العُمامِي
العُمامِي

@moawya_2

25 تغريدة 68 قراءة Jul 12, 2020
الصّادق النيهوم:
أحببت أنْ أوَضّح بعض أفكارِهِ نقلا عن بعض الذين يتابعون كتاباته،
بل وبعض خاصّتهِ وأصحابه والذين تركوهُ وفارَقوهُ بعد أنْ تبيَّن لهم الحق وعرفوا حالَ هذا الرجُل
وذلك حتى لا أُتّهم بأنّني تكلمتُ مِن رؤيتي الخاصة فقط، مع انني أعرف عنه ذلك مِن القديم عن طريق كُتُبه
وإليكم الآن بعض هذه المقالات:
يقول عنهُ أحد خواصِهِ سابقا وهو الكاتب سعيد العريبي، في مقال له بعنوان: ( أدباؤنا إلى أين )، بتاريخ 15/4/2006
يقول:
الصادق النيهوم مِن أدبائِنا ذو ثقافة واسعة ولكنني اختلفتُ معه ذات يوم وكانت القطيعة بسبب ما تبيّن لي مِن صِغَر عقله،
عندما قال بِعدم قناعتِه بمعجزة ميلاد عيسى عليه السلام في إحدى جلساتنا بالفندق الكبير بطرابلس
فقلت له: إنك بذلك تخالف نصّا صريحا مِن القرآن الكريم، وفي الدّين لا رأيَ ولا إجتهاد مع النص الصريح!!
فقال لي بالحرف الواحد: ولكن الوثائق الرومانية تؤَكد زواج السيدة مريم مِن يوسف النجار
فقلت لهُ: هناك سورة كاملة في القرآن الكريم تتحدث عن مريم ومعجزة ميلاد عيسى عليهِ السلام وتَكلُّمه في المَهد
فقال: أعرف ذلك،
ثم يتابع النيهوم متَبَجحا بمصيبةٍ أخرى ومُعجبا بعقلهِ "العبقري"، قائلا:
(ولكن حتى حديث السيد المسيح لم يكن معجزة )
فقلت له: وما دليلك على ذلك ؟
فقال: كلمة صبي تعني مَن هو فوق العاشرة، وهذه ليست معجزة، في إشارةٍ منه إلى قوله تعالى: { كيف نُكَلِّم مَن كانَ في المهد صبيا }
فقلت له: ولكنكَ تجاهلت كلمة (في المهد) التي قُدِّمَت على كلمة (صبيا) وهي أوْلى بِحُكم التقديم،
وتجاهلت قوله: {فأتت به قومها تحمِله} التي تنسف وجهة نظرك
ثم يعلّق الأديب العريبي قائلا:
ولأجلِ مثل هذه المفاهيم الباطلة والمُكَفّرة كانَ أنْ اختلفت معه فيما بعد وحدثت القطيعة، وأحجمت عن الاستمرار في مشروعٍ كبيرٍ معه، خوَّلني القيام به بموجب توكيل قانوني لنشر جميع مؤلفاته داخل ليبيا، موجود لدي لِمَن أراد الإطلاع عليه
وقد بدأناهُ بكتابٍ أول ما قدمته إلى دار أفريقيا للنشر بعنوان : بين حين وآخر
ذلك اليوم بالذات قلت له مودّعا:
أنا أقدّر الصادق النيهوم كأديب عندما يُحدِّثنا عن الأدب، أما عندما يُحدِّثنا عن الدين ويُنكِر معلوماً مِنَ الدينِ بالضرورة، فإنني أقول لك: { لكم دينكم ولي دين }
وفي مقال لكاتب غير ليبي هو "محمد جلال"
يرُد فيه على بعض أفكار النيهوم الفوضوية :
حيث تكلم النيهوم عن المسجد في الإسلام،
يقول محمد جلال:
الجامع الذي يطالب به النيهوم هو النقيض لمسجد المسلمين، ولا يمكن أن يكون إلا كذلك. فهو مكان يريد النيهوم أن يجمع فيه التالي:
الناس المتفرقين بين المساجد والكنائس والمعابد وعبدة الطبيعة، في جهازٍ إداري موحد،
حيث يقول النيهوم:
{ هذا الجامع لم تعرفه ثقافتنا العربية أبداً، لأنه انتهى قبل أن يولد، وتركَها تنمو في المساجد لكي تصبح نِصف ثقافة، لغتها تقول شيئاً وواقعها يقول شيئاً آخر..
فالمسجد كانَ هوَ النكسة، والمطلوب الآن تحرير الجامع مِنَ المسجد }
بمعنى: تحريره مِنَ الاسلام وسيطرة المسلمين، وجعله مرتعاً لغزلان وملتقى صلبان ونجمة داود وعبدة الطبيعة
ويستطرِد محمد جلال قائلا:
النيهوم يدعوا لدين جديد غير دين الإسلام، النيهوم يُنكِر حتى أركان الإسلام الخمسة،
فهذا الحديث حسبَ قول النيهوم:
" هو الذي أضاعَ الاسلام ..."
وهو أيضاً يرفض الصلاة كعبادة، ويعتقد أنها،
ضرب مِنَ اليوغا أو برنامج لجني فوندا سابق لعصره
حيث يقول:
" إنَّ حركات الصلاة الاسلامية ليست رموزاً، بل أوضاع يتخذها المُصلي لتمرير ضغط الهواء في جميع أنحاء جسده بتوقيت الشهيق والزفير "
ولأن فقهاء الاسلام لم يكونوا يُتقنون علم الشهيق والزفير مثل النيهوم، فإنهم لم يكتشفوا أبداً لماذا:
" اختار الرسول هذه الحركات مِنْ دون سِواها. مما دعاهم إلى تفسيرها تفسيراً بلاغياً بحتاً، فالوقوف في الصلاة هو المثول بين يدي الله والسجود هو إبداء الخضوع" كما يقول النيهوم
وهو غاضب جداً لأنَّ أطفالنا يُجبَرونَ على تلاوة القرآن وحِفظهِ قبل أن يُتِموا العاشرة، وغاضب لتحريم الإسلام زواج غير المُسلم بالمسلمة،
فهذا عندَ الصادق النيهوم حسبَ زعمِهِ عنصريةً فاقت عنصرية البيض للسود، فكيف يحِل للمسلم الزواج من الكتابية، ولا يحِل للكتابي الزواج من المسلمة!!
والاسلام حسبَ الصادِق النيهوم هوَ دين عنصري لأنَّ المسلم يعتقد أنه:
يقول النيهوم في المسلم:
" هو عبد الله الصالح الذي وعده ربه بالخلود في الجنة، ووعدَ غيره بالخلود في النار. إنه مثل الرجل الأبيض الذي يعتبر لون جلده مبرراً شرعياً بالتفوق"
وأُنهِي موضوعي بهذا المقال للكاتب الليبي خالد الغول بعنوان:
{ أسئلة موجهة إلى حَوَارِيِّي النيهوم }
بتاريخ 21/8/2006 يناقش فيهِ المتعصبين للنيهوم والساكتين على الباطِل الذي يكتبَهُ تمَلُّقا له أو جهلا منهم بما يقول ؟
حيث يقول خالد الغول:
إننا في وقت أشد ما أشد فيه للوضوح والجراءة في التعبير عما يجول في النفس، أحب أن أوجه لحوارِيِّ النيهوم هذه الأسئلة:
هل كُتابنا يعتزون بالنيهوم لمجرد أنهُ كاتب يكتُب كلام مُنَمّق دون النظر إلى المضمون؟
هل كُتّابنا يعتزون بالنيهوم كأديب يُحسِن المراوغة باللفظ؟
هل كُتابنا يعتقدون ما أعتقده النيهوم مِنْ إنكارٍ لآيات القرآن وإنكار للسنة ؟
هل كُتابنا يعتقدون ما أعتقده النيهوم مِنْ أنَّ عيسى عليه السلام لم يولد مِن غير أب وأنهُ لابُدَّ مِن وجود أب ؟
إلا على رأي أتباع ابن رشد الحفيد الذين يروجون لفكرهِ
" ليس هناك مايُخرج من الإسلام "
ليبقى الإعتقاد مطاطا ويسهل للمحاربين للإسلام ترويج زورهم؟
لأن دعايتكم للنيهوم وكثرة المديح له والأطراء دون تفصيل ودون تبيين حقيقة موضع الإطراء وسببه، يجعلنا نقول أنكم تعتقدون مايعتقده النيهوم!!
مِنْ إنكار القرآن والسنة وحجيتها وعيسى لم يولد من غير أب وإزدرائِهِ للحجاب ومَقتِهِ للمسلم لأنهُ عنصري لا يرضى بتزويج نسائهِ لغير المُسلِم، وغيرها،
يعني وبصراحة أوْضح، وبحكم المنطق، مالم توضحوا موقفكم منه تكونوا قد غششتمونا!!
إذ تريدوننا أن نحتفي به ونقدره كإنسان وهو يكفر بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم،
هذا لادخل له بإحراق كتب ابن رشد ، ولادخل له بانتصار الغزالي مدعوما بالسلطة كما أدعى عمر الكدي فيما نشره في مجلة الحقيقة.
إني اعلم أن أكثر المشيدين بالنيهوم هم مِن قدامى اليساريين، وأعلم أنّ اليساريين أناس لهم عداء للدين، ولهذا وجب التوضيح والتفصيل،
فهل يملك أدباؤنا وكتابنا في الداخل والخارج الشجاعة بأن يقولوا مايعتقدون حقيقةً دون تلاعب بالألفاظ ؟
وهل سيكتبون ما يوافقون عليه النيهوم وما يُنكِرونه منه كما فعل سعيد العريبي في مقاله" أدباؤنا إلى أين" حيث قال :
"أنا أقدر الصادق النيهوم كأديب عندما يحدثنا عن الأدب، أما عندما يحدثنا عن الدين، فإنني أقول له: (لكم دينكم ولي دين)"
ولا يخفى عليكم موسوعة النيهوم المشهورة وهي (بهجة المعرفة ) والتي وضع على غلافها وفيها صور لإثبات أن الإنسان كان قردا والعياذ بالله في مصادمة واضحة لعقيدة المسلمين
فأرجو من المشاركين المحاورة بصدق وواقعية في حدود عقيدتنا كمسلمين أولا وأخيرا،
انتهى كلام خالد الغول
كتبه: محمد راشد بن محمد الليبي، غفر الله له وعفا عنه
منقول بتصرُّف واختصار

جاري تحميل الاقتراحات...