Sherin Helal 𓈙𓂋𓇋𓇋𓈖𓁐 𓉔𓃭𓄿𓃭𓀀
Sherin Helal 𓈙𓂋𓇋𓇋𓈖𓁐 𓉔𓃭𓄿𓃭𓀀

@sherinhelal555

85 تغريدة 47 قراءة Jul 12, 2020
هذه أولى محاولاتى القصصية:
انتم منصتى الأولى
أول من شجعتمونى وأول من قرأتم لى
وأول من أعطانى الثقة فى القلم
فحق لكم على ان تكونوا أول من يقرأ هذا العمل ويقيمه
لأنه جاء بناء على طلبكم
اتمنى ان تحوز على إعجابكم
👇🏼
"كرونا الذكريات"
كان مبهورا بلمعة ذكاء عينيها،معجبا بنشاطها
-١تابع
الذى لا يهدا، مشدوها بجمال حديثها. اما عن سحر ملامحها فلم تفلح محاولاته فى وصفها.
كانت زميلته بالعمل فى الشركة تعمل فى التصميم الهندسي و هو مهندس مدنى كان يكبرها ب 6 اعوام. منذ لحظة دخولها الشركة و هى محط انظار الجميع بطبعها الهادئ، تعكف على طاولة الرسم طيلة ساعات العمل.
-٢تابع
عندما تاتى اليه لتناقشه فى تفاصيل البناء و ربطها بالرسم لم يكن تركيزه يسعفه ابدا، كان يتعمد اطالة الحديث معها حتى يسرق النظرات اليها و تنهمر كلماتها على مسامعه ... فكم كانت هادئة، بريئة و متعاونة.
تلك الصغيرة الحجم،الكبيرة العقل، المنمقة الملامح، المرتبة الكلمات.
-٣تابع
سلبته نعمة الامبالاة تجاه الجنس الاخر و ابدلت رغبته فى البقاء اعزبا الى ان يكون زوجا لها. نسي كل ارتباط بالحرية و تفرغ للانشباك معها، قرر ان يهندس لرسم الشباك حولها واخذ يفكر فى الطريقة الامثل للفوز بها. فهو يخشي فكرة الارتباط بشدة و لا يقوى على فكرة ضياعها منه.
-٤تابع
أسئلة كثيرة متناثرة تصر على الانتشار على الجدران التى يشيدها و لا تفارق ابتسامتها البرئة زجاج السيارة !!
لمعت امه امامه و لما لا تلمع امه و هى مصدره الاول و الموثوق به عن عالم النساء . فذهب ليحدثها عن صاحبة النصيب. كانت السيدة فى اوائل الخمسينات من طبقة اجتماعية متوسطة
-٥تابع
كاغلب الناس من المجتمع المصرى. و من طبقة نسائية يتمتع بها السواد الاعظم منهن ايضا.
اخذ يحكى عن مشاعره تجاه زميلته و امه فى حالة ذهول ، تشعر بطعنة غدر كبيرة من ولدها الوحيد (الولد الوحيد عند هذة الطبقة من النساء من ليس لديه اخ من الذكور- صاحبنا له اخت اكبر)
-٦تابع
لم تكن السيدة فى إنتظار هذا الخبر المفجع.اتى ذلك اليوم الذى يشعر فيه ابنى الذى استثمرت فيه كل عمرى بمشاعر تجاه امراة اخرى.. يا ويلى ..هل اتى يوما اسودا لتتمكن فتاة صغيرة من اخذه من بين احضانى؟
كانت لا تنطق ولكن عقلها يدير حرب البسوس
وسرحت بعيدا ليمر امامها شريط حياة ابنها
-٧تابع
منذ الولادة حتى هذا اليوم المشؤوم.
هى هانت عليك امك؟
ليه تطعننى بالبساطة دى ؟
انت صدقتينى لما كنت بقول امتى تتجوز؟
انت هتروح منى بالسرعة دى؟
الى ان ناداها ابنها
-رحتى فين يا ماما
و بكل كذب الدنيا
-مبروك يا حبيبي .. اخيرا هخلص منك
و صدق فرحتها المسكين.
-٨تابع
لم يكن يدرك انصهار الحمم من بركان افكار امه!
لم يكن يعلم ان السيدةتعانى من الفكرةوانها لن تتمكن من الاستسلام لضياعه منها
سألها بلهفة الأطفال
-امتى هتخطبيلى؟
-مش لما تعرف هى موافقةعليك ولا لاء
-انت فاكر كل الستات هنشوفك بعينى؟
كانت المراةتتمنى ان ترفض العروس حتى تحتفظ بابنها-٩تابع
بدون خسائر
عاد الشاب المهذب الانيق الوسيم الى زميلته و طلب منها الزواج و الغريب انها وافقت بشرط موافقة والدها . فالصغيرة كانت من اسرة ريفية متوسطة الحال و لم تعرف الغرام و لا اللعب مع الرجال. فكان هذا هو الطريق الاقصر اليها.
