ⲁⲙⲱⲛ ⲙⲣⲓ ⲣⲁ ⲁⲗⲙⲟϩⲱⲣⲃ
ⲁⲙⲱⲛ ⲙⲣⲓ ⲣⲁ ⲁⲗⲙⲟϩⲱⲣⲃ

@akhnaton177

93 تغريدة 112 قراءة Jul 16, 2020
ردا على ان الشعب المصري لم يضحي من اجل وطنه اثناء الاحتلالات.
1-الهكسوس هم اقوام نزحت من آسيا باتجاه مصر.
بداوا بالاستيطان فيها وكان عددهم2.5 مليون.وكانوا خليطا من عده اقوام و قبائل يجمعهم الاصل والمنشا.
قاموا بعد استيطان مصر بفتره بتاسيس جيش. وغزو مصر.
كان عندما غزوا مصر حدث تدهور في البلاد وانقسم الشعب.وسات الاحوال في مصر.
قاموا بغزو مصر واحتلوا فقط 75% من آراضي مصر.
وكان من صفاتهم:
الهمجيه
طول القامه.
وحكمت مصر في ذالك الوقت اسرتين هكسوسيتين. وقام الكوشيين بخيانه مصر وانضموا للهكسوس.
بدات حركات التحرر من خلال مؤسس الاسره ال17 المصريه الملك سقنن رع وبعدها كاموس وبعدها احمس. وقام احمس بابادت الهكسوس وقتل ملك كوش. وظل يطارد الهكسوس حتى سوريا. وبدا عصر الدوله الحديثه
2-الاشوريين:
غزوا الاشوريين مصر بقياده اسرحدون واحتل مصر السفلى فقط.وجاء من بعده اشور بنيبال واحتل معظم مصر العليا. ولكن لم ينجحوا في احتلال مصر كلها.قام احد ملوك الاشوريين بتعيين حاكم مصري على مصر يسمى نخاو الاول.وجاء من بعده بسماتيك الاول وقام بطرد الاشوريين
وقام بسماتيك الاول بطرد الاشوريين من مصر واستكمل هجماته ضدهم الى ان اسقط امبراطوريتهم
رابعًا : الفرس
الفرس هم "سكان أيران" قديما.
الأحتلال الفارسي الأول والمقاومة المصرية الأولى
دخل قمبيز الفارسي مصر وأحتلها بعد هزيمة الملك المصري أبسماتيك الثالث في معركة سنة 525 ق.م وبعد ثلاث سنوات قامت أول ثورة شعبية كبيرة لـ المصريين ضد الأحتلال الفارسي أنتهت بـ تحرير مصر.
قام قمبيز بـ تجنيد 50 ألف من الجيش الفارسي وأرسلهم لـ واحة سيوة المصرية لـ قمع الثورة المصرية بـ قيادة النبيل المصري "بيتوباستيس الثالث" انتهت المعركة بـ سحق الجيش الفارسي في الواحات وأبادته عن بكرة ابيه "ويرجع ايضًا مقتل قمبيز خلال هذه المعركة"!
بعدهُا صعد بيتوباستيس لـ حكم مصر.
الاحتلال الفارسي الثاني والثورة المصرية الثانية
دخل داريوش الأول مصر واحتلها بعد هزيمة بيتوباستيس الثالث سنه.
قامت الثورة المصرية الثانية على الأحتلال الفارسي بقيادة "ابسماتيك الرابع" وأستطاع تحرير مصر من الفرس وحكم مصر حتى عام 484 ق.م
ولكن عادت مصر للأحتلال الفارسي للمرة الثالثة بعد مقاومة شديدة من المصريين كالعادة
الثورة المصرية الثالثة :
قامت الثورة المصرية بـ قيادة الزعيم المصري إيناروس عام 460 ق.م واستطاع ايناروس قتل الحاكم الفارسي علي مصر هخامنش وارسل جثمانة إلى البلاط الفارسي
الثورة المصرية الرابعة وتحرير مصر من نير الأستعمار الفارسي :
قامت الثورة المصرية الرابعة بقيادة النبيل "اميرتايوس" عام 411 ق.م ، واستمرت مصر مستقلة لـ مدة تقارب الـ 100 عام.
