سارة الصبحية
سارة الصبحية

@alsub7i_s

21 تغريدة 167 قراءة Jul 12, 2020
ثريد| أسرار جزيرة يوم القيامة...
اصطحبكم في جولة مثيرة للتعرف على جزر يوم القيامة، وأغرب المشاهد الحضارية التي تكونت بها، وسر تماثيلها العملاقة، ولما تعتبر من أغرب جزر العالم التي سعى العلماء لاكتشافها.
موقعها:
هي إحدى الجزر النائية والمنعزلة في العالم، تقع في الجهة الجنوبية من المحيط الهادي، وتتبع لدولة تشيلي في قارة أمريكا الجنوبية.
تبعد عن برّها مسافة تقارب 3600 كم غرباً، وهي محافظةٌ تضم بلدية واحدة، تتبع لمنطقة فالبارايسو.
سبب التسمية:
يعود السبب في تسمية جزيرة القيامة بهذا الاسم لقيام المستكشف الهولندي باكتشافها في اليوم الموافق لعيد الفصح المجيد أو القيامة عند المسيح، لذلك فهي تسمى عند الإنجليز بجزيرة الفصح. فقد أطلق عليها الأميرال الهولندي جيكب روجيفين هذا الاسم.
اكتشافها:
في العام 1862 وصلت سفن تجّار العبيد إلى الجزيرة، واختطفوا حوالي 1400 شخص من الجزيرة، وأحضروهم إلى مدينة بيرو ليعملوا في المزارع، ولكن مات 1300 شخص منهم، وبقي 100 شخص.
ثم أعادوا الأحياء منهم إلى جزيرتهم في عام 1863، وأثناء الرحلة مات أيضاً منهم 85 شخصاً والبقية عادوا.
وفي أوائل السبعينات من القرن التاسع عشر، غادر الكثيرون من سكان جزيرة إيستر آيلاند موطنهم، وبقي حوالي 110 أشخاص في الجزيرة، وذلك في عام 1877.
ومنذ ذلك الحين بدأ عدد السكان الأصليين في الازدياد، وتم اختيار جزيرة القيامة موقعاً من التراث العالمي في العام 1996.
وأجريت دراسة جديدة لتحديد عدد السكان عندما كانت الجزيرة في أوج حضارتها، ووجد أن عددهم يصل إلى حوالي 17500 شخصًا اعتمدوا في عيشهم على البطاطا الحلوة كمصدر رئيسي للغذاء والقليل من المأكولات البحرية.
لغز سقوطها:
إن النظرية المجمع عليها حتى الوقت الحالي تؤكد أن سكان الجزيرة المذكورة اختفوا منذ 1860 نتيجة سلسلة من الفصول المدمرة، ونزاعات داخلية وسوء استخدام مواردها الطبيعية، حتى وصل بهم الحال إلى أكل لحوم البشر.
ويدل تاريخ عنصر الكربون المشع أن كارثة رهيبة أصابت الجزيرة عام 1680م فتوقف العمل في التماثيل فجأة ورحل الجميع عن الجزيرة أو اختفوا تماما ثم جاء بعدهم شعوب أخرى وهم الآن سكانها الحاليون.
والدراسات الحديثة التي أجريت تنص على أن السكان في الجزيرة كانوا بارعون في الزراعة حيث كانوا يخصبون الأرض بالصخور البركانية وأن السر وراء اختفائهم هو الاحتلال الأوروبي لهم وترحيلهم كعبيد ونشر الأمراض بينهم.
سر التماثيل الموجودة فيها:
وتشتهر الجزيرة بالمواي العديدة، وهي التماثيل الصخرية الواقعة على طول الأشرطة الساحلية، حيث يوجد في الجزيرة ما يقرب من ألف تمثال قد يصل ارتفاعها إلى 21 مترا.
والتماثيل عبارة عن نموذجٍ بشري محدد، لبعضها غطاء مستدير حول الرأس يزن لوحده 10 طن. وكل تمثال منها يمثل الرأس والجذع فقط، وبعضها له أذرع لكنها جميعاً بلا أرجل. ولقد تم صنع هذه التماثيل من الرماد البركاني يدعى "الطفة" بعد كبسه وضغطه ثم صقله وتسويته.
أظهرت نتائج آخر الأبحاث أن الجزيرة كانت مأهولة بالسكان من شعب غير محدد من العصر الحجري الأخير أي منذ حوالي 4500 عام قبل الميلاد، وأنهم قاموا بصنع هذه التماثيل، ويقال أنا هذه التماثيل الضخمة كانت بطول الإنسان في ذلك الوقت أي 32 مترًا.
لفتات حول التماثيل:
- بعد محاولة علماء الآثار من تحريك التماثيل بواسطة الحبال تبين أن التماثيل تتحرك وكأنها إنسان يمشي، وهذا ما فسر تعبير السكان الأصليين للجزيرة أن التماثيل تتحرك بواسطة السحر .
- جميع التماثيل الموجودة بالجزيرة تنظر إلى الساحل عدا التماثيل التي تم تنصيبها على السواحل فهي تنظر للجزيرة لاعتقاد السكان أن التماثيل تحرسهم.
- يوجد تمثال واحد مختلف بالجزيرة ويظن العلماء أنه كان لمغني في الجزيرة، وهو التمثال الوحيد الذي صنع جاثيًا على ركبتيه وبلحية، وشكله أقرب للإنسان، حتى أنه صنع من مادة مختلفة وهي حجر "بونا بوا".
- أغرب التماثيل والتي ما زالت طور الدراسة موجودة بمنطقة تدعى " اهو اكوا".
- أنوف التماثيل تشبه السنارة.
اختفاء الجزيرة:
يرى العلماء الحاليون أن مد البحر وارتفاعه يهدد الجزيرة بالغرق والاختفاء تحت البحر، خصوصًا بعدما غرقت العديد من التماثيل القريبة من الخطوط الساحلية.
ختامًا، هل يمكن السفر إليها:
نعم يمكن ذلك، فقد تحولت إلى منطقة سياحية تستطيع فيها ممارسة ركوب الدراجات والألعاب الرياضية والمائية. وتستغرق الرحلة إليها من أقرب ساحل قاري قرابة الخمس ساعات.
المصادر:
مختلف مواقع محرك البحث "جوجل"، حيث أن المعلومات تتشابه ويوجد نقل كبير بينهن، بالإضافة إلى فيديوهات من "يوتيوب" باسم "لغز جزيرة القيامة"

جاري تحميل الاقتراحات...