و بعد الخطوبة على جروح الام "الثكلى" نسبيا،
-١٠تابع
بدأ التعارف و اخذ كلا منهم يسرد للاخر امنياته عن الحياة الجديدة معا و التى كانت فى منتهى البساطة : هو اراد منزلا هادئا و اطفال تحسن تربيتهم و هى ارادت ان لا يكبت طموحها و يصون كرامتها،
ووافق كل منهم على طلبات الاخر و اتفقا على ان لا يطيلا الخطوبة
-١١تابع
و تمت الزيجة بكل هدؤء اذا استثنينا محاولات الام لافشال المشروع المشروعة (حسب شرائع تلك الطبقة من النساء : افشال زيجة الابن منتهى الامال اما الاستماتة فى انجاح زيجة الابنة فهو فى منزلة الجهاد فى سبيل الله).
بدئا من الاعتراض على بساطة منزل العروس و التقليل من شأن اَهلها
-١٢تابع
و انتقاد مظهر الفتاة و ملبسها و ساعدتها فى ذلك ابنتها التى كانت تحمل الكثير من الغيرة فى نفسها. و تمنت هى الاخرى لو استطاعت تقديم المساعدة للخلاص من الكارثة التى ستحل بالأسرة.
و كان المسكين يظن ان امه تتحدث من منظور شديد الحب له
-١٣تابع
و لكنه لم يكن يتصور ان ربة الرحمة و الحنان ممكن تضمر الغيرة ... لا يمكن ان يدور بخلده خاطر كهذا ابدا
إنها من منحته الحياة و اعطته كل الغالى و فضلته على العالمين. حتى انه يستطيع ان يرى حجم التفرقة فى المعاملة بينه و بين أخته لصالح تدليله. فهى يستحيل ان تخطئ ..
-١٤تابع
نعم هى ملاكى الأمين و الحارس لكل أحلامى هى من لو خُيرت بين حياتى وحياتها، حتما ستختار ان اعيش انا .. لا يمكن ان تخطئ امى .. كل ما تحتاجه امى هو الاطمئنان على حياتى مع من يصوننى ..
-متخافيش يا ماما هى عارفة انك الكل فى الكل وهتمشي على نظامك،
بعد الجوار علميها و خليها شبههك
-١٥تابع
- انا مَش خايفة يا حبيبي غير عليك و لازم اطمن
-انتى متنفعيش مارى منيب يا ماما انتى أطيب من كدة بكتير يا حبيبتى.
ريحى نفسك و ثقى فى اختيار البشمهندس ابنك حبيبك
-انا مفيش حاجة مطمنانى يا حبيبي الا انها اختيارك
و لان الخطوبة كانت خاطفة و كل متطلبات الزواج متوفرة
-١٦تابع
لم تتمكن السيدة من افشال الزيجة نظرا لانشغال العروسين بتحضير عِش الزوجية و ايضا انشغالهما بأعباء العمل بجانب التحضيرات للزواج
و تزوجا فى مطلع 2006 و كان كل شيئ يسير على ما يرام حياة جميلة هادئة كالعروس و بيت منمق و مفعم بالبراءة كالعريس و ايام عذبة كاحلامها الرائعة.
-١٧تابع
وانجبا طفلة شديدة الجمال كأمها. زادت غيرة الام و احساسها بالوحدة و تعللت بتعلقها بالطفلة الوليدة و اصبحت شبه مقيمة مع الزوجين. الامر الذى اسعد البشمهندس جدا لان زوجته استطاعت تقبل امه و احتضانها بلا شكوى تذكر.
و لكن كان هناك حوار عقلى أخر يخفى على البشمهندس،
-١٨تابع
مثلما كان خافى عليه حوار امه وحقيقة مشاعرها تجاه زواجه. كان حوار زوجته الصغيرة مع نفسها
"انا بخاف من طنط .. هى دايما بتقولى كلام صعب و هو مَش موجود .. نظراتها بتقول كلام عن اللى جواها ناحيتى .. يا ترى هتتقبلنى لما تيجى تعيش معايا؟ انا خايفة ازعلها من غير ما اقصد ..
-١٩تابع
يا ترى أكلى هيعجبها؟ يا رب قدرنى اعرف اكسبها عشان خاطر جوزى"
و اتبعت الأم خطة النفس الطويل والمعروفة إعلاميا ب "الزن على الودان أمر من السحر" وهذه الخطة محكمة ولا يستطيع كائن من كان اكتشافها ولا الاعتراض عليها فهى تسرى بكل انسيابية وسرعة فى جسد المريض كما تفعل المخدرات
-٢٠تابع
فبدات الام تثقل الاعباء على الزوجة بالنصائج المسممة لابنها تجاه زوجته "وبرضو البشمهندس مكنش يستوعب ابدا ان دا السم فى العسل،
لان ماما مبتغلطش..
و ماما ست كُومل ..
و ماما اكيد عندها حق ..
و ماما عايزة مصلحتى ..
و ماما هى الخبرة ..