إلى ان عاد الفرس للمرة الأخيرة عام 343 ق.م بعد مقاومة شرسة من الملك المصري "نخت أنبو"
وقامت أخر المعارك التحريرية من الفرس عام 338 ق.م بقيادة الملك سنن ست ابن بتاح وقام بـ تحرير مصر بـ الكامل من الفرس
واستطاع تحرير مصر من الأستعمار الفارسي بعد أستعمار متقطع لـ مصر.
رابعا : الرومان
الرومان احتلوا مصر عام 31 ق.م بعد هزيمة البطالمة امام اوكتافيوس في معركة أكتيوم البحرية.
بدأت ثورات إقليم طيبة على الرومان فور بداية الاحتلال الروماني على مصر.
اندلعت عام 172م ثورة الرعاة بقيادة كاهن مصري يدعى "إيزودور" ، واستطاعت الثورة هزيمة القوات الرومانية في البلاد وكادت الثورة أن تقوم بـ تحرير الاسكندرية نفسها ولكن انتهت بـ أخمادها.
ويمكننا سردُ مكانة مصر في عصر الأمبراطورية الرومانية نقلًا عن كتاب "جمال حمدان" بـ عنوان "شخصية مصر -ج2" :"كما تدخل المصريون بشدة في حياة وحكم روما بالسياسين والمستشارين وأعضاء مجلس الشيوخ الروماني والمصاهرات الملكية والمؤامرات الأسرية
حتى كانت الأسكندرية أحيانًا تنصب الأمبراطور مدعية بذلك مكانة روما نفسها، وحتى ظهر أحد القياصرة من أصل مصري، بل وحتى وحتى فكر بعض الأباطرة وقتًا ما في نقل عاصمة الامبراطورية من روما إلى الأسكندرية.
وفيما بعد في عصر المسيحية ، كان لـ بطارية الأسكندرية نفوذ أدبي ومادي ضخم على الأباطرة ومكانة خاصة جدًا لديهم، وفي اواخر العصر الروماني كانت كنيسة القبطية تكاد تكون الحاكم الفعلي لـ مصر، حتى اتخذت الكنيسة أتجاهًا محليًا فاقعًا وتحول أساقفة الأسكندرية إلي فراعنة سافرين.
فوق وقبل الحاكم الروماني بكل تأكيد، ثم حكموا العالم حين انتشرت المسيحية من كنيسة الأسكندرية، من هنا كان الرومان يقولون أن -مصر ظل الاله على الأرض، وقدس أقداس العالم.
ويستطرد: وعلي اي حال ، فأن بعض المؤرخين يقدر أن العرب حين الفتح لم تر في مصر إحدى ممتلكات بيزنطة، وإنما بدت لهم مملكة تكاد تكون مستقلة.
مصر أول دولة تلقب بـ لقب "بلد المليون شهيد" * !
بلغ الاضطهاد ذروته القصوى في حكم الإمبراطور دقالديانوس (284-305م) فقد رغب هذا الإمبراطور أن يضعه رعاياه موضع الألوهية، حتى يضمن حياته وملكه.
فقاومه المسيحيون في ذلك، فعمد إلى تعذيبهم بأشد أنواع العذاب والظلم، فصمد المصريون لهذا الاضطهاد بقوة وعناد أضفى عليه صفة قومية، فلم يعتبر المصريون اضطهادهم دينىيًّا فحسب بل قمع محتل وبطشه بوطن بأكمله
وصل به الطغيان أن يريد اقتلاع إيمانهم من قلوبهم. هكذا كانت المعركة وهكذا كان الصمود الأسطوري ضد الإمبراطورية الغاشمة التي يسيطر عسكرها على الأرض!
غيرت الكنيسة القبطية تقويمها في ذلك العام وسمته "تقويم الشهداء" تيمنًا بـ المليون شهيد مصري في عصر دقلديانوس.
كما يذكر المؤرخ المعاصر «يوسابيوس» اقترب عدد الشهداء المصريين من مليون ونصف المليون قبطي وقبطية، وكان آخر الشهداء هو البطريرك «بطرس» الذي تحتفي الكنيسة المصرية بذكراه باعتباره «خاتم الشهداء» لحكم هذا الإمبراطور.
