أوصت أمامةَ بنت الحارث -زوجِ عوفِ بن مُحَلِّم الشيبانيّ- ابنتها أم إياس عند الزفاف فقالت:
أي بُنيَّة، إنّ الوصية لو تُرِكَت لفضلِ أدبٍ، تُرِكَت لذلك منكِ، ولكنّها تذكرة للغافل، ومَعونة للعاقل.
#البيت_المسلم
أي بُنيَّة، إنّ الوصية لو تُرِكَت لفضلِ أدبٍ، تُرِكَت لذلك منكِ، ولكنّها تذكرة للغافل، ومَعونة للعاقل.
#البيت_المسلم
ولو أنّ امرأة استغنت عن الخروج لغِنى أبويها، وشدّة حاجتهما إليها؛ كنتِ أغنى الناس عنه، ولكنّ النساء للرجال خُلِقنَ، ولهنّ خُلِقَ الرجال.
أي بُنيَّة، إنَّكِ فارقتِ الجو الذي منه خَرَجتِ، وخَلَّفتِ العُشَّ الذي فيه دَرَجتِ، إلى وَكرٍ لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه.
أي بُنيَّة، إنَّكِ فارقتِ الجو الذي منه خَرَجتِ، وخَلَّفتِ العُشَّ الذي فيه دَرَجتِ، إلى وَكرٍ لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه.
، فأصبح بمُلكه عليكِ رقيبًا ومليكًا، فكوني له أَمَةً يَكُن لكِ عبدًا وَشيكًا.
يا بُنيَّة، احملي عني خصالًا عشرًا، تكن لكِ ذخرًا وذكرًا:
فأمّا الأولى والثانية: الصُحبة بالقناعة، والمُعاشرة بحُسن السّمعِ والطّاعة.
يا بُنيَّة، احملي عني خصالًا عشرًا، تكن لكِ ذخرًا وذكرًا:
فأمّا الأولى والثانية: الصُحبة بالقناعة، والمُعاشرة بحُسن السّمعِ والطّاعة.
وأمّا الثالثة والرابعة: التعهُّد لموقع عينه، والتفقُّد لموضعِ أنفه؛ فلا تقع عينُه منكِ على قبيحٍ، ولا يشم منكِ إلا أطيب ريحٍ، والكُحل أحسن الحُسن الموجود، والماء أطيب الطيب المفقود.
وأَمّا الخامسة والسادسة: التعهُّد لوقتِ طعامه، والهُدُوُّ عنه عند منامه؛ فإن حرارةَ الجوعِ مَلهَبة، وتنغيصَ النوم مَبغَضة.
وأمّا السابعة والثامنة: الاحتفاظ ببيتِه ومالِه، والإرعاء على نفسه وِحشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسنُ التقدير،
وأمّا السابعة والثامنة: الاحتفاظ ببيتِه ومالِه، والإرعاء على نفسه وِحشمه وعياله، وملاك الأمر في المال حسنُ التقدير،
، وفي العيال والحَشَم حسن التدبير.
وأمّا التاسعة والعاشرة: لا تفشي له سرًّا، ولا تعصي له أمرًا؛ فإنّكِ إن أفشيتِ سرَّه لم تأمني غدرَه، وإن عصيتِ أمرَه أَوغَرتِ صدرَه.
ثم اتّقي مع ذلك الفرح إن كان تَرِحًا، والاكتئاب عنده إن كان فَرِحًا؛ فإنّ الخصلة الأولي من التَقصير،
وأمّا التاسعة والعاشرة: لا تفشي له سرًّا، ولا تعصي له أمرًا؛ فإنّكِ إن أفشيتِ سرَّه لم تأمني غدرَه، وإن عصيتِ أمرَه أَوغَرتِ صدرَه.
ثم اتّقي مع ذلك الفرح إن كان تَرِحًا، والاكتئاب عنده إن كان فَرِحًا؛ فإنّ الخصلة الأولي من التَقصير،
والثانية مِن التكدير.
وكوني أشدَّ ما تكونين له إعظامًا؛ يكن أشدَّ ما يكون إكرامًا.
وأشدَّ ما تكونين له مُوافقةً؛ يكن أطولَ ما تكونين له مُرافقةً.
واعلمي أنَّكِ لا تَصِلِين إلى ما تُحبّين حتى تُؤثري رِضاه على رضاكِ، وهواه على هواكِ فيما أحببتِ وكرهتِ، واللّٰه يَخير لكِ.
وكوني أشدَّ ما تكونين له إعظامًا؛ يكن أشدَّ ما يكون إكرامًا.
وأشدَّ ما تكونين له مُوافقةً؛ يكن أطولَ ما تكونين له مُرافقةً.
واعلمي أنَّكِ لا تَصِلِين إلى ما تُحبّين حتى تُؤثري رِضاه على رضاكِ، وهواه على هواكِ فيما أحببتِ وكرهتِ، واللّٰه يَخير لكِ.
جاري تحميل الاقتراحات...