عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

6 تغريدة 4 قراءة Jul 12, 2020
تلاحظون أنني أركّز على وجود هوى سياسي يتحكّم بعقيدة الإنسان وفقهه وعلاقاته ومنهجه في الحياة.
قد يقول بعض الناس بأنّ هذه مبالغة واضحة فالكثير لا يفهم في السياسة شيئاً؛ فضلاً عن أن يبني حياته على فكرة سياسية.
تعليقي كالتالي ..
عندما ننظر في العصبية القبلية سوف نلاحظ أنّ كثيراً من المتعصبين لا يعرفون شيئاً عن قبائلهم؛ لا تاريخ ولا جغرافيا ولا أحداث ولا شخصيات.
ورغم ذلك لديهم عصبية شديدة إلى قبائلهم نسباً وأرضاً.
كذلك صاحب الهوى السياسي ليس شرطاً أنّه يفهم كل تفاصيل هواه السياسي الذي يتبناه في الحياة.
قد يكون عامياً وجاهلاً ولا يميز كوعه من كرسوعه، ولكن مستحيل أن يعيش حياته بدون هدف سياسي ثابت في ذهنه.
ذلك الهدف هو الذي يحكم كل تصرفاته واختياراته وانفعالاته الخارجية التي تؤثر في محيطه.
في واقعنا السعودي شحن الصحونج المجتمع بفكرة أنّ الخلافة هي الوعد القادم.
وبناءً على ذلك أصبح كثير من المجتمع بين خيارين لا ثالث لهما:
إما العمل للخلافة بشكل صريح ومباشر مثل الدواعش.
أو انتظار مبادرات الآخرين حتى ينجحوا، أو يصبحوا في مستوى قوة الدولة، ثم الانضمام إليهم مباشرة والانقلاب على الدولة.
إذاً الهدف الثابت في الذهن هو (الخلافة) وبناءً على ذلك أصبح لدينا عقائد وفقهيات واختيارات تناسب هذا الهدف وتصبّ في صالحه.
ولو كان الهدف هو النهضة السعودية لتغير كل شيء تماماً، وأصبحت النصوص والآيات والآثار مفهومة بطريقة مغايرة ونتيجة مختلفة.
الهوى السياسي هو الحمض النووي للأفكار والعقائد القناعات.
أخبرني ما هو برنامجك السياسي في الحياة وسوف أخبرك ما هي عقيدتك وما هو مذهبك وماهي قناعاتك وماهي اختياراتك، وربما مقاس فنيلتك أيضاً. 😁
رتب @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...