ويقول المُدافِع والعلاَّمة ترتليان عن تقييمه لعدد شُهداء مصر من المسيحيين: "لو أنَّ شهداء العالم كله وُضِعوا في كفة ميزان، وشهداء مصر في الكفة الأخرى، لرجحت كفة المصريين"
يكفي المصريون شرفًا حصولهم على لقب "بلد المليون شهيد" خلال الحقبة الرومانية نتيجةُ مقاومتهم وتمسكهم بـ ايمانهم حتى انتصرت في النهاية مقاومتهم الدينية بعد مجئ الامبراطور "قسطنطين الأول" وأصدر مرسوم ميلانو عام 313 الذي أعتبر الديانة المسيحية الديانة الرسمية للأمبراطورية الرومانية.
القديسون المصريون في المسيحية : قديسون ضحوا بـ حياتهم في العصر الروماني لـ نشر المسيحية في كافة انحاء العالم* :
1-القديس "موريس" المصري : قائد الكتيبة الطيبية المصرية المكونة من 6600 مصري، أستعان بهم الأمبراطور الروماني دقلديانوس وارسلهم لـ صديقة الأمبراطور مكسيميانوس في فرنسا لـ الدفاع عن فرنسا وسويسرا وتحريرها بعدما تعرضوا لـ ثورة انفصالية من بعض الأهالي.
وأبلت الكتيبة الطيبية بلاءًا حسنًا بقيادة موريس المصريُ، وبعد انتهاء الحرب طلب منهم مكسيميانوس التبخير لـ الآلهه الوثنية ، ولكنهم رفضُوا، فـ قطع رقابهم واحدًا تلو الآخر، واستطاع بعضهم الهرب.
بعد دخول اوروبا في المسيحية، اصبح لـ الشهداء المصريون مكانة كبيرة في اوروبا، فـ سميت مدينة في سويسرا بـ "سان موريس" تيمنًا بـ القديس المصري.
2-القديسة فيرينا: كانت ممرضة ضمن الكتيبة الطيبية واستطاعت الهرب في سويسرا، بنيت باسمها 70 كنيسة، وأقيمت لها التماثيل وهي تحمل "مشطا".
ماء فى يديها، وبُنيت لها في ألمانيا وحدها 30 كنيسة تحمل اسمها، وأطلق عليها في أوروبا "أم الراهبات".
وعندما وصلت فيرينا إلى جبال الألب السويسرية اختبأت هي والممرضات في أحد الكهوف، وبدأت في خدمة سكان المنطقة من المرضى والفقراء الذين كانوا يعانون من الجهل والمرض في تلك الأيام، ونتيجة مهاراتها في التمريض والعلاج بالأعشاب ساعدت الفتيات في العناية بالصحة الجسدية وعلمتهن كيفية
الاغتسال، وتمشيط الشعر باستخدام "الفلاية" المصرية، حتى أطلقوا عليها " صاحبة الفلاية الفرعونية "، والقضاء على الحشرات في الشعر، وكيفية العلاج بالأعشاب، و كانت تقدم لهن كل هذه الخدمات مجانا.
عندما ذاع صيتها في المنطقة أمر الحاكم الروماني بسجنها، وعندما خرجت من السجن عادت إلى الكهف الذي عاشت فيه وبقية الممرضات لخدمة أهالي سويسرا الفقراء، وتعليمهم النظافة الشخصية والعلاج بالأعشاب، وظلت هكذا حتى وفاتها في 14 سبتمبر أيلول 344م، عن عمر يناهز 64عاما.
لقب الرومان مصر بـ "سلة غذاء الامبراطورية الرومانية - البيزنطية" :
الرومان كانوا يفرضون ضريبة على مصر تسمى «الأنونا المدنية» عبارة عن كميات من القمح يتم شحنها إلى روما حسب احتياجاتهم، وكان يطلق على هذه الشحنة «الشحنة السعيدة» وقت الاحتلال الروماني، وفي عصر الاحتلال البيزنطي
تحولت الشحنة إلى القسطنطينية.
ربما يتعجب البعض إذا علم أن الكمية المرسلة من الشحنة الغذائية من القمح المصري كانت تصنع 80 ألف رغيف خبز يوميًّا، بما يوازي نحو 11 مليون أردب قمح سنويا، وبعدها زادت الشحنة، وذات عام تأخرت الشحنة لفترة؛ فحدثت ثورة جياع في أوروبا.
ولذلك حظيت مصر بأهمية كبيرة لدى الرومان حتى تحولت مصر إلى ولاية رومانية عام 30 قبل الميلاد، نظرا لأهميتها الاقتصادية كونها من المصادر الرئيسية لتزويد روما بالقمح، واستمرت أهمية القمح المصري بالنسبة للإمبراطورية الرومانية حتى بعد أن تحول مقر الحكم إلى روما الجديدة «القسطنطينية»،
فلم يتوقف اهتمام الأباطرة البيزنطيين بمصر خلال تبعيتها لهم.