و ماما و ماما و ماما "
-٢١تابع
و مع الايام اصبح الزوج يراها بعيون امه التى لا تخطئ و لا تريد الا صالحه. نصائحها لم تترك بندا فى الزوجة الصغيرة الا و شوهتها
-مراتك مبتطبخش الاكل اللى انا بحبه ..تفتكر يا ابنى تكون عايزانى اروح و بتطفشنى بالذوق؟
-مراتك مش واخدة بالها من البنت دى جالها مرتين نزلات معوية.
-٢٢تابع
-مراتك تدفع مرتبها وانت تديها مصروف
-انت مش هتلم مراتك
وتلبسها الحجاب عشان تبقى زى امك واختك حتى عشان تليق بينا ادام العيلة هى مش خلاص اجوزت وخلفت هتعمل ايه بشعرها دا ؟
-امبارح على السلالم شفتها بتطول فالكلام مع جارنا العازب عيب كدةاحنا معندناش ستات يبقى لها خولطة بالجيران-٢٣تابع
تغيرت معاملته مع زوجته الصغيرة ... اصبح شديد العصبية عليها لاتفه الاسباب حاولت تفهمه و لكن باءت محاولاتها بالخيبة و ظلت تعيسة صامتة و لا تريد ان ترفع قضية بشكواها لانها تعلم ان القاضى و الجلاد هى الحماة ... فالسيدة هى المسيطرة و الحاكمة الآمرة فى الزوج فلا جدوى من شكواها.
-٢٤تابع
و اذا فكرت فى الشكوى الى اَهلها فعلى الفور ستنعتها والدتها بالزوجة الفاشلة المتسرعة التى لم تتعلم الصبر من امها
و تدور طواحين الإعصار اذا نمى الى علم ابيها انها ضجرة من تواجد حماتها معها بالمنزل
-انتى فاكرة عشان معاكى شهادة الهندسة متخدميش ام جوزك و رجلك فوق رقبك؟
-٢٥
علمتك وربيتك وكبرتك عشان تعمرى فى بيوت الناس مش ترجعى بالخيبة
مرات اخوكى على كدةتطرد امك لو راحت عندها؟
انتى عايزةتقولى لهم انى معرفتش اربي؟
تخلت الصغيرة عن فكرة الشكوى واكتفت بصليل الرحى فى فكرها ومضت تتحمل وتتحامل على نفسها وجسدها وأعصابها وشبابها وكرامتها احيانا كثيرة
-٢٦تابع
كانت تنظر الى طفلتها و تطلب منها الصفح،
-سامحينى يا بنتى انى جبتك للدنيا .. انا كنت متعشمة فيها خير .. افتكرت لما اتعلَّم و انجح و اجوز حالى هيبقى احسن من حال اللى سبقونى
سامحينى لو كبرتى واخدتى بخت امك فى كمك
سامحينى عشان مَش عارفة ابتسم فى وشك مع كل طلة ..
-٢٧تابع
تعبانة وشقيانة وانتى الوحيدة اللى بقدر اجى عليكى .. انتى بنتى اللى هتسامحينى
مع انك انتى اللى مصبرانى على همى ..مع انك انتى كل همى.. لكنى مَش قادرة اكون الام اللى تستاهليها .. الام اللى تلاعب وتطبطب .. الام اللى تحايل وتدادى.. الام اللى تعشش وتفرفش .. الام اللى تحن وتحضن
-٢٨تابع
ظلت الامور تسوء يوما بعد يوم و مع كل الاساءة و مع كل الدناءة كانت الام تزداد شراسة فى اختراع الحيل للتنكيل بالزوجة
و الزوجة تزداد استسلام و طاعة، مما كان يمد فى طغيان الحماة والزوج غارق فى المتعة بين احضان امه التى تشبعه رفق و حنان و زوجته المطيعة التى تغمره عطاء واستسلام
-٢٩تابع
فماذا يريد اكثر من هذا ليبنى قواعد الرجولة و يتسيد عرش سلطنة الفحولة و يضمن ملكوت مملكة المروءة "كما ربته أمه"
اما الغريب فكان ذلك اللهيب الذى يشتعل فى قلب السيدة كلما زادت طاعة الزوجة لها او لابنها!!
و كأنما كان جرسا يضرب بحزم فى أذن ما تبقى لديها من ضمير
-٣٠تابع
الأغرب انه كان يدفعا لمزيد من الحياكة"حياكة المؤامرات"
فتارة تخبيء اشياء ولدها وتتهم الزوجة المسكينة بالإهمال
وتارة تكسر اشياء الزوجة الثمينة حتى تفجعها على ممتلكاتها
وتارة اخرى تتعمد وصم المنزل بالأوساخ قبل دخول ابنها او الضيوف حتى تحرج الزوجة وتزيد عليها الاعباء المنزلية-٣١تابع
و يا حبذا لو سوءت من صورتها امام الناس.
