أحيانا أتعمد فتح المصحف بعد الانتهاء من قراءة كتاب ..
هذا الانتقال القريب يعين على الشعور ب( دهشة الانتقال ).
أن تقرأ مثلاً في خلاف عقدي ثم تقرأ قول الله بعدها :
(.. عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، سواءٌ منكم مَن أسر القول ومن جهر به ومَن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ).
هذا الانتقال القريب يعين على الشعور ب( دهشة الانتقال ).
أن تقرأ مثلاً في خلاف عقدي ثم تقرأ قول الله بعدها :
(.. عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، سواءٌ منكم مَن أسر القول ومن جهر به ومَن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ).
أن تقرأ قصةً مليئةً بأحداث وتفاصيل وأسماء غير مهمة ثم تقرأ قصةً قرآنية محكمةً، كل حرفٍ فيها يقودك إلى معنى جديد ..
أن تقرأ كتاباً يحدثك عن هموم الحياة، وأسباب النجاح، وتحقيق الذات، ثم تقرأ بعدها القرآن ليسمو بك بعيدا .. بعيداً نحو السماء .
أن تقرأ كتابا أدبياً يعبث في خيالك، ومشاعرك ببلاغته، ثم تقرأ القرآن ليخبرك بالحقيقة ملامساً الخيال بلا عبث ولا مبالغة .
فيقرب لخيالك وصف خروج الناس يوم القيامة فيقول : ( كأنهم جراد منتشر )
ويقرب لخيالك وصف خدم الجنة فيقول : ( إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثوراً ).
فيقرب لخيالك وصف خروج الناس يوم القيامة فيقول : ( كأنهم جراد منتشر )
ويقرب لخيالك وصف خدم الجنة فيقول : ( إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثوراً ).
إنه الكلام الذي نزل من السماء .. من أعلى .. من فوق الملأ الأعلى أيضاً ! .. كلام الله الذي تتضاءل عند معانيه كل المعاني ..
جاري تحميل الاقتراحات...