ملخص الحقبة الرومانية: قد تكون مصرُ تعرضت لـ احتلالًا رومانيًا - بيزنطيًا لمدة 650 سنة تقريبًا "كانت الامبراطورية الرومانية تعد اقوى دولة في العالم حينها وأغلب العالم يقع تحت سيطرتها"، لكن من الثابت أن مصر كانت
ذات أهمية كبيرةُ في الامبراطورية الرومانية زراعيًا فـ "قد كانت مسؤولة عن غذاء روما والقسطنطينية" ، و"كان الآلاف من المصريون يجندون في الجيش الروماني ويساهمون في الامبراطورية الرومانية عسكريًا، وكانت الكنيسة المصرية ومدرسة الأسكندرية المسيحية "اول مدرسة من نوعها في العالم"
مركز مهم بـ النسبة للقياصرة الرومان في بدايات العصر المسيحيُ وكان لـ باباوات كنيسة الأسكندرية المصرية "نفوذًا واسعًا" على اباطرة الرومان، بل وان بعض اباطرة الرومان كانوا من أصول مصرية، كما سادت عبادة ايزيس والديانة المصرية ارجاء الامبراطورية الرومانية في عصور الوثنية.
قبل أن يتحولوا لـ المسيحية بـ زعامة كنيسة الأسكندرية المصرية وكما قال سان جريوجوري النزياني : "رئيس كنيسة الأسكندرية كان هو رأس العالم" في أشارة منه إلى نفوذ باباوات الكنيسة المصرية على روما، كما انه في بداية التاريخ المسيحي كان أسقف الأسكندرية هو الوحيد الذي حصل علي لقب "البابا"
حتى أنه في اوائل العصر المسيحي كان المسيحيون لا يذهبون للحج لا في روما ولا القدس ولا بيت لحم بل كانوا يأتون إلى مصرالتي ظلت هي الأرض المقدسة لديهم.
ثامنًا : العرب
في عصر الخلفاء الراشدين :
دخل العرب مصرُ وتحررت مصر من الرومان ع أيدي "العرب والاقباط" ، فـ الخرافة الشائعة أن الاقباط لم يساعدوا العرب في تحرير مصرُ من الرومان ليست صحيحةُ بـ المرة ..
وبنص احاديث صحيحه للرسول يذكر فيها ماسيقوم به اهل مصر عندما يحاربوا العرب الروم في مصر.
الحديث الأول:
( اللهَ اللهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ ، وَيَكُونُونَ لَكُمْ عِدَّةً ، وَأَعْوَانًا فِي سَبِيلِ اللهِ ) .
رواه الطبراني في " المعجم الكبير" (561) عن أم سلمة رضي الله عنها مرفوعا ، وصححه الألباني في " الصحيحة " (3113) .
الحديث الثاني:
إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ ، جُعْدٌ رُءُوسُهُمْ ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا ، فَإِنَّهُمْ قُوَّةٌ لَكُمْ ، وَبَلَاغٌ إِلَى عَدُوِّكُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ) يَعْنِي قبطَ مِصْرَ .
رواه أبو يعلى (1473) عن أَبي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ وَعَمْرو بْن حُرَيْثٍ.
وقال الهيثمي :
" رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ " انتهى من "مجمع الزوائد" (10/ 64) .
أي انه بـ شهادة رسول الله نفسه "المصريين" كانوا عدة واعوان وقوة لـ المسلمين وجاهدوا معهم الروم وطردوهم من مصر.
وتذكر عده مصادر حشد أهل البرلس جيشًا قبطيًا والهجوم على البيزنطيين مع الجيش العربي "المقدر عدده بـ 4000 مقاتل فقط" وايضًا تصدي الاقباط في الأسكندرية لـ محاولة البيزنطيين اعادة احتلال مصر بعد تحريرها.
الثورات البشمورية : يوم ثار المصريون على الحكم الأموي والعباسي :
البشموريين : هم مجموعة من المصريين.
وهم سكان شمال الدلتا، أقاموا ثورات مسلحةُ وساهموا في اسقاط الدولة الأموية لـ صالح العباسيين في البداية.