اما الجائزة الكبرى تكمن فى عدم تمكنها من اداء علاقة زوجية بشكل طبيعى بسبب الإجهاد و المشقة عندما يتم غلق باب تلك الغرفة اللعينة التى تفصل بينها و بين ابنها
-انتى مين عشان تمنعينى ابص على ابنى و هو نايم عشان انتى نايمة جنبه؟
-٣٢تابع
انا اللى اديته من دمى و لحمى و اعصابي
انا اللى سهرت و ربيت و كبرت
انا اللى عملته بعد ربنا
مَش ممكن اسيبه لكى كدة بالساهل
و بعدين انتى مَش خلاص خلفتى، مهمتك خلصت..
ليه انتى ٨ ساعات فى الاوضة دى واخداه و انا ممنوع عليا ابص بس عليه و هو نايم؟ عشان "عيب عليا نايم مع مراته"
-٣٣تابع
انتى شريرة اوى عشان واخدة منه اكتر منى
واخدة صحته و اسمه و فلوسه
انتى ليه مَش بتزهقى و تمشي؟
حسي انا اد ايه اتحرمت بسببك
تشاء الاقدار ان تذهب الحماة الى العمرة وزيارة اختها التى تعيش بالمملكة العربية السعودية وهى تذهب اليها كل عام فى فصل الشتاء حتى تتمتع بالجو الدافئ هناك-٣٤تابع
وكالعادة تذهب وهى تحمل هموم الدنيا انها تاركة ابنها هذه المدة لبراثن الزوجة فتملى عليه الوصايا المائة حتى تتاكد انه لن يلين ولن يحيد عن الطريق الذى رسمته امه. وراحت تكلفه بمهام و مشاوير حتى تضمن غيابه فى فترة غيابها ايضا، ظنا انها بذلك تستطيع الحفاظ على ناموس الاستقرار
-٣٥تابع
الذى تحلم بيه فى بيت ابنها و انها بذلك تكدر صفو زوجته كالعادة، بينما فى الواقع هى كانت تتيح للصغيرة فرصة لالتقاط الانفاس و الاحساس ببعض من الآدمية بعيد عن "الشمطاء و الدمية"
و قبل عودتها الى ارض الوطن بيومين،إندلعت ثورة 25 يناير و بقيت السيدة فى السعودية
-٣٦تابع
خوفا من العودة فى ظل اجواء البلد غير المستقرة وصمم زوج اختها على تغيير موعد الرجوع و#ظلت بالأراضى الحجازية ما يزيد عن شهر و نصف...كادت المرأة ان تجن وملأت الحجاز صراخا وعلى الجانب الاخر و مع ساعات الحظر الطويلة و البقاء بالمنزل كانت الأجواء بالشوارع صاخبة وبالمنزل ايضا !!
-٣٧تابع
اكتشف الزوج خفة ظل زوجته وحلاوة عشرتها. وراح يحاول مقاومة الرؤية الجديدة احتراما لنصائح امه ووفاءا لعهده معها (ابناء نساء هذة الطبقة شديدى الوفاء لنصائح امهاتهم الحنيين) الا ان شخصية الزوجة المرحة وبُعد ضغط الحماة عنها اضفى عليها جمالا اجبر الزوج على رؤيته و الاستمتاع به
-٣٨تابع
كانت تلك الفترة بمثابة جهازاً للتنفس مؤقتا، نظارة طبية وضعت على عين ضعيف النظر، دعامة فى قلب حياتهما الزوجية، شريحة فى عامود المنزل الفقرى و تشكلت بينهما هدنة جميلة سرعان ما اخترقها عودة امه الى المشهد.
ما ان رات الام تلك المؤامرة التى تمت فى غيابها حتى خططت
-٣٩تابع
للانتقام و استرداد الارض (المقصود الابن). اهداها فكرها الى اشعال المزيد من النيران بين الزوجين و الاستعانة بابنتها التى رحبت ترحيبا كبيرا ان تمد يد العون لانقاذ شقيقها المخطوف من زوجته !! فكانت الخطة بمنتهى السلاسة : تقوم الاخت باستفزاز الزوجة و اهانتها و تشهد الام بالعكس-٤٠تابع
ليتبنى الزوج صف عائلته الاصلية . نعم هم الاصليون و هى ليست من دمه، هم "الغالبون" و هى "الاخسرون" حتى لو انجبت له جيشا من الابناء. و على اثر ذلك قام بضربها امامهن و اذلالها بشدة .. رفض حتى سماعها ففقد الزوج الكم الاكبر من احترامه عند زوجته ...
-٤١تابع
سقط من ذظرها تماما .
توقف جهاز التنفس عن ضخ الهواء
كسرت النظارة الجديدة
سدت الدعامة القلبية
و تهشمت الشريحة المعدنية بالعامود الفقرى
و بعدها حدثت الطامة الكبرى فقد الزوج عمله بسبب تخفيضا للعمالة ذات الدخل الكبير بسبب تداعيات الثورة . اما هى فبقيت فى العمل
-٤٢تابع
و اصبحت العائل للاسرة لان الوضع استمر لعام و نصف و هى تعمل و تصرف و تحاول و تفشل و تحاول و تسقط . و جاء الزوج فى يوم و اخبرها انه وجد عملا بدولة خليجية و عليها ان تقدم استقالتها لتسافر معه و امه .. فكان ردها الاغرب على الاطلاق .
