لقد استقر حب النبيﷺ في قلب كل شيء، فأحبَّه الحجر، فكان من حبه يُسلِّم عليه كلَّما مرَّ عليه، ففي صحيح مسلم، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -ﷺ"إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا بِمَكَّةَ كَانَ يُسَلمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ، إِنِّي لَأَعْرِفُهُ الْآنَ"
وأحبَّه الجمَل لمَّا رآه، فأقبل إليه، يحِنُّ بين يدَيْه ﷺفعن عبد الله بن جعفر قال: أرْدَفَني رسولُ اللهﷺ خَلْفَهُ ذاتَ يومٍ…فدخل حائطاً لرجل من الأنصار؛ فإذا جَمَلٌ، فلما رأى النبيَّ؛ حَنَّ وذرفَت عيناه، فأتاه النبيﷺ فمسح ذِفْرَاهُ، فسكت، فقالﷺ "مَنْ ربُّ هذا الجمل؟! لمن هذا
الجمل؟!"
فجاء فتىً من الأنصار فقال: لي يا رسول الله! فقال: "أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فانه اشتكى إلي أنك تُجِيعُهْ وتُدْئبُهُ"رواه أبو داود
وأحبه الشجر، فبَكَى حَزَنًا لفراقهﷺ، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ :"كَانَ النبِيﷺيَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ, فَلَما اتَّخَذ
فجاء فتىً من الأنصار فقال: لي يا رسول الله! فقال: "أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فانه اشتكى إلي أنك تُجِيعُهْ وتُدْئبُهُ"رواه أبو داود
وأحبه الشجر، فبَكَى حَزَنًا لفراقهﷺ، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ :"كَانَ النبِيﷺيَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ, فَلَما اتَّخَذ
المِنْبَرَ, تَحَولَ, إِلَيْهِ فَحَنَّ الجِذْعُ. في رواية قال: "وسَمِعْنَا لِلْجِذْعِ مِثْلَ أَصْوَاتِ العِشَارِ، فَأَتَاهُ, فَمَسَحَ يَدَهُ عَلَيْهِ"رواه البخاري.
وأحبه أصحابُه رضي الله عنهم حتى ما يطيقون فراقه، فعن أَنَسِ بْنِ مَالِك أَن رَجُلاً سَأَلَ النبيﷺ مَتَى السَّاعَةُ
وأحبه أصحابُه رضي الله عنهم حتى ما يطيقون فراقه، فعن أَنَسِ بْنِ مَالِك أَن رَجُلاً سَأَلَ النبيﷺ مَتَى السَّاعَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟" قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلاَةٍ، وَلاَ صَوْمٍ، وَلاَ صَدَقَةٍ؛ وَلكِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسولَهُ. قَالَ: "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ"
وفي روايةٍ عند البخاري، قَالَ أَنَسٌفَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ،
وفي روايةٍ عند البخاري، قَالَ أَنَسٌفَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ،
فرحنَا بِقَوْلِ النبيﷺ "أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ" قَالَ أَنَس"فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيﷺ، وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبي إِياهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ"
ولا يكمل الإيمان، ولا يترسخ في القلب، إلا بكمال الحب لرسول الله
ولا يكمل الإيمان، ولا يترسخ في القلب، إلا بكمال الحب لرسول الله
عن أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيﷺ "لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ والِدِهِ، وَوَلَدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعينَ"
ولن نجِد في قلوبِنا كمال الإيمان، ولن نشعُر في أفئدَتنا بحقيقته، حتى نقدِّم حبَّ رسول الله ﷺ على كلِّ شَيْءٍ؛ ففي الصحيحين عن أَنَسٍ
ولن نجِد في قلوبِنا كمال الإيمان، ولن نشعُر في أفئدَتنا بحقيقته، حتى نقدِّم حبَّ رسول الله ﷺ على كلِّ شَيْءٍ؛ ففي الصحيحين عن أَنَسٍ
عَنِ النبِيﷺ قَالَ: "ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ: أَنْ يَكُونَ الله وَرَسُولُهُ أَحَب إِلَيْهِ مِمّا سِواهُما،وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبهُ إِلاّ للهِ"
عباد الله: إن مِنْ طَبْعِ الإنسان الذي جَبَلَهُ الله عليه: أنه يميلُ للتشَبه بمن أَحَبَّ، ويأْنَس
عباد الله: إن مِنْ طَبْعِ الإنسان الذي جَبَلَهُ الله عليه: أنه يميلُ للتشَبه بمن أَحَبَّ، ويأْنَس
بمحاكاة من يُحِب، وتنشرح نفسه لتقليد من يُحِب
وانظروا في كثير من شبابنا كيف تنتشر فيهم بعض المظاهر والهيئات الغريبة؛ في قصات الشعر، وفي بعض اللباس، وبعض الحركات وما هي إلا محاكاة لشخصية ما تعلقت قلوبهم بهم، ووقع حب أولئك في نفوسِهم، فتراهم يتشبهون بهم، ويقلِّدونهم تقليدًا أعمى
وانظروا في كثير من شبابنا كيف تنتشر فيهم بعض المظاهر والهيئات الغريبة؛ في قصات الشعر، وفي بعض اللباس، وبعض الحركات وما هي إلا محاكاة لشخصية ما تعلقت قلوبهم بهم، ووقع حب أولئك في نفوسِهم، فتراهم يتشبهون بهم، ويقلِّدونهم تقليدًا أعمى
ولو أنهم وجهُوا حبهم وتعَلقهم لأعظم شخصية لكان تشبهُهُم برسول الله ﷺ فإنَّ أظهر علامات الحُب التشَبه والمتابَعة.
إن مَن أعظم علامات حبِّنا لرسول اللهﷺ أن نتخذه أسوة وقدوة لنا في كلِّ شيء، وأن نحذو حذوه في كلِّ شأن، وأن نتَتَبَّع سنَّته في كلِّ حال، فتلك هي المحبة الحقيقية
إن مَن أعظم علامات حبِّنا لرسول اللهﷺ أن نتخذه أسوة وقدوة لنا في كلِّ شيء، وأن نحذو حذوه في كلِّ شأن، وأن نتَتَبَّع سنَّته في كلِّ حال، فتلك هي المحبة الحقيقية
يقول جلَّ وعلا: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ?وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) [آل عمران:31-32].
ولا يتحقق الحبُّ الكامل في أفئدتنا حتى يكون رسول اللهﷺمرجِعنا في كلِّ كبير وصغير، فنتلَقَّى أَمْرَه بكل قبولٍ ورِضا، قال تعالى: (فَلَا وَرَبكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُم لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مما قَضَيْتَ وَيُسَلمُوا تسْلِيمًا)
فإذا تحققت المتابعة الكاملة لهﷺوتحقق الرضا والتسليم لحكمه، واطمأنتِ النفوسُ لسنته، تحققت لنا الرفقة يوم القيامة،يقول تعالى(وَمَن يُطِعِ الله وَالرسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم منَ النبِيينَ وَالصديقِينَ وَالشهَدَاءِ وَالصالِحِينَ وَحسنَ أُولَئك رَفِيقًا)
اللهم إنَّا نسألُك حُبَّك، وحُبَّ نبِيِّك، وحبَّ أنبِيائك، وحُبَّ صحابة نبيِّك أجمعين، واحشرنا معهم يا جواد يا كريم، بفضلك وجودك وإحسانك يا ربَّ العالمين ♥♥..
جاري تحميل الاقتراحات...