كان هؤلاء البشموريون قد ساعدوا العباسيين في ثورتهم على الأمويين عام 750م،
حين قادهم مينا بن بكيرة لإعلان الثورة على مروان بن محمد، واستطاعوا أن يهزموا جيش الأمويين الذي حاصرهم، وخرجوا على الأمويين بالليل، فقتلوهم وأخذوا أموالهم وخيولهم.
في عام 831م، نشبت ثورة البشموريين الكبرى، وربما كانت تلك هي آخر هباتهم العنيفة على الإطلاق.
كان العديد من الولايات العباسية في حالة ثورة آنذاك تحت تأثيرات أموية، ولم يبخل الأقباط بالمشاركة في تلك الحالة الثورية، لكن بأسباب مختلفة عن أسباب المتمردين الآخرين في بقية الأرجاء الإسلامية، كما سنرى بعد قليل.
أعلن البشموريون التمرد، وطرد عمال الدولة، ورفض دفع الجزية للدولة الإسلامية، وقاموا بتصنيع أسلحتهم بأنفسهم، وكانت الثورة خيارًا نهائيًا بالنسبة لهم، حيث جزاء من يُصدر نبرة هادئة أو يحذر من العواقب كان القتل.
ومين قد توطنوا في جنوب العراق بالمستنقعات، وعرفوا فيما بعد باسم «البشروديين»، وعملوا في مهنة إصلاح الأراضي للعباسيين، بل يرجح بعض المؤرخين أنهم قد شاركوا فيما بعد في ثورات الزنج على الخلافة العباسية، وأبلوا بلاًء حسنًا في القتال هناك؛
نظرًا لتمرسهم على القتال في المستنقعات منذ ثورتهم الفاشلة الأولى.
الثائر المصري "محمد بن على الخلنجى" : الذي اذاق العباسيين المُر لـ أسقاطهم الدولة الطولونية المصرية:
عزم الثائر المصري على المقاومة وبث روحها فى نفوس الناس فاقتنعوا بكلامه،
واجتمع إليه كثير منهم وخرج إلى الرملة فدخلها فى شعبان سنة 292 هـ، وحارب واليها ابن صوارتكين فهزمه وقتل رجاله -كما ذكر ابن تغرى بردى- ومَلك الرملة ودعا على منابرها للخليفة وبعده لإبراهيم بن خمارويه ثم بعدهما لنفسه.
وعندما وصلت أخبار ما حدث من الخليجى إلى أسماع الوالى الجديد عيسى النوشرى أعد عدته وجهز جنوده وأسرع لمقابلته على حدود مصر الشرقية، وتقابل الجيشان بغزة وانتصر الخليجى على جيش النوشرى ولاحقه بالعريش ثم الفرما، ومع كثرة الهزائم التى تعرض لها جيش النوشرى قام بإعداد جيش كبير.
لمواجهة الخليجى ونزل به العباسة شمال بلبيس، إلا أنه خاف من مواجهته، فهرب من مصر إلى الجيزة إلى أن استقر به المقام بالإسكندرية.
ودخل الثائر محمد الخليجى مصر فى ذى القعدة سنة 292هـ بعد تعرضها لحالة من «الانفلات الأمنى» وعلى قول ابن تغرى بردى:
«صارت مصر مأكلة للغوغاء يهجمون على البيوت ويأخذون الأموال من غير أن يردهم أحد عن ذلك»، والتف الأهالى حول الخليجى بعد قيامه بالسيطرة على مقاليد الأمور فى البلاد وعيّن الوزير والقاضى وقائد الشرطة وقائد الجند فأعاد لهم أمنهم وحريتهم.
واجتمع إليه الناس من كل مكان حتى بلغ عدد جنوده أكثر من خمسين ألفا، ثم إنه استعد للخروج إلى الإسكندرية التى يتحصن بها النوشرى، وتمكن بالفعل من دخولها والسيطرة عليها بعد فرار النوشرى إلى الصعيد.