-٤٣تابع
-طلقنى
-انت اجننتى هو الطلاق فيه هزار؟
-بقولك طلقنى ...مش هسافر معاك
-انا كنت مستنية يجيلك مورد رزق عشان اطلق اكتر من كدة مش هعيش معاك
لتتدخل الام منقذة ابنها بكل ما اوتيت من حقد وتاخذ منها الطفلة وتجبرها على الخروج خارج الشقة
-ورقتك هتوصلك قريب اوى ... وملكيش بنات عندنا
-٤٤تابع
وسط مشهد كله دهشة واستغراب وقف الزوج لا يدرى ماذا يفعل
وكيف حدث هذا التمرد من زوجته التى لم يكن يسمع لها صوتا من فرط طاعتها واحترامها له بصمت.لا ينكر انه حزن وهزه طلبها المفاجىء
لقد هزت عرش مملكته
-هى جابت الجراءة دى منين؟
هى مش مفروض عايشةفى بيتى وتحت امرى وملكى وبتاعتى
-٤٥تابع
معقول عندها استعداد تتخلى عن الاستقرار و الامان و تحمل لقب "مطلقة" ؟
هى مَش مفروض القضية دى محكومة بالدِّين و الشرع و التقاليد لصالحى؟
لم يكن يدرك ابن هذه السيدة من تلك الطبقة ان زوجته لم تكن تعيش معه ،
-٤٦تابع
بل كانت تموت كل يوم ببطئ شديد.
كانت تكبر فى اليوم الواحد اعوام
وتفقد من الوزن اوزان
وتبذل من الحزن اطنان
لم يكن يعى كيف تعيش معه جسدا بلا روح
تبكى كلما اصبح الصباح الذى سيعيد على ايامها تجرع الم العيش بلا كرامة مع رجل بلا ارادة امام امه . تذوقت من غيبوبته كل الاهانة .
-٤٧تابع
وعندما جاءت اللحظة المناسبة فلم تكن تملك رفاهية الاستهانة .
-انا مش هموت كل يوم ..انا مش بنام ولا بصحى ولا يستطعم اكل ولا شرب .. انا مبعرفش بلبس ايه كل يوم الصبح ..انا ميتة فى جسم واحدة تانية
هتعمل بيا ايه بنتى لو مرضت ومحدش شالنى ..عاملة ايه بيا وانا مش عارفة اديها حنية؟
-٤٨تابع
هو مَش قانون الدنيا البنى ادم بيموت مرة واحدة؟ ليه انا اموت كل يوم؟
طالما موت بموت يبقى اموت بعيد عن الناس اللى موتتنى .. انا جربت موت الجواز مَش هيجرى حاجة لو جربت موت الطلاق .. اهو كله موت
طب و اهلى؟
كانوا فين و انا بموت كل يوم من غير ما يغَسِلونى؟ مَش كان حقى عليهم؟
-٤٩تابع
استكتروا حتى يطبطبوا عليا و يعتبروه كأنهم بيغسلوا ميت!!
هيقاطعونى؟
عادى ما انا كدة ميتة و كدة ميتة و هو الموت ايه مَش قطيعة؟
موت بموت هموت لوحدى
طب و بنتى اللى طفحت الدم عشانها ؟
لو عشت هتدور عليا و لو مت هتترحم عليا
-٥٠تابع
خرجت الزوجة لا تعلم الى اين تذهب ،
فهى تعلم عار الطلاق فى عائلتها الريفية الاصل
و لن تجد الراحة عندهم ..
هاتفت المسكينة خالها الذى عاش بالخارج لسنوات و لن يخذلها ابدا.
و بالفعل رحب بها الخال و دعم موقفها امام العائلة و مكنها من رفع دعاوى قضائية و احتضان الطفلة .
-٥١تابع
و تمكنت من ايجار شقة صغيرة بجوار خالها
وترتيب شؤونها بمفردها بعد حصولها على الطلاق بلا حقوق او حتى نفقة للطفلة .
و لكنها استطاعت ان تدبر امرها و تتمكن من العيش بكرامة ،
نعم حاملة للقب مطلقة لكنها على قيد الكرامة .
-٥٢تابع
اصطحب الزوج فى سفره امه و زوجة جديدة ظنا منهم ان ذلك يرد كرامته المهدورة على يد الزوجة ناكرة حق العيش و الملح.
-مش قلت لك هجوزك ست ستها
-خلى الكلاب الصعرانة تنهش لحمها يا ابنى اللى محافظتش عليك
-بنتى هتوحشنى يا امى و خايف عليها
-٥٣تابع
-اللى يخلف بنت يخلف عشرة و بكرة بنتك ترجع لك ... ركز مع عروستك الجديدة
اما الزوجة الجديدة فكانت شديدة الجمال وكثيرة اللحم والكلام .
