وأجهشَ بالمزيد
وغفا على حضنِ الجدار
علَّ الصباحَ إذا أتى
يُهدي إلى الطفلِ الشريد
خبزاً وبعضاً من ثريد
نامَ الصغيرُ إلى الصباح
ومضى الصباح ولم يزل
كالرملِ في وسطِ الجليد
وغفا على حضنِ الجدار
علَّ الصباحَ إذا أتى
يُهدي إلى الطفلِ الشريد
خبزاً وبعضاً من ثريد
نامَ الصغيرُ إلى الصباح
ومضى الصباح ولم يزل
كالرملِ في وسطِ الجليد
وتبسَّمَ الثغرُ الحزين
وكأنَّهُ وجدَ الحياة
قم يا سعيد ، قُم يا سعيد
لم يكترِث لصراخِهِم
فالموتُ للطفلِ الشريد
عيدٌ سعيدٌ يا سعيد ..
@Rattibha
وكأنَّهُ وجدَ الحياة
قم يا سعيد ، قُم يا سعيد
لم يكترِث لصراخِهِم
فالموتُ للطفلِ الشريد
عيدٌ سعيدٌ يا سعيد ..
@Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...