لغة
الثقافة
اللغويات
الترجمة
["\u062e\u062f\u0645\u0629 \u0627\u0644\u0645\u062c\u062a\u0645\u0639","\u0642\u0635\u0635 \u062f\u064a\u0646\u064a\u0629","\u0623\u0648\u0631\u0648\u0628\u0627","\u0627\u0644\u0637\u0641\u0648\u0644\u0629","\u0623\u0633\u0644\u062d\u0629"]
لُمَع متفرقة بمناسبة ما دار مؤخرًا حول التعريب عموما، وتعريب (جردان بن البيطار) و(دستوفيّ) خصوصا:
1– الأصل في التعريب: نقل الكلام الأعجمي إلى العربية «على منهاج العرب»، أي على أوزانهم وعاداتهم وسجيتهم، من البدء بمتحرك واجتناب كثرة المتحركات تتاليًا وما شابه.
1– الأصل في التعريب: نقل الكلام الأعجمي إلى العربية «على منهاج العرب»، أي على أوزانهم وعاداتهم وسجيتهم، من البدء بمتحرك واجتناب كثرة المتحركات تتاليًا وما شابه.
هذا بديهي يُترفَّع عن ذكره؛ كيف يشرح المرء شيئًا هو واضح من اسمه أصلًا؟
على كل، هذا هو الأصل، فدع عنك ما عداه.
على كل، هذا هو الأصل، فدع عنك ما عداه.
2– مذهب العرب قريب من منهاج العوامّ البسطاء.. فالعوام مثلًا يسمعون كلمة automobile فيقولون (أطُمْبيل)، ويسمعون facebook فينطقونها (فِسْبُك)، ويختصرون فيقولون (فيس) كما قالت العرب (أرسطو) في أرسطوطاليس. هذا في جبلتهم، وهذا هو منهاج العرب، لا ينطقونها كما ينطقها أهلها ولا يعبئون
بل ينطقونها بما يوافق سجيتهم ولسانهم وهواهم. وهذا ما ينبغي، إلا عند الحاجة.
ولذا قالوا: «أعجميٌّ، فالْعبْ به»، أي إذا كان اللفظ أعجميًّا فلَك أن تنطقه على أي وجه وافق لسانك وجبْلته. بل هناك كتاب اسمه على اسم ذلك المثل، جامع لأقوال اللغويين في التعريب أظن، لكني لم أطالعه بعد.
ولذا قالوا: «أعجميٌّ، فالْعبْ به»، أي إذا كان اللفظ أعجميًّا فلَك أن تنطقه على أي وجه وافق لسانك وجبْلته. بل هناك كتاب اسمه على اسم ذلك المثل، جامع لأقوال اللغويين في التعريب أظن، لكني لم أطالعه بعد.
3– العرب تكره تتالي المتحركات، وطول الكلمات، والمنتهيات بالواوات، وحشر المَدَّات. والأكثر عندها في التعريب ختم الكلمة بالهاء (قسطنطينية)، ثم المد في ما يناسبه المد (إيليا)، هذا إن نطقوا الهاء والألف أصلًا.. لا ما اعتاده مبتدئو الترجمة من الاستسهال.
4– النقحرة –أي النقل الحرفي لأصوات الكلمة بحروف عربية كما هي عند أهلها، وهو الشائع بين المستسهلين– أدنى درجات التعريب، بل غالبًا لا يُقال إنها من التعريب أصلا إلا تجاوُزًا وتساهلًا، لأنها عادة لا تكون على منهاج العرب وأوزانهم.
فقبيح أن يُلجأ إليها بلا داع قوي، كالرغبة في توحيد شكل الكلمة عالميًّا في الأكاتيب العلمية وكذا.
5– لاحظنا من بعض إخوتنا الجدد أنهم يسمُّون النقحرة (تعريبًا)، وتعريب العرب (ترجمة)، فيخطِّئون تعريباتنا لأن الأصل –عندهم– أن «الأسماء لا تُترجم».. لِله ظرفهم وبساطتهم! :D <3
5– لاحظنا من بعض إخوتنا الجدد أنهم يسمُّون النقحرة (تعريبًا)، وتعريب العرب (ترجمة)، فيخطِّئون تعريباتنا لأن الأصل –عندهم– أن «الأسماء لا تُترجم».. لِله ظرفهم وبساطتهم! :D <3
6– لك أن تعمل مِية دراسة ودكتوراه ترفع شأن النقحرة وتحط ما عداها من أساليب التعريب القديمة العُليا القُربى من لساننا، ومع هذا ليس أي من جهدك بشيء مُلزِم. لك أن تعمل دراسة فتقول: الصواب (مهندِز) لا (مهندس)، لأن الفُرس ينطقونها بالزاء.. وليس قولك هذا بشيء،
والصواب ما وافق لسان العرب، ولساننا يكره مجيء الزاء بعد الدال.. فهي مهندس على رغم دراساتك. ومثل هذا يقال في (قسطنطين) مثلًا؛ نعم تُنطق عندهم (كُنِستنتَين)، لكن الأعلى أن تُكتب وفق ما ناسب اللسان العربي.
7– يظن بعضهم أنه لا منهاج للنقحرة (التي يسميها هو تعريبًا)، والحق أن مجمع القاهرة لم يدخر جهدا في تقعيد النقحرة.. وطبعا جهد أساتذتنا فوق دماغنا، ولا يعلم إلا الله ما في نفوسنا من احترام لهم.. ومع هذا لا يُعمل بنظامه إلا في محله حيث ينفع، ويظل أدنى درجاتٍ من مذهب العرب والعوامّ
8– يقبُح في التعريب أن تكتب ما لا تَنطِق.. فيقبح أن تكتب (فِيسبوك) وأنت تنطقها (فِسبُك)، وأن تكتب (ويليام) وأنت تنطقها (وِلْيَم) أو (وِلْيام)... وهلم جرًّا. وما اشتهر هذا القبح إلا لامتلاء مجال الترجمة بالمستسهلين.
@sboh3333 أكرمنا برأيك يا مولانا.
@Rattibha رتب.
جاري تحميل الاقتراحات...