ما ان وطئت ارجلهم ارض المطار فى الخليج الا وكانت شديدة التعب من الحمل ولا تستطيع الحركة فكان لابد ان يخدمها احدهم .. لتظهر الخادمة الاسيوية
-٥٤تابع
و لا تختفى ابدا من حياتهم
و تظهر ايضا الطلبات الكثيرة للزوجة الجديدة التى انجبت ثلاثة ابناء من الذكور و اصبحت صاحبة الكلمة الاولى و الا تترك له ابنائه و ترحل ...
امراة تعرف الملذات و الخروجات تملئ الأكياس و تتسبب فى الإفلاس، تتكلم و تصرخ، تضحك و لا تبكى، تأمر و لا تطيع.
-٥٥تابع
حتى عندما فكر ان يشغلها بالعمل حتى تحل عن سماءه تعللت بالإنجاب و تربية الابناء
-انا مَش وش بهدلة يا ابن الناس، لو مَش قادر على مصاريفى اسيب لك عيالك اخدمهم و ربيهم انت و امك و انا اروح بيت ابويا
-من امتى كان الشغل مرمطة؟ ما هى كل الستات بتخلف و تشتغل اشمعنى انتى ؟
-٥٦تابع
انزلى اشتغلى حوشي لك قرشين يا ستى انا مَش عايز منك حاجة
-انا قلت لك مَش عايزة ولا لازمنى بهدلة
واستسلم هو وامه الذى ضربها المرض اللعين ولم تعش معهم طويلا وتركت ابنها لقمة سائغة فى فم المراة التى تعرف من اين تاكل كتفه
كانت تظن انها تستطيع استثمار فشل الاولى لتطويع الثانية
-٥٧تابع
انتهت فترة عمله بالخليج و عاد الى مصر على ذمة عمل جديد و مركز معقول .
كانت ابنته تسيطر على احلامه و يشعر دائما بالحنين اليها و بالذنب تجاها و تجاه امها التى عرف معدنها بعد فوات الاوان. فذهب الى منزل خالها وطلب ان يقابل ابنته .
و للدهشة كلم الخال ام ابنته
-٥٨تابع
و السيدة كعادتها فى الرقى لم تبدى اعتراضا و ذهب ليرى ابنته و لكن رفضت البنت ان تقابل ابيها ذات الاربعة عشرة ربيعا رفضت حتى ان يراها بالرغم من محاولات الام الضغط عليها.
اعطى ذلك مساحة من الوقت له ليختلس النظر الى الشقة و يرى الاثاث الفاخر بل و يصدم من شهادات التقدير
-٥٩تابع
و كؤوس التكريم باسم طليقته. و تجاذبا اطراف الحديث عن ابنته و هو باكى واحساسه بالجزن يكاد يمزقه. و لدهشته راحت تهدئ من روعه و تعده ان تصلح ما بينه و بين ابنته، شارحة له انها لا تحمل له اي ضغينة بعد مرور كل تلك السنوات و بعد ان عوضها الله فى تفوق ابنتها و نجاحها فى عملها
-٦٠تابع
و انها لن تكسب شيئا اذا ظلت ابنتها تكره اباها و تحقد عليه فكل فتاة مهما ان كانت تحتاج الي سند ابيها.
لم تكن تعلم انها طعنته بدل من ان تداويه ، لو كانت رفضت مقابلته.. لو كانت اظهرت بعض الغضب ..لو كانت اقتصت لنفسها منه بعض الشئ .. لكانت اراحت جزءا و لو صغير من ضميره
-٦١تابع
و لكنها لم تفعل ...
لم تحاول حتى تشويه صورته امام ابنته بل بذلت الجهد للتقريب فيما بينهما ..
لقد ذبحته بسكين رقيها المعهود.
آبت إلا ان تنتقم منه باخلاقها
وان تجعله لا يستطيع ان يصف نفسه بالرجولة امام خيالها كلما مر امامه.
لماذا تصرين على إيلامى بكل هذا البرود يا امراة؟
-٦٢تابع
لقد ندمت منذ لجظة فراقك انتى و ابنتى.
انتى لا تعلمين كم عانيت بخستى معكن.
انتقم لكما الله منى بان ابتلانى بامراة لا تعرف الانوثة و لا تعرف حقوق الزوج و لا تعرف الشبع من المادة.
انجبت ثلاث ابناء من امراة و كانهم اللجام الذى تسحبنى به من رقبتى متى شاءت.
-٦٣تابغ
-كان ممكن تصرخى في وشي او حتى توجعينى بالكلام
اقولك لقحى عليا ..
هى مَش دى عادة الستات؟
طب كَشرى فى وشي ..
قابلينى مقابلة زى الزفت ..
امسحى بكرامتى سلم العمارة ..
عرفى الجيران ان انا النطع اللى بهدلتك و طلقتك و هربت و رفضت اصرف على بنتك ..
