قال سبحانه وتعالى في سورة يس
(او ليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم)
الله سبحانه خلق ٧سماوات و٧اراضي بشكل متكرر بس ماندري ايش بينهم والله اعلم
طبعاً تفكيرنا يبدأ يبحث ونقرا قصص ونقول مستحيل وشلون في اكوان وعالم ثاني
(او ليس الذي خلق السماوات والارض بقادر على ان يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم)
الله سبحانه خلق ٧سماوات و٧اراضي بشكل متكرر بس ماندري ايش بينهم والله اعلم
طبعاً تفكيرنا يبدأ يبحث ونقرا قصص ونقول مستحيل وشلون في اكوان وعالم ثاني
طبعاً معنى نظريته بأنه فيه مني ومنك شبيه بعدد لانهائي يعيش في كون اخر عنده وجه نفس وجهك تماماً لكن قدره بالحياه غير عن قدرك وله حياه مختلفه عن حياتك وفيه اختلافات بينكم كثير ونتائج مختلفه واحداث يوميه مختلفه وكل شيء مختلف
اهلك يشبهون اهله يعني انت في كوننا طبيب هو بالعالم الثاني مهندس والعالم اللي بعده محامي ويمكن هو يكون عايش قبلك او يجي بعدك وتحسون نفس المشاعر بس باختلافات بسيطه فيها لكن الاقدار تختلف والحياه كل واحد عكس الثاني تماماً
التفكير في العالم الموازي وهل فعلاً في شبيه يشبهنا تماماً يعيش حياه مختلفه عن حياتنا شيء يلحس المخ لكن في ادله أدله قرانيه ونظريات فيزيائيه يعني انت في كوننا غني لكن في العالم الموازي شبيهك فقير في كوننا احد يقرب لك ميت لكن بالعالم الموازي لا حي لان قدرك تختلف عن اقدار شبيهك
فيه نظريه تقول احياناً تحس بأنك ماتتقبل شخص بدون سبب والسبب الرئيسي يعود للعالم الموازي لأن توامك اللي بالعالم الموازي يكره ذا الشخص لأسباب انت ماتعرفها ولا يتقبله ابداً
واحياناً تحس بأنك تعرف شخص دخل حياتك وتقول كأني اعرفه من زمان والسبب يرجع الى العالم الموازي شبيهك كان يعرفه من زمان قبلك وتجيك حاجات بعقلك انك فعلاً تعرفه
واكثر شيء نحس فيه اننا اذا رحتا مكان نقول يوه هذا قد جيته واعرفه بس مدري متى ووين ونحس فعلاً باحداث المكان وهذا بالضبط اللي صار مع شبيهك بالعالم الثاني وانت اصلاً بكوننا ماقد جيته ابداً يعني تخيلو ان فيه شخص يشبهكم بس حياتكم غير
فعلاً احس ودي اشوف اشكالهم وكيف حياتهم وكيف صايره
فعلاً احس ودي اشوف اشكالهم وكيف حياتهم وكيف صايره
جاري تحميل الاقتراحات...