💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎
💊 مجموعة علماء الصيدلة 🔎

@PSG_SPS

11 تغريدة 17 قراءة Jul 12, 2020
الفهم الصحيح لفسيولوجية الجسم وفسيولوجية حدوث الأمراض وآلية عمل الأدوية على المستوى الجزيئي يُمكِّن الممارس الصحي من إعطاء المعلومة العلاجية بكل ثقة، وتفسير عدم استجابة المرضى لبعض الأدوية أو ظهور بعض الأعراض الجانبية.
في هذا الثريد سنتحدث عن ماهية وأهمية:
علم الأدوية الجزيئي
يعرف أن للجسم نظام متكامل لأداء وظائفه الطبيعية بشكل محكم وذلك من خلال مستقبلات ووسائل اتصال خلوية حيث تفسر كل هذه الوظائف تحت علم يسمى ب(فسيولوجيا الأعضاء).
أما عند حدوث خلل معين في أي وظيفة من وظائفه نتيجة تغيرات معينة يتم تفسيرها تحت ما يسمى علم (فسيولوجيا الأمراض).
محاولات علاج هذه التغيرات الطارئة على نظام الجسم باستخدام الأدوية يعرف ب(علم الأدوية)حيث يدرس المركبات الكيميائية ذات التأثير العلاجي ومعرفة آلية عملها داخل الجسم لتصحيح الأحداث الغير طبيعية إضافة إلى معرفة الجرعات العلاجية والتحذيرات الخاصة والآثار الجانبيةوموانع استخدام كل دواء
ولمعرفة شمولية عن الدواء وخصائصه نستعرض بعض المصطلحات الهامة في علم الأدوية:
Agonist:
ارتباط الدواء بالمستقبل داخل الجسم لإطلاق استجابة معينة مطابقة لآلية عمل المحفز الطبيعي.
Antagonis:
ارتباط الدواء بالمستقبل داخل الجسم لمنع اطلاق استجابة معينة وذلك بمنع عمل المحفز الطبيعي.
Efficacy:
مقدار الفعالية الناتجة عن الدواء.
Potency:
أقل تركيز من الدواء والذي يُحدث تأثيرعلى الخلية مقارنة بتركيز دواء آخر حيث أن الأدوية شديدة الفعالية هي التي تعطي تأثير علاجي بجرعة صغيرة على عكس الأدوية منخفضة الفعالية فهي لا تعطي تأثيرعلاجي إلا بجرعات كبيرة.
أما علم الأدوية الجزيئي فهو علم حديث بدأ بالتوسع في ثمانينيات القرن الماضي حيث يُعرّف هذا العلم بأنه العلم الذي يهتم بدارسة تأثير الأدوية على المستوى الجزيئي الخلوي.
دراسة هذه العلوم بشكل تكاملي على المستوى الجزيئي يعطي تصوراً واضحاً لما يحدث على مستوى الخلية في الوضع الطبيعي، وفي الحالة المرضية إضافة إلى ما يحدث للخلية من تغيرات عند إعطاء الدواء في محاولة لتصحيح الخلل الناتج مما يسهم في فهم آلية عمل الأدوية بشكل دقيق.
الجدول في الأسفل يوضح الفرق بين (علم الأدوية) المتمثل في الشكل الظاهري للمنزل، و(علم الأدوية الجزيئي) والمتمثل في التوصيلات الأساسية الداخلية للمنزل:
فعلى سبيل المثال، تُعرف أحد النواقل العصبية في المخ باسم "جابا" والذي له ثأثيرعام مثبط عند ارتباطه بمستقبلات الجابا في المخ، بينما التفسير الأعمق لهذه العملية في علم الأدوية الجزيئي هو أن هذا التأثير ناتج عن فتح قنوات الكلور في الخلية العصبية مما ينتج عنه "depolarization"
(يتبع)
أو زيادة في قطبية الخلية أو الإشارة السالبة داخل الخلية الأمرالذي يقلل من قابلية الخلايا العصبية لـ:
"firing action potential"
وبالتالي تحدث عملية التثبيط.
إلمامنا بهذه التفاصيل تمكننا من معرفة الخلل الناتج في الخلايا العصبية لمريض الصرع والذي ينتج عنه تغيرات في كهرباء المخ حيث يعطى المريض أحد الأدوية والتي تحافظ على تركيز الجابا كـagonist لمستقبلات الجابا فتؤدي إلى استقرار الحالة المرضية.
دمتم بصحة وسلامة ،،،

جاري تحميل الاقتراحات...