قولى للدنيا انى وحش اوى اوى
-٦٤تابع
جاءه تليفونها
وهو ينظر الى زوجته النائمة و يتخيل انه استبدل الجديدة بالقديمة و لكن سرعان ما استفاق من حلمه عندما اخبرته ان ابنته وافقت على مقابلته مرة كل شهر .طار من الفرحة واقسم ان يعوضها ما فاتها منه و ان يكفر عن ذنوبه.
و لكنها لم تعيره اهتماما،
اغلقت الخط فى عجلة قائلة
-٦٥تابع
-دى بنتك وانا مش هتدخل فى علاقتكم الا بالخير .. تصبح على خير يا بشمهندس
و جاء اليوم الموعود و تقابل هو و ابنته و نجح فى كسر حواجز الصمت و كسب عطف ابنته جزئيا ووجد ان الحديث عن امها و نجاحها و كيف هى مثلها الاعلى يسعد ابنته.بل كان يسعده هو اكثر ،كان شغوف لمعرفة المزيد عنها
-٦٦تابع
واكتشف انه مازال يرغب فى القرب منها .كان يتعجب كيف حافظت على جمالها ورشاقتها وكيف اصبحت تعيش فى مستوى مادى مرتفع نسبيا عن ما كان متوقع وكيف انفقت على ابنته وادخلتها مدرسة ليست رخيصة .. فاجابته الابنة عن قصة كفاح امها من الترقى فى العمل الى ان عملت فى مشروعات الامم المتحدة
-٦٧تابع
واصبحت مستشارة لديهم ذات مكانة مرموقة فى تلك السن السن الصغيرة وقاموا بتمويل شهادةالدكتوراه لها
كان فرحا لنجاخها وحزينا لفشله فى الاحتفاظ بها
كان فخورا بابنته الجميلة المؤدبة عندما يقارنها بابناءه التعساء الاشقياء لان امهم لا تعرف سوى المولات والنوادى
ولكن لم ينفعه الندم
-٦٨تابع
قطع ندمه حديث ابنته الصغيرة
-فى كلمتين لازم تكون عارفهم
-اتكلمى يا حبيبتى انا جاي عشان اسمعك
-جيت متاخر اوى لكن انا هعمل معاك اتفاق و للاسف انت معندكش فرصة كبيرة او ترفض يا بابا لانك مكنتش بابا من زمان انت لسة جاي من حبة صغيرين
-٦٩تابع
-اطمنى يا حبيبتى بابا عارف انه أتأخر و عشان كدة هو غلطان و جاي يصلح الغلط
-انا مش هقدر انسي انك سيبتنى و سافرت و لا هقدر انسي انك مكنتش بتسال عليا و لا هقدر انسي انك مكنتش بتصرف عليا
لكن مَش هعاملك وحش و فى نفس الوقت مَش هقدر اعاملك بابا
-٧٠تابع
-انتى جايبة دى كلها منين؟امك عمرها ما كانت كدة
-عشان ماما مش قاسية معرفتش تعيش معاك يا بابا وانا مش ماما انا بنت ابوها سابها سنين،مستنى ازاى انها تكون حنينة عليه؟
-بس انا قلت هعاملك كويس عارف ليه؟
-ليه يا حبيبتى؟
-عشان انا بنت ماما وهى طلبت منى كدة وانا مقدرش ازعلها
-٧١
ان كنت موجودةهنا معاك عشان هى متزعلش وعايزاها متحسش انى محرومةمن حاجة وتشوف حياتها
-تقصدى ايه تشوف حياتها؟
-ماما رفضت ناس كتيرعشانى وكانت دايما بتقول بنتى ملهاش اب وانا ابوها وامها،دلوقتى بقى لى اب تقدر بقى تشوف نفسها
-انتى معايابس عشان تخلى امك تجوز؟يا سلام دا جيل ايه دا
-٧٢
انتى فاهمة يعنى ايه امك تجوز غير ابوكى؟
-اللى فهمت يعنى ايه ابوها يجوز و يخلف من غير امها اكيد فاهمة يعنى ايه امها تجوز غير ابوها
-يا بنتى الراجل غير الست
-يا ابويا الجملة دى هى السبب فى اللى احنا فيه
و يا ريت متخلنيش اقولك كلام يزعلك عشان انا عايزة اعاملك كويس
-٧٣تابع
انا مَش بقولك الكلام دا عشان ازعلك انا بقوله عشان نعرف نتعامل مع بعض .. تبقى فاهمنى و فاهماك ..
مَش عايزة ابدا علاقتى معاك و انا بالنسبة لك البنت الوحشة انا عايزة اكون مرتاحة و محتاجة لك تساعدنى
شرد للحظات و هرب من ابنته بحجة الذهاب للسيارة و راح يبكى بحرقة ..
