سعود الزدجالي
سعود الزدجالي

@muladdah

9 تغريدة 15 قراءة Jul 13, 2020
تحدثت في مسألة البطالة في مقالات متعددة وفي وقت سابق عن علاقة الانتظار بالاغتراب، وأطلقت على الأسباب المعقدة التي أدت إليها بمتلازمة "أيديولوجيا الاقتصاد العماني" وأعدت الطرح في كتابي قضايا التعليم والتشغيل، وفي ورقة خاصة في منبر التقدمي بمملكة البحرين فبراير ٢٠٢٠
١) ما يثير الاستغراب أن هذه الكتابات التي تبحث عن جذور المشكلة وتمزج بين معطيات السوسيولوجيا وعلم النفس والاقتصاد والتخطيط لا تخضع للنقاش والتداول لا من الجهات الرسمية المعنية بالمشكلة ولا من المجتمع. أشير هنا إلى فقرة من دراسة قباني التي غرد عنها أحد الباحثين حول مسألة الانتظار
٢) تصر الدراسات العلمية وتقارير التنمية الإنسانية على أن لا تنظر إلى العمر الافتراضي الذي يعيشه الإنسان، وإنما تضع كيفية حياة الفرد في المجتمع محل البحث والتساؤل، مما يضع فترة انتظار الوظيفة وأثرها على الفرد والمجتمع أهم القضايا الإنسانية اليوم.
٣) وما يزيد استغرابي أن مثل هذه الإضاءات على المستوى الوطني لا تخضع فعلا لتسليط الضوء عليها، في فترة المشكلة، بينما قد ينظر الباحث العماني والكاتب العماني خارج الدائرة، ويناقش ما يقع خلف جدار الوطن ليبقى في مأمن من تصنيفه ناقدا وباحثا موضوعيا، وليكون وطنيا مدافعا عن قضايا مختلفة.
٤) إنني أعتقد أن عبء إدارة المركز الوطني للتشغيل لا يقع على شخص يتم اختياره، وإنما يقع على فلسفة إدارية تجعل العقل التداولي والتواصلي في المجتمع أهم العقول لبناء رؤية حول الإشكال للخروج منه إلى حلول، فالانغلاق داخل المؤسسة دون قراءة الوعي البحثي لن ينتج إلا إدارة سجينة في الأوهام
٥) إن مشكلة الباحثين عن العمل ليست مشكلة فرد، ولا مشكلة اقتصادية عابرة، وإنما هي مشكلة "الإنسان في المجتمع" ومشكلة "المجتمع" بما هو مجموع الأفراد الذين يشكلون الخلايا الصحيحة، إنها مشكلة وطنية أساسية لبناء الشرعية والحضور الدولي، ومشكلة مستقبل مستدام.
٦) وأشرت مرة أخرى إلى الموضوع في "درجة استيعاب التخطيط التنموي في سلطنة عمان للتنمية الإنسانية وأثرها في الواقع من خلال الخطط الخمسية (١-٦)" في البحرين، ٢٠٢٠
٧) كما بينت في عدة مناسبات من الكتابات أن المجتمع تعرض للتضليل في مسألة تسليع التدريب والفصل بينه وبين بيئات العمل، مما جعل القطاعات الخاصة تضع التدريب هدفا للحصول على الربح وتكريس فكرة عدم قدرة الإنسان العماني على الإنتاج
"تسليع التدريب واستغلال الموارد وتضخيم العمالة الوافدة= أن الشاب العماني يعد ضعيفا في أداء العمل" أهم أدوات أيديولوجيا الاقتصاد العماني الذي اشتغل عليها أصحاب المصالح

جاري تحميل الاقتراحات...