10 تغريدة 1,193 قراءة Jul 13, 2020
قبل ماجد ما كان لمنتخبنا ذكر ؟!
ادع بسلامة ماجد اللي جاب لك كاس اسيا ٨٤ و ٨٨
هل ما كتب اعلاه حقيقي ؟!
حياكم في ثريد نناقش فيه بلغة الأرقام صدق أو كذب الأرقام !
لا نريد سوى الحقيقة و ايضاحها لجيل عاش على كذب تضليل سنوات وسنوات
في الثريد ادناه الحقيقة !
العام ١٩٨٤
الحدث : النسخة الثامنة لكأس اسيا
المكان سنغافورة
اما بطل النسخة السابقة فهو الكويت ولنفهم موضوعنا هذا لنتذكر هدافي الكويت النسخة السابقة !
في نسخة ١٩٨٠ كانت الكويت المستضيف
وحققت الكويت اللقب ب١٣ هدفا
كان لهدافي الفريق وهجومه نصيب الأسد حيث سجل الدخيل ٥ اهداف والمرعب جاسم ٤ اهداف !
حصيلة جيدة لمهاجمي الفريق
وتعرض المرمى الكويتي ل٦ اهداف !
نعود لبطولة ٨٤ ونقارن الارقام
في بطولة ٨٤ لم يستطيع منتخبنا ان يسجل الا ٧ اهداف فقط
في المقابل فان المنتخب الصيني وصيف البطولة سجل ١١ هدفا
لم يستطع الاخضر ان يسجل اكثر من هدف يتيم في كل مبارياته باستثناء النهائي الذي استطاع فيه تسجيل هدفين !
ان كان منتخبنا حقق البطولة رغم ضعف حصيلته التهديفية كما ترون فالفضل يعود لصلابة دفاعه ..
حيث كان اقوى خط دفاع حيث لم يستقبل مرماه سوى ٣ اهداف فقط
وابداع الدعيع عبدالله في ضربات الجزاء ضد ايران ( حقق الدعيع في البطولة جائزة افضل حارس بالبطولة كما بالصورة)
من ال٧ اهداف (هذا الرقم الضعيف)
لم يسجل ماجد سوى هدفين فقط
الاول ضد كوريا بالافتتاح في مباراة انتهت بالتعادل١-١
وفي النهائي ضد الصين ٢-٠ (هدفي شايع وماجد)
لم يسجل ماجد سوى هدفين متساويا مع السنغفوري رازالي سعد وفارق هدف عن الظهير محمد عبدالجواد !
وقدم مستوى باهتا بالبطولة
فهل يعقل بعد هذا ان تنسب هذه البطولة له ؟؟؟!!!!
اما في بطولة ٨٨ فكان الوضع ادهى وأمر
فالاخضر لم يسجل سوى ٥ أهداف فقط !
الوصيف كوريا سجلت ١١ هدفا
لكن الدفاع هذه المرة كان اصلب وعلى قدر المسؤولية فلم يستقبل شباك المنتخب طوال البطولة سوى هدف وحيد فقط
امام البحرين ١-١ سجل هدف منتخبا يوسف جازع واضاع ماجد في هذه المباراة ركلة جزاء
في هذه البطولة لم يسجل ماجد سوى هدف وحيد واضاع في البطولة ركلتي جزاء !!
واحدة امام البحرين والاخرى امام ايران
بعد هذه الارقام الضعيفة جدا !!
هل يعقل ان تصدق ان ماجد ساهم في انجازاتنا الاسيوية !!!!!!
القاكم في ثريد قادم
وداعا

جاري تحميل الاقتراحات...