-٧٤تابع
-هو انا وحش اوى كدةعشان اسمع الكلام دا من بنتى؟
ازاى استحملت الكلام دا؟
ليه مضربتهاش قلمين؟
وفجاة ظهر له صورة زوجته الاولى وام بنته على زجاج السيارةو ملأ صوتهامسامعه وكأنها تقول:
-مش معنى انى معاتبتكش ان جرحى اتقفل
وسكوتى عن كل الظلم اللى عيشته بسبب ضعفك مش ضعف منى لا
-٧٥تابع
مهندستش ليه لحياتنا يا بشمهندس
ولا العلم والهندسة دا للعمارات بس لكن البنى أدمين يفضلوا حجر؟
الشهادات للشغل والدراسة والجاهلية للعلاقات الانسانية؟
انا عارفة انك قليل الحيلة والضرب فى الميت حرام
متزعلش ان بنتك قالت لك اللى جواها لان انت اللى علمتها القسوة بجبنك وضعفك
-٧٦تابع
مستكتر عليا اعيش ويكون لى حياة؟
انت لسة فاكر انك اشترتنى بصك عبودية ابدية؟
لايا بشمهندس انا ملك ربي اللى ادانى حقوق متقدرش تحجر عليها
الدموع اللى فى عينك ندم ولا غيرة ولا تملك؟
أيا ان كانت اجابتك مَش هشوفها لانك بالنسبة لى مت من يوم ما خذلتنى وخلفت كل وعودك ليا
بعد الجواز
-٧٧تابع
ارجع لبنتك و حاول تحتويها و تاخدها فى حضنك يمكن تهون عليها سنين الحرمان و ساعتها تبقى صلحت و لو جزء من أخطاءك
-طيب و انتى هو مفيش...
-اوعى تكمل اوعى حتى تتخيل اوعى تحلم
اللى بيموت مبيرجعش
قلت لك انت مت من زمان اوى
غابت صورتها من الزجاج و سكت صوتها فى أذنه و عاد لابنته
-٧٨تابع
و تجرع شراب الخوخ
بحسب المثل المصرى
"اللى ميرضاش بالخوخ ، يرضى بشرابه"
وجاءت ازمة الكرونا
فإضطر الجميع الى المكوث بالمنازل .. عطلت المدارس و الاشغال و طلب منه العمل بالمنزل فاضطر الى البقاء بالمنزل مع زوجته التى لا يطيق الحديث معها لدقيقتين لصوتها العالى
-٧٩تابع
و رغيها الذى لا يتوقف كما انه مطالب بالعمل مع وجود ابناءه الثلاثة الاشقياء . فوجد عقله ياخذه الى ذكرى حظر ثورة يناير
و كيف امضى تلك الايام فى سعادة جمة .
تذكر اشياء لم يكن يتخيل انها اغلى ذكرياته التى اضاعها بنفسه بيديه و بلسانه ..
-٨٠تابع
نعم هو من استهون ..
هو من استسلم ..
هو من فرط ..
هو من تخلى ..
هو من طلق .....
جاءت الكرونا لتحبسه فى ذكرياته الوحيدة الجميلة و الحزينة فى نفس الوقت .
اللعنة على ذلك الفيروس الذى حبسه داخل ذكرياته و ليس فقط داخل المنزل .
-٨١تابع
لماذا الان أيها الفيروس، فانا بدونك افكر فيها و احلم بها واتخيل روحها الجميلة تطوف حولى فى العمل و الشارع و السيارة و كل مكان وكأنى عدت لاحبها من جديد بنفس العنفوان و الفوران .
عدت اتصيد المواقف حتى اتحدث اليها.بل انى امكث بالساعات تحت منزلها حتى اشعر انى على مقربة منها.
-٨٢تابع
جن جنونى عندما رأيت احدهم يتحدث معها امام المنزل و هدأت عندما علمت انه جارها.
اسير خلفها بالسيارة حتى اتمتع برؤيتها
"لست مراقبا فانا اعلم انى مطرودا ملوما محصورا" فانا لا اعدوا كونى ابليس جنتها
و شيطان محرابها
و لص واحتها
و سم ترياقها.
-٨٣تابع
لماذا أيها الفيروس تجعلنى محبوس داخل ذاكرتى لماذا تصنع من ذكرياتى معها بؤر تفشي للعدوى؟
اصبحت #كرونا_الذكريات
لماذا بعد كل تلك السنوات تعود وتضربنى
ولا تُمنينى بمصلِ للعلاج
و لا يوجد لك دواء للشفاء.
كيف استطاعت هى والندم تطويع جوارحى؟
كيف استطاعت هى والندم احتلالى ؟
-٨٤تابع
آه من حب بلاعمل
وآه من قلب بلا امل
وآه من ذنب بلامغفرة
وآه من عشق بعدخذلان
وآه من ندم بلاطائل
وآه من قلب بلادماء
وآه من ذكرى بلا رأفة
وآه من دمعة بلاماء
و اه من صرخة بلاصريخ
وآه من جسد بلاروح
فبكى وبكى وانتحب
ثم كتبت
#شيرين_هلال
شيرين جمعة هلال
#كرونا_الذكريات
-٨٥انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...