح الأمر لمن يعنونه حقًا حيث قال الكاتب في ذات المقالة "أن يتكلم ويوضح نفسه ولا يتصور أن الآخرين ينبغي عليهم أن يعرفوه من الداخل بغير جهد منه. فالصمت والعموض والانكفاء على الذات والتردد في البوح بالمشاعر من أكثر عوامل سوء التفاهم الإنساني بين البشر.".
متممًا "ومن أعدى أعداء الحب بين المتحابين والمودة بين الأهل والأصدقاء ورفاق الحياة"،
فالكلمات قادرة إحداث فارق كبير وقد يكون عدم النطق بها سبب شقاء البعض كما قال الكاتب "وشقاء البشر ينتج أحيانا بسبب عجزهم عن النطق بكلمات بسيطة أو بسبب تفضيل البعض لأن يغلف نفسه بالصمت والغموض!".
فالكلمات قادرة إحداث فارق كبير وقد يكون عدم النطق بها سبب شقاء البعض كما قال الكاتب "وشقاء البشر ينتج أحيانا بسبب عجزهم عن النطق بكلمات بسيطة أو بسبب تفضيل البعض لأن يغلف نفسه بالصمت والغموض!".
فالخلاصة أن فهمنا للآخرين قد يكون قاصرًا أحيانًا وقد يجعلنا نطلق أحكام خاطئة عليهم ولذا لن نستطيع فهمهم جيدًا دون الحديث معهم بوضوح.
يأتي الكاتب بعد ذلك ليختم المقالة بقوله "الفهم لا يتحقق في ظل الصمت والغموض وموت الكلمات فتكلم أرجوك حتى أراك وأفهمك وألتمس لك العذر وأصفح عنك".
يأتي الكاتب بعد ذلك ليختم المقالة بقوله "الفهم لا يتحقق في ظل الصمت والغموض وموت الكلمات فتكلم أرجوك حتى أراك وأفهمك وألتمس لك العذر وأصفح عنك".
الكتاب يقع في 270 صفحة.
تناول فيه الكاتب قصص ومواقف مختلفة عن الحُب، الزواج، الصحة، السعادة، العلاقات الأسرية.. وطرح خلالها آراءه وخبراته عن النفس البشرية وما تكابده في سبيل عيش حياة كريمة بأسلوب سهل وقريب من القلب.
تناول فيه الكاتب قصص ومواقف مختلفة عن الحُب، الزواج، الصحة، السعادة، العلاقات الأسرية.. وطرح خلالها آراءه وخبراته عن النفس البشرية وما تكابده في سبيل عيش حياة كريمة بأسلوب سهل وقريب من القلب.
جاري تحميل الاقتراحات...