٢) تصر الدراسات العلمية وتقارير التنمية الإنسانية على أن لا تنظر إلى العمر الافتراضي الذي يعيشه الإنسان، وإنما تضع كيفية حياة الفرد في المجتمع محل البحث والتساؤل، مما يضع فترة انتظار الوظيفة وأثرها على الفرد والمجتمع أهم القضايا الإنسانية اليوم.
٣) وما يزيد استغرابي أن مثل هذه الإضاءات على المستوى الوطني لا تخضع فعلا لتسليط الضوء عليها، في فترة المشكلة، بينما قد ينظر الباحث العماني والكاتب العماني خارج الدائرة، ويناقش ما يقع خلف جدار الوطن ليبقى في مأمن من تصنيفه ناقدا وباحثا موضوعيا، وليكون وطنيا مدافعا عن قضايا مختلفة.
٤) إنني أعتقد أن عبء إدارة المركز الوطني للتشغيل لا يقع على شخص يتم اختياره، وإنما يقع على فلسفة إدارية تجعل العقل التداولي والتواصلي في المجتمع أهم العقول لبناء رؤية حول الإشكال للخروج منه إلى حلول، فالانغلاق داخل المؤسسة دون قراءة الوعي البحثي لن ينتج إلا إدارة سجينة في الأوهام
٥) إن مشكلة الباحثين عن العمل ليست مشكلة فرد، ولا مشكلة اقتصادية عابرة، وإنما هي مشكلة "الإنسان في المجتمع" ومشكلة "المجتمع" بما هو مجموع الأفراد الذين يشكلون الخلايا الصحيحة، إنها مشكلة وطنية أساسية لبناء الشرعية والحضور الدولي، ومشكلة مستقبل مستدام.
٧) كما بينت في عدة مناسبات من الكتابات أن المجتمع تعرض للتضليل في مسألة تسليع التدريب والفصل بينه وبين بيئات العمل، مما جعل القطاعات الخاصة تضع التدريب هدفا للحصول على الربح وتكريس فكرة عدم قدرة الإنسان العماني على الإنتاج
جاري تحميل الاقتراحات...