ضابط مخابرات
ضابط مخابرات

@WkSciwq8uFf5vFo

15 تغريدة 41 قراءة Jul 13, 2020
#العراق وجهت إليّ أحدى المتابعات الكريمات Um fahad سؤالاً غاية في الدقة وطلبت مني تقبل سؤالها برحابة صدر ، وبدوري أجيبها على سؤالها وأرجو ان يتسع صدرها ووقتها للإجابة كون سؤالها يتضمن عدة نقاط عميقة ومهمة ولابد من تفصيلها وفقاً لما سيأتي
شكراً على هذا السؤال فعلاً ، والله لن يضيق لي صدر للإجابة على اي سؤال يخص تأريخ العراق في حدود معلوماتي وفي حدود سقف المعلومة المباح التحدث فيها حتى لو كنت اعلمها ..وليتسع صدرك ووقتك للإجابة ..
بدايةً أن جهاز المخابرات العراقي قبل عام ٢٠٠٣ هو جهاز يعمل للحصول على المعلومة ++
المعلومة الدقيقة(( أمنية ، سياسية ، عسكرية ، تكنولوجية ، أقتصادية ، وقائية ، علمية ، تكتيكية ، عملياتية ، هذا هو صميم عمل المخابرات وليس مجرد اغتيالات وقتل كما يصوره الدعيّ حميد عبدالله )) ويضعها أمام أنظار القيادة وهي التي تتخذ القرار المناسب ، وفي بعض الأحيان يعمل جهاز ++
جهاز المخابرات كجهة استشارية للقيادة ويعرض أمامها ما يواجهه القطر من تحديات خطيرة على الأمن القومي ومعها الحلول المقترحة .
بعد احداث عام ١٩٩١ بدأت أميركا فعلاً بالتفكير بأيجاد بديل للنظام في العراق فجمعت كل أصناف العملاء والخونة من أنحاء العالم بتمويل كويتي ١٠٠/١٠٠ وجعلت منهم ++
وجعلت منهم معارضة زائفة لكسب ود المجتمع الدولي ، ولما لم يقتنع المجتمع الدولي بهذا التجمع أخذت واشنطن على عاتقها الأمر مع بريطانيا وجاءت بهم بعدما وقعّوا على بياض في مؤتمر واشنطن .
وهنا أقول لحضرتكِ ماهكذا توزن الأمور بنعم أو لا في عالم السياسة السرية وليست العلنية فالعراق بشكل+
فالعراق بشكل عام والمخابرات بشكل خاص ومن خلال فعالياتنا الاستخبارية التعرضية كنا على يقين بأن العراق مستهدف من أميركا وإسرائيل وإيران، فأميركا وإسرائيل عداؤها علني وفقاً لمصالحها ، بينما إيران عداؤها فارسي أزلي وليس علني فقط ، فجميع تقاريرنا التي عرضت أمام أنظار القيادة حينها ++
حينها تدل على ان اميركا أعدت العدة وجمعت أراذل البشر للمجيء بهم لتدمير وليس لحكم العراق ، وهذا ماعملنا عليه جاهدين منذ عام ١٩٩١ لمنع هذا المخطط فأنهكناهم فعلا واتعبناهم ولم نسمح لهم بموطيء قدم في العراق لا على المستوى السياسي ولا العملياتي حيث كان العراق آمن وشوارعه مطمئنةً+
وكانت رياح الشر تأتي من إيران قبل إسرائيل لان إسرائيل كانت تريد ان تتقِ شر العراق وتهديداته فحسب
صرح السيد طارق عزيز رحمه الله في أحدى مؤتمراته الصحفية بانه لاتوجد معارضة عراقية حقيقية وإنما مجموعة سراق ولصوص جمعتهم أميركا كواجهة لتدمير العراق وهذا ماثبت فعلاً بعد ٢٠٠٣ ، ++
وكان لنا في احداث صفحة الخيانة والغدر مثالاً واضحاً على خسة ودناءة إيران الشر وعملاؤها المتربصين لتدمير وتخريب العراق حيث كانت نموذج ونسخة مصغرة لما حصل بعد عام ٢٠٠٣ وتمكنا في العام ١٩٩١ من صدهم وردهم وتأمين العراق من شرهم بشكل شامل فنحن كنا نعلم ومشخصين الحالة بشكل دقيق++
والقيادة كذلك ولكن النظام العالمي الجديد والتغيير الشامل لخارطة الشرق الأوسط ونشر الفوضى الخلاقة في المنطقة كانت لابد وان تبدأ من العراق وان العراق اصبح حجرة العثرة الاخيرة في طريقها ولابد من ازاحة النظام ، هذا رداً على سؤالك اننا كنا نعلم او لانعلم ،ولو نظرت لخارطة الشرق ++
لوجدتي أن كلامي دقيق بدء الأمر في العراق ومن ثم تونس ومصر وليبيا وسوريا واليمن والجزائر ولبنان الأن ،وتركيا وتدخلاتها في المنطقة
ورداً على أخر سطر من سؤالك الثاني فان الحكومة الوطنية العراقية والجيش العراقي الباسل وجهاز المخابرات العراقي الرصين لم يسقط سقوطاً مدوياً على يد +++
يد عصابات وضيعة جاءت من خلف الحدود بل كانت هناك حرب شعواء قادتها أميركا وبريطانيا وتفوقت بفضل تكنولوجياتها وألآتها الحربية بعدما حاصرت العراق ثلاثة عشر سنة واضعفت امكاناته العسكرية والتكنولوجية وفجرت حتى الصواريخ قصيرة المدى ، فهذه العصابات لم تتمكن من دخول العراق مطلقاً لولا++
لولا قوة طغيان وجبروت أميركا وبريطانيا ،وأما الحكومة والجيش ورجال المخابرات وسائر الاجهزة الأمنية العراقية فلم ولن تتبخر بل شاركت شرفاء الوطن من العراقيين الوطنيين بحمل السلاح ومقاومة المحتل وعمليات المقاومة خلال السنة الاولى مشرفة ولكن المحتل وعملاؤه وخونة الوطن وضعوا المقاومين+
المقاومين الأبطال في خانة الارهاب وصنفوهم على انهم إرهابيين وخلطوا الاوراق فاستهدفوا المقاومة البطلة الباسلة واستعان المحتل بعصابات إيران ومليشياتها لتصفية المقاومين والضباط والطيارين والعسكر والعلماء والكفاءات وكل وطني حر ، ولازلنا حتى يومنا هذا وبعد سبعة عشر عاماً مستهدفين++
ولكننا لم ولن نتبخر ولابد من عودة بإذن الله ليس لنا فقط وانما للشباب العراقي الثائر ضد طغيان إيران ومليشياتها لنسترد العراق من قبضتهم ويعود العراق قوياً معافى
الاجابة طويلة عذراً ولكن السؤال عميق ومهم ولابد ان يعلم العراقيين ماذا كان يحصل بالضبط ... تحياتي وامتناني

جاري تحميل الاقتراحات...