صوفياااا
صوفياااا

@safaa1312304

16 تغريدة 23 قراءة Jul 11, 2020
نتكلم عن السيدات ودورهم في المجتمع
هنتكلم عن سيده كتير ميعرفهاش هي
الملازم ابتسامات محمد عبد الله
اول سيدة تلتحق بالجيش المصرى
و اول سيدة تشارك ميدانيا فى الحروب العربية فى وقتها اثناء حرب فلسطين 1948
كانت قبل التحاقها بالجيش تشارك فى الاعمال التطوعيه الخيريه مين هي بقي 👇١
والدها هو محمد بك عبدالله، الحاصل على لقب "البكوية" من القصر الملكى
ومفتش الغفر بمديرية أسيوط برتبة"بكباشى" ال هي رتبة "المقدم" حالياً
وهو مصرى من الريف، حيث ولد بمركز ميت غمر فى دلتا مصر٢
قصة زواج والديها قائلة:كان والدي ضمن مجموعة من الضباط المصريين في حملة إلى جنوب السودان فطلب والدي أن يتزوج من هناك.فقالوا له إن السلطان فضل النور لديه بنات فأذهب له وذهب إليه وطلب إحدى بناته وتعرف على تفاصيل الزواج وجهز قطيعاً كبيراً من الماشية من أبقار وجمال وأغنام 👇٣
وتزوج والدتي وعاد الي مصر "
تزوجت مبكرا من زوجها الراحل العقيد والرياضى /محمد حبيب٤
ايه بقي حكايتها مع الجيش 🤨
نشأتها العسكريه ساعدتها علي تنظيم حياتها ونمت حبها للجيش المصرى
رغبتها فى ان تصبح جزء منه جاءتها الفرصة عندما قرأت في الصحف اعلان عن طلب متطوعات فى الجيش ٥
وكانت "ناهد رشاد" وصيفة الملك هى التى اختبرتها وكان اسم "ناهد رشاد" يتردد همسا داخل القصر فقد كانت ذات هيبة تحمل رتبة "صاغ" – رائد حالياً – وهى التى تختار المتطوعات بنفسها٦
وبالفعل تقدمت وقبلت وتميزت بعملها في التمريض الميداني أثناء حرب 1948
منحها الملك فاروق ساعته الذهبيه تقدير لدورها فى تمريض المصابي
وتضميد جراح الجنود والضباط، وحصلت كذلك علي نوط الجدارة والاستحقاق٧
تعالوا نحكي شويه عن حياتها وعن الرئيس المصري الأسبق محمد نجيب تقول:علاقة الأسرة كانت قوية مع محمد نجيب منذ أن كان ضابطا صغيرا في الجيش المصري. فقد كان صديق العائلة وهو من أصول سودانية مثلي. كان يأتي ليتناول الوجبات التي يحبها في منزلي.٨
كان بيحب الجمبري كثيراً، ولم تنقطع زياراته إلى منزلنا حتى أثناء اعتقاله بعد نجاح ثورة يوليو. وكان يأتي معه الحرس وعنده كلب يحبه كثيراً، أعد له الطعام الذي يفضله فيتناول وجبته ثم يذهب»٩
عن فترة اعتقاله تقول: استغربت جداً لاعتقاله وهو قائد الثورة. وأذكر أنني سألته عن أسباب اعتقاله وكنت مشفقة عليه، فلم يتحدث بسوء عن جمال عبد الناصر وجماعته وقال لي المهم أن الثورة نجحت و»الأولاد فرحانين» وكان يقصد الجنود.١٠
وقال انه طلب في اجتماع بعد نجاح الثورة تسليم الحكومة والبلد للملكيين ورجوع الجيش للثكنات فرفضوا هذا الطلب، وقاموا باعتقاله وتحديد إقامته. وأقول أنه رغم ذلك لم يشتم واحداً منهم وتحمل هذا القرار بصدر رحب.١١
روي ابتسامات أسرارا مهمة عن الثورة المصرية وتقول: «كنت أسكن في فيلا كبيرة تحيط بها حديقة واسعة محاطة بسور. كان محمد نجيب يزورني وهو سبب زواجي من محمد حبيب بعد أن رفض أخي بحجة أن العديد من أفراد الأسرة في الجيش. وفي أحد الأيام تخطى محمد النجيب السور قافزاً١٢
وكان الوقت ليلاً وطرق الباب فسألته مين؟ فأجاب أفتحي سريع أنا أونكل محمد نجيب. فاستغربت جداً لهذه الزيارة الغريبة، رغم أنه كان يزورني كثيراً في النهار. ودخل وكان يحمل في يده شنطة وتبدو عليه دلالات الاهتمام الشديد بالشنطة فقال لي دخلي الشنطة دي عندك ومتفتحيهاش أبداً»١٣
طلب مني بألا يعرف أي شخص مهما كان بحقيقة هذه الشنطة. أصابني الخوف وقلت له: الشنطة دي فيها أيه بصراحة كده؟ فقال لي فيها أوراق مهمة تخص نادي الضباط وسلاح الحدود(حيث كان يعمل). ترك الشنطة عندي لمدة يوم وليلة ثم جاء وأخذها في المغرب، ثم قامت الثورة،١٤
فعرفت أن هذه الشنطة كانت تحتوي على معلومات وخطة الثورة وهي معلومات خطيرة جداً.
ومازالت حكايات مصر وولادها صفحات لا تنتهي
علموا ولادكم تاريخ بلادهم علموهم حب 🇪🇬 مصر💪١٥

جاري تحميل الاقتراحات...