كان بعضُ أصحاب ذي النون
دخل يوما بعض السِّكك فوجد صبيا يبكي وأمُّه تضربه ثم أخرجتْه من الدار وأغلقتْ الباب دونه فجعل الصبيُّ يتلفَّت يمينا وشمالا لا يدري أين يذهب ولا أين يقصد فرجع إلى باب الدار فجعل يبكي ويقول : يا أماه من يفتح لي الباب إذا أغلقتِ عني بابكِ ؟
=
دخل يوما بعض السِّكك فوجد صبيا يبكي وأمُّه تضربه ثم أخرجتْه من الدار وأغلقتْ الباب دونه فجعل الصبيُّ يتلفَّت يمينا وشمالا لا يدري أين يذهب ولا أين يقصد فرجع إلى باب الدار فجعل يبكي ويقول : يا أماه من يفتح لي الباب إذا أغلقتِ عني بابكِ ؟
=
=
ومن يدنيني إذا طردتِيني ؟
ومن الذي يدنيني إذا غضبتِ علي فرحمتْه أمُّه فنظرَتْ من خَلل الباب فوجدتْ ولدَها تجري الدموع على خدّيه متمعِّكا في التّراب ففتحتْ الباب وأخذتْه حتى وضعتْه في حِجرها وجعلتْ تقبِّله وتقول : يا قرةَ عيني ويا عزيز نفسي أنتَ الذي حملتني على نفسك
=
ومن يدنيني إذا طردتِيني ؟
ومن الذي يدنيني إذا غضبتِ علي فرحمتْه أمُّه فنظرَتْ من خَلل الباب فوجدتْ ولدَها تجري الدموع على خدّيه متمعِّكا في التّراب ففتحتْ الباب وأخذتْه حتى وضعتْه في حِجرها وجعلتْ تقبِّله وتقول : يا قرةَ عيني ويا عزيز نفسي أنتَ الذي حملتني على نفسك
=
=
وأنت الذي تعرضتَ لما حَلَّ بك لو كنت أطعتني لم تلقَ مني مكروها
جامع العلوم والحكم ج ٢ ص ٤٤
وأنت الذي تعرضتَ لما حَلَّ بك لو كنت أطعتني لم تلقَ مني مكروها
جامع العلوم والحكم ج ٢ ص ٤٤
جاري تحميل الاقتراحات...