البدايات للجميع، واستكمال الطريق للناضجين عاطفيًا فقط.
يُقدِّم الجميع وعودًا في البدايات تحت غمرة السعادة والّلذة ودهشة التجربة الجديدة.
يُقدِّم الجميع وعودًا في البدايات تحت غمرة السعادة والّلذة ودهشة التجربة الجديدة.
لكنّ العلاقات طويلة المدى، هي تلك التي تستطيع الصمود أمام ما تواجهه من عثرات وصدمات، وليس فقط بما تملكه من لذّة وانبساطات (ولا يُجزئ أحدها عن الآخر بالضرورة، فكلا الأمرين ضروريّ للاستمرار).
النقطة هُنا أنّ الكثير من الأفراد يسلك في العلاقات سلوك (الطُفيليّ Parastie) دون أن يُدرِك هو بنفسه أنّه يفعل ذلك.
إنّ هذا النوع من الأفراد يبحث عن إعالة مبدئية، عن وَسَط يُعيله في البدايات، يُشعره بتفوّقه ونجاحه، يُشبع غروره ونرجسيته، ومن ثمّ تعود الأمور للفتور، فيقرّر الرحيل.
إنّ هذا النوع من الأفراد يبحث عن إعالة مبدئية، عن وَسَط يُعيله في البدايات، يُشعره بتفوّقه ونجاحه، يُشبع غروره ونرجسيته، ومن ثمّ تعود الأمور للفتور، فيقرّر الرحيل.
أستذكر هنا المحلّل النفسي إريك فروم حين أشار لهذه النوعية من الشخصيات في العلاقات، الذين يقاتلون من أجل الإيقاع بالآخرين، تحدّيًا لأنفسهم.
أي أنّهم يتحرّكون بدافع إشباع نرجسية ذواتهم، ولهذا فهم ينظرون للآخر كـ تحدّي أو هدف يجب إخضاعه لإغوائهم الشخصيّ، وينتهي الشغف بدخول العلاقة.
أي أنّهم يتحرّكون بدافع إشباع نرجسية ذواتهم، ولهذا فهم ينظرون للآخر كـ تحدّي أو هدف يجب إخضاعه لإغوائهم الشخصيّ، وينتهي الشغف بدخول العلاقة.
أقول أنّ استكمال العلاقات للناضجين عاطفيًا، لأنّ الناضجين بإمكانهم أن يترّفعوا عن مطالب أنفسهم ولذّاتهم الآنية والصبر على معاناة آنية لصالح امتداد العلاقة واستمراريتها، فيكون الحبّ ما هو فوقي وانتشل العلاقة من الانهيار.
أناقش هنا وبشكل أكثر توسّعًا من المقال المنشور على مدوّنة المنفى، حيثيات تجارب نظرية التعلّق والنضوج العاطفي
وعن أنماط التعلّق:
1. الآمن Secure
- والأنماط الثلاثة غير الآمنة Insecure
2. التجنّبي Avoidant
3. المتردّد Ambivalent
4. المضطرب Disorganized
aljazeera.net
وعن أنماط التعلّق:
1. الآمن Secure
- والأنماط الثلاثة غير الآمنة Insecure
2. التجنّبي Avoidant
3. المتردّد Ambivalent
4. المضطرب Disorganized
aljazeera.net
ومن جهة التحليل النفسيّ، يبدو الإنسان الذي يعشق البدايات ويهرب بحثًا عن إشباع، كامتداد لطفل لَم يتلقّى كامل الإشباع العاطفي في طفولته.
وهو بذلك كائن امتصاصي، ظلّ عالقًا عند مرحلة فَمَوية لَم يُفطَم عنها بَعدها بينما تقدّم فيها بالعُمر، يعتاد فيها على امتصاص ذاته من الآخرين.
وهو بذلك كائن امتصاصي، ظلّ عالقًا عند مرحلة فَمَوية لَم يُفطَم عنها بَعدها بينما تقدّم فيها بالعُمر، يعتاد فيها على امتصاص ذاته من الآخرين.
اوصي أيضًا في نهاية المقال السابق، بإجراء اختبار نمط التعلّق العاطفي.. كوسيلة جيّدة لتعميق فهمنا لذواتنا وحتى (لفهم أكثر استيعابًا واحتواءً لردود أفعال الآخرين).
باعتبار نظرية التعلّق attachment theory واحدة من أهمّ النماذج العلمية التي نملكها اليوم لفهم العلاقة العاطفية.
باعتبار نظرية التعلّق attachment theory واحدة من أهمّ النماذج العلمية التي نملكها اليوم لفهم العلاقة العاطفية.
@sarahta64 متّفق سارة، ووضّحت خلال المقال أنّه الموضوع بأهمّ أسبابه (سبب الخطأ) هو تربوي بالأساس.. هالشي عمومًا ما بلغي المسؤولية الأخلاقية للفرد الّلاحقة في كيفية ضبطه وتفاعله مع نمط تعلّقه، وأكيد وعيه وإدراكه لهذا كلّه أساس للعلاج. وعلاجه مش شيء سهل تحديدًا أنماط معينة.
جاري تحميل الاقتراحات...