#ثريد :
الخوف من فوات الفرصة FOMO
Fear Of Missing Opportunity
تكلفة الفرصة الضائعه وكيف تحد من إتخاذ القرار في الفرص لك في الحياة
الخوف من فوات الفرصة FOMO
Fear Of Missing Opportunity
تكلفة الفرصة الضائعه وكيف تحد من إتخاذ القرار في الفرص لك في الحياة
هي حاله نفسيه تدفع الأشخاص إلى الرغبة في عدم فوات فرصة أو حدث ما لا يشاركون فيه ، ويشمل هذا المشاريع الإجتماعية والفرص الإستثمارية والفرص الوظيفية و كذلك سلوك المستهلكين التجارية
هذا المصطلح تم إستحداثه من قبل الدكتور دان هيرمن (البروفسور في التسويق الإستراتيجي) عام 1996 لبحثه في هلع الناس وخوفهم من فوات القطع الأخيره في التخفيضات والمحلات التجارية وأنها فرصة قد تفوّت
ثم انتشر بشكل أكبر بعد تقرير في مجلة Harvard لباتريك ماكجينس وهو أحد المستثمرين في الشركات الناشئة وفي الملكية الخاصة Private Equities عام 2004 عندما أشار إلى خوف كثير من المستثمرين معه إلى فوات فرص إستثمارية لشركات ناشئة وسيكون لها مستقبل
وبعدها انتشر هذا المصطلح ليشمل القرارات الشخصية للفرد سواءا من فوات فرصة وظيفية أو فوات مناسبة إجتماعية أو حتى خبر وفيه يظهر حاجة الشخص ليكون على اتصال دائم
فيلاحظ أنه حتى المتداولون في سوق الأسهم يخافون عند إرتفاع الأسواق من فوات الفرص في السوق فيتهاتفون للإستثمار غير المدروس
فيلاحظ أنه حتى المتداولون في سوق الأسهم يخافون عند إرتفاع الأسواق من فوات الفرص في السوق فيتهاتفون للإستثمار غير المدروس
وأيضاً على مستوى التواصل الإجتماعي فالخوف من عدم المعرفة أو عدم البقاء على اتصال فحسب إحصائية تمت في أمريكا فإن غالبية جيل الألفية (العمر بين 18-35 سنة) ذكروا أن يخافون من أن يفوتهم شيء وهذا يزيد من إستخدامهم وسائل الإعلام الإجتماعية
وللعمل بشكل منطقي في التوازن بين الفرص وإتخاذ القرار يجب الجمع بين (الخوف من فوات الفرصة) و (تكلفة الفرص الضائعة) وهذا ماسيتم شرحه لإتخاذ أفضل قرار والمضي قدماً في الحياة فالفرص لا تموت
1- لا يوجد قرار إيجابي أو سلبي
لا يوجد قرار سلبي كامل أو إيجابي كامل لأننا نعتقد في بعض الأحيان بأن الأمور متطرفه للغاية فإما قرار صحيح أو خطأ فالحكمة تقتضي أن ترى الفرصة بنظرة متوازنه
رؤية المخاطر المحتