كيف حدث هذا الأمر؟ رغم أن الموسم الحالي قد شهد لحظات كثيرة كان يحق لريال مدريد فيها أن يحتج بسبب عدم اللجوء إلى تقنية الفيديو..
▪ الظلم وحده من أبقاهم على قيد الحياة
"لو كان التحكيم عادلاً مع ريال مدريد منذ البداية لحسم اللقب باكراً" !!
"لو كان التحكيم عادلاً مع ريال مدريد منذ البداية لحسم اللقب باكراً" !!
سبع جولات فقط كانت كفيلة بإعلاء التباكي وكشف كل من هم بمجموعة التحجج بالتحكيم، سبع جولات حقق فيها ريال مدريد 6 نقاط أكثر من برشلونة، لكم أن تتخيلوا ماذا كان يمكن أن يحدث لو أن الجولات الـ27 السابقة كانت على نفس النحو!
وفجأة أصبح فِعل الصواب تحكيمياً لديهم هو عين الخطأ! وعاد التشكيك بقراراتهم وحتى بدقة الكمبيوتر في رسم خطوط التسلل المضبوطة هندسياً بشكل رقمي.
أصبحوا يشككون في قرارات بديهية كتقدير اعتراض مجال رؤية الحارس بالنسبة للاعب متسلل، ونفس الأمر مع المهاجم الذي يعترض حركة المدافعين وهو في موقف تسلل، حتى وإن لم يسعى نحو الكرة، فإن ذلك يعد اشتراكاً.
لمس قدم الإرتكاز لدى المهاجم أثناء التسديد، حسبهم أيضاً وجب غض الطرف عنه؟
لمس قدم الإرتكاز لدى المهاجم أثناء التسديد، حسبهم أيضاً وجب غض الطرف عنه؟
والأكثر أهمية من كل ذلك هو أنهم قرروا التخلي عن حياديتهم المصطنعة وروحهم الرياضية الزائفة في التعليق على قرارات الحكام، بالنسبة للمجموعة التي يقودها غوارديولا، أصبحت الإنتقادات علنية والسهام يتم توجيهها نحو أهداف واضحة، كلهم اتفقوا على عبارة واحدة: "ريال مدريد يمسك خيوط اللعبة"
ليس هذا فحسب، بل فجأةً ظهروا علينا بما يسمى بالميزان التحكيمي (الفرق بين عدد القرارات التحكيمية التي في صالحك والتي ضدك مقارنة ببقية الأندية) لكن يا أصدقاء لماذا ركّزوا على آخر عام فقط؟ هل هو مختلف عن ما كان يحدث قبل 16 عاماً؟ (من موسم 2004/05)
برشلونة كان ميزانه آنذاك -3 في معدل البطاقات الحمراء مقارنة ببقية فرق الليغا، و 0 في ضربات الجزاء.
أثناء كتابة هذه الأسطر، بعد الجولة 34، كان لابد من العودة إلى موسم 2010/11 لنجد ميزاناً صفرياً مرة أخرى لبرشلونة بضربات الجزاء (5 له + 5 عليه)
أثناء كتابة هذه الأسطر، بعد الجولة 34، كان لابد من العودة إلى موسم 2010/11 لنجد ميزاناً صفرياً مرة أخرى لبرشلونة بضربات الجزاء (5 له + 5 عليه)
باستثناء هذا، وفي بقية ألقاب الدوري من 2004/05 برشلونة لم يحقق ميزاناً صفرياً لا في ضربات الجزاء ولا في البطاقات الحمراء (دائما ما كانت القرارات التي في صالحه أكثر من التي ضده)
وقد يكون بسبب التخطيط السيء والإدارة الإقتصادية الفاشلة التي تسببت للفريق بقصور كبير من ناحية التعداد والكفاءة، مما ترتب عنه نتائج سلبية متكررة وإقالة المدرب بمنتصف الموسم.
لم نشهد ذات الأمر مع ريال مدريد بنفس الفترة، بغض النظر عن "سيطرته على التحكيم وتحريكه للخيوط" كما يرددون من العالم الموازي، فقد حقق لقبي ليغا فقط من آخر 11.
كان بإمكانهم نشر أرقام أي موسم من السنوات الأخيرة، 2015/16 مثلاً، الذي حققه برشلونة بفارق نقطة واحدة أمام ريال مدريد بعد استفادته من 19 ضربة جزاء وواحدة فقط ضده. مع طرد 9 لاعبين من خصومه مقابل 1 برشلوني فقط!
مما جعل ميزانهم يقفز إلى +26 بين ضربات جزاء و طرد خلال 38 جولة فحسب.
مما جعل ميزانهم يقفز إلى +26 بين ضربات جزاء و طرد خلال 38 جولة فحسب.
ليس فقط بسبب أخطاء التحكيم وعدم تدخل حكام الفيديو، الذي تكرر بشكل مريب منذ بداية الموسم، لكن حتى البرمجة الظالمة لمواعيد المباريات والفرق الكبير في ساعات الراحة بين الغريمين.
وهو موضوع في غاية الأهمية سنخصص له مقالاً منفرداً.. في وقت قريب.
وهو موضوع في غاية الأهمية سنخصص له مقالاً منفرداً.. في وقت قريب.
جاري تحميل الاقتراحات...