ولم يقف الخليفة المكتفى مكتوف الأيدى حيال تلك الثورة وهذا الثائر،
فأرسل جيشا من العراق بقيادة «أبو الأغر» للقضاء على الثورة، واستعد الخليجى للقتال على جبهتين جنوبية لملاحقة النوشرى بالصعيد، وشمالية بقيادته لقتال جيش الخليفة، والتقى الجيشان وهزم الخليجى جيش الخليفة فى المحرم سنة 293هـ هزيمة قاسية، وعاد أبوالأغر بأذيال الخيبة إلى بغداد،
فما كان من الخليفة إلا أن أرسل جيشا بريا وآخر بحريا يقود الأول «فاتك المعتضدى» والثانى يقوده «دميانة»، وكانت المعركة الأخيرة التى دارت رحاها فى «النويرة» ببنى سويف فى شهر رجب سنة 293هـ هى الفاصلة فى الصراع بين الجانبين، فاستعد الخليجى للمقابلة والفتك بفاتك المعتضدى ليلا،
وجهز لذلك أربعة آلاف جندى من أصحابه، ولسوء حظه ضل جنده الطريق، وجاءت الفرصة سانحة لفاتك عندما علم بأمرهم فخرج مسرعا والتقى مع الخليجى قبل وصوله إلى النويرة، وعلى الرغم مما أبداه الخليجى من صبر على القتال إلا أنه انسحب بانخذال أصحابه عنه، فرجع مسرعا إلى الفسطاط.
وبمقتل القائد المصرى الطولونى أسدل الستار على حلقة من حلقات الثورة والمقاومة المصرية والتى استمرت أكثر من سبعة أشهر رفض خلالها الخليجى مفارقة بلاده وحاول بشتى الطرق استمرار بقاء مصر دولة مستقلة، إلا أن الوقت لم يمهله والحظ لم يدركه.
سادسا : العثمانيين
العثمانيين هم من الأقوام التركية والمنحدرُة من العرق المغولي او العرق الأصفر، هاجروا لـ الاناضول الحالية مؤسسين دولة وجدهم الأكبر كان طغرل بك احد زعماء القبائل السلجوقية.
بداية الحرب بين المصريين والاتراك بدأت من الصراع الناشب بين "المماليك والسلاجقة" في عصر السلطان الظاهر بيبرس على أثر الخلاف ع دعم المغول، فـ قد دعم السلاجقة المغول ضد المماليك.
فـ قرر السلطان الظاهر بيبرس احتلال عاصمة السلاجقة "قيسارية" في الاناضول على رأس الجيش المصري المملوكي
بعد هزيمتهم في معركة "البستان الأحمر" بعد تحالفهم مع المغول.
وبعدها سلسلة حروب في أضنة التركية بين المماليك بقيادة "السلطان قايتباي" والعثمانيين بقيادة "بايزيد".
موقعة أضنة عام يوم 9 فبراير 1486م
موقعة أضنة الثانية يوم 15 مارس 1486م
لتنتهي الحرب المصرية العثمانية الأولى.
وكان وقع الانتصار المصري عظمياً وتم أسر عدد من القادة العثمانيين الكبار على رأسهم أحمد بك بن الهرسك، الذي شغل عقب عودته من الأسر منصب الصدر الأعظم في الدولة العثمانية خمس مرات متفرقة. وعاد الجيش إلى القاهرة وسط تهليل الشعب المصري.
حيث كان الأسرى من الأمراء العثمانيين والإنكشارية مربوطين بحبال من رقابهم.
معركة أضنة الثالثة وكان النصر للجيش المصري في أغسطس/آب، عام 1488م، بعد أن حاصر الجيش المصري نظيره العثماني في أضنة، ثلاثة شهور قبل أن يستسلم ويتفاوض على الانسحاب ويظفر به ويتم أسر العديد منهم إلى القاهرة.
وبعد عدة سنوات قامت الحروب المملوكية العثمانية ،وبدأت بـ معركة مرج دابق كانت معركة غير متكافئُة من حيث القوة والعدد فـ قد تفوق العثمانيين في العدد ورغم من ذلك دافع المصريون ببسالة عن الشام
فرق التعداد:
العثمانيين : خرج العثمانيون بجيش ضخم يضم 125 الف مقاتل على وجه التقريب ومعهم 300 مدفعاً وعدد كبير من حملة القربينات
المماليك :عدد قوات المماليك غير محددة وان كانت تقدر بخمسة الاف مقاتل من مصر بالإضافة لجيوش إمارات الشام (من 10 إلى 20 الف على أقصى تقدير)
وبعد استيلاء العثمانيين على الشام وقعت معركة الريدانية في مصر وكانت المعركة الأخيرة، على الرغم من هزيمة المصريين واحتلال العثمانيين لـ مصر إلا أن المصريين دافعوا بـ أستماتة في الحرب وصلت إلى أن الصدر الأعظم العثماني قد قتل في المعركة على ايدي المصريين، وكان فرق التسليح حاسمًا في
هذه الحرب.
وسقطت مصر تحت الاحتلال العثماني ولكن بعد بسالة وقتال شجاع من أهالي مصر.
كان المصريين يتقلدون مناصب رفيعة في الدولة العثمانية:
فمثلًا لدينا القائد المملوكي المصري «أوزديمير پاشا» الذي عاصر الدخول العثماني لمصر وترقى في مناصب الدولة حتى وصل إلى «بكلربكي»
اليمن ثم الحبشة [وبكلربكي رتبة تقل عن الوزير بدرجة]، وقد أنجب هذا القائد ابنه «عثمان پاشا» الذي شارك في الحملات العسكرية للدولة، وقد ترقى في المناصب حتى وصل إلى منصب الصدر الأعظم [رئيس الوزراء] في عهد السلطان «مراد الثالث» [1574-1595] وهو رأس المناصب في الدولة بعد منصب السلطنة
أما على مستوى ولاية مصر فمنذ النصف الثاني للقرن السابع عشر بدأ المماليك بالفعل في التدخل بقوة في حكم مصر وكانوا يسمون المماليك بـ "الامراء المصرلية" أي الأمراء المصريين، وإن لم يتقلدوا منصب الولاية مباشرة، لكن فعليًا كان الحكم في أيديهم والپاشا العثماني ما هو إلا تابع لهم.
كما ان هناك من القضاة المصريين من آل إليهم رئاسة هرم السلطة القضائية وقضاء العاصمة العثمانية إسطنبول، مثل القاضي «أبو السعود بن عبدالرحيم بن علي المصري» الذي ولد في مصر وتلقى تعليمه فيها،
ورحل لإسطنبول ولازم في مدارس سليمان القانوني وتولى قضاء عدة مدن في الدولة حتى وصل لرئاسة قضاء العاصمة إسطنبول، ثم أخيرًا أعلى رتبة قضائية في الدولة وهي «قاضي عسكر الأناضول»، والقاضي «تقي الدين محمد بن عمر الفارسكوري المصري» الذي رحل لإسطنبول وتولى رئاسة القضاء فيها.
محاولات استقلال المصريين عن الدولة العثمانية :
1-استقلال مصر في عصر علي بك الكبير:
استطاع المصري "علي بك الكبير" السيطرة على مقاليد الحكم في مصر بعدما كان في منصب شيخ البلد، وبنى جيش مصري حديث وأعلن استقلال مصر رسميًا عن الدولة العثمانية في عام 1763م ،
وارسل حملات مصرية لـ ضم الشام والحجاز واليمن واستطاع الجيش المصري تحريرهم من الحكم العثماني.
حين وصل الجيش المصرى إلى المدن المقدسة الثلاث: مكة المكرمة والمدينة المنورة والقدس الشريف.. خرج سادتها ترحاباً وحباً بقدوم المصريين والتخلص من العثمانيين.
كانت هزيمة يونيو التركية معركة أساسية فى الحرب المصرية - العثمانية.. حيث هزم الجيش المصرى الجيش التركى هزيمة ساحقة فى 6 يونيو عام 1771.
ولكن استطاعت الدولة العثماية تقليب ابو الذهب "الذراع اليمنى لـ "علي بك الكبير" والقضاء على الدولة المصرية الوليدةُ في عام 1773.
2-استقلال مصر في عصر محمد علي باشا:
استطاع محمد علي باشا أن يبسط سيطرته على مصر بعد طلب المصريين بقيادة "عمر مكرم" تعيينه واليًا على مصر عام 1805.
وفور وصول محمد علي باشا للسلطة بدأ في مشروُع انشاء دولة مصريةُ وليدة قادرة على الأستقلال بنفسها، فـ شرع في تطوير الزراعة والصناعة، وتأسيس جيش حديث وطني.
نشبت خلافات بين محمد علي باشا والخليفة العثماني في عام 1830، فـ شرع محمد علي باشا بـ محاربة الدولة العثمانية ذاتها وأحتلال الشام عام 1831، وأستطاعت القوات المصرية اخضاع الشام في عام 1833، وانتهت الحرب العثمانية المصرية الأولى بـ انتصار مصر على العثمانيين.
ثم نشبت الحرب العثمانية المصرية الثانية وانتصرت القوات المصرية على الاتراك في جنوب تركيا واستطاعت القوات المصرية أحتلال ازمير التركية واقامة الحكم المصري فيها.
قام بعدها ابراهيم باشا فـ المسيرة بـ جيشه في اتجاه الاستانة عاصمة الدولة العثمانية، ووقعت هناك معركة نصيبين، أنتهت بـ انتصار القوات المصرية أنتصارًا مؤزرًا على العثمانيين في منتصف تركيا!
وفتحت أبواب الاستانة على اخرها بعد ابادة الجيش العثماني في معركة نصيبين، ومات السلطان العثماني "محمود الثاني" كمدًا عندما علم بـ ابادة جيشه وأن الجيش المصري على اعتاب الأستانة.
ولجأت فورًا الدولة العثمانية للدول الاوروبية وطلبت التدخل لـ حمايتها من المصريين وحصلت مصر بعد نهاية الحرب على الأستقلال الفعلي مع بقاء التبعية الأسمية فقط للدولة العثمانية بموجب معاهدة لندن 1840.
ولعل أحدهم سيقول أن تبعية مصر لـ السيادة الأسمية العثمانية يعد أحتلالًا لـ مصر، فـ هذا غير صحيح !
سأجيبه بـ سؤال قاطع ، هل كندا واستراليا دول محتلة من بريطانيا في نظرك ؟ سيجيبني بـ لا انها دول مستقلة لها رئيس وجيش وبرلمان ودستور وعلم مما يعنيُ انها دول مستقلة.
سأقول له ، هل تعلم أنهما رغم الرؤساء والجيوش والبرلمان والدساتير والأعلام خاضعتين لـ التاج البريطاني "السيادة الأسمية" لـ بريطانيا حتى اليوم؟!
فـ التبعية الأسمية مجردُ لقب شرفيُ وليس له شأن في الحكم الفعليُ.
مصريُ يتولى صدارة الدولة العثمانية العظمى "رئيس وزراء الدولة العثمانية" خلال الحرب العالمية الأولى*:
سعيد حليم باشا، سياسي مصري من الأسرة العلوية المصرية ولد في القاهرة عام 1865، ، تولى منصب الصدارة العظمى (رئاسة الوزراء) من عام 1913 إلى عام 1916، وقَّع معاهدة التحالف مع ألمانيا عام 1914.
*مصري يساهم في سقوط الخليفة العثماني الأخير "عبدالحميد الثاني*".
عزيز علي المصري، عسكري وسياسي مصري
في كلية أركان الحرب التقي عزيز المصري، مصطفي كمال الذي عرفناه بعد ذلك باسم مصطفي كمال أتاتورك الذي تولي بعد تخرجه منصباً عسكرياً في دمشق واجتمع حوله عدد من الساخطين علي السلطان عبدالحميد، فكون في أكتوبر ١٩٠٦ جمعية «الوطن»
التي نقلت مركزها إلي (سالونيك) وفي أوائل ١٩٠٧ حدث اتصال بين جمعية الوطن السرية «هذه» وبين مركز الاتحاد والترقي في باريس التي كانت تناوئ السلطان أيضاً وتضم عسكريين ومدنيين أتراكاً وعرباً مسلمين ومسيحيين، وتهدف إلي إقامة دولة عثمانية ديمقراطية، وانضم عزيز المصري،
وعدد من الضباط العرب، إلي الاتحاد والترقي وشارك عزيز في هذه الثورة.
واضطر السلطان لأن يعلن في ٢٤ يوليو إعادة العمل بدستور ١٨٧٦، ولكن في أبريل ١٩٠٩ حدث نوع من التراجع والنكوص فزحفت قوات الاتحادين من سالونيك في ٢٣ أبريل ١٩٠٩
وكان عزيز المصري علي رأس إحدي فصائلها حتي إن محب الدين الخطيب ذكر في كتابه أنه شاهد عزيز المصري يقتحم معسكر (السليمية) وقال جمال باشا في مذكراته «ولما زحف الجيش علي الآستانة بعد الثورة الرجعية في ١٣ أبريل كان عزيز علي رأس إحدي فصائل الجيش وأظهر مهارة عظيمة في مطاردة الثائرين
».. إذن كان عزيز في مقدمة العناصر العربية في الجيش العثماني التي انحازت إلي الدستوريين إلي أن تم عزل السلطان في ١٩٠٩

جاري تحميل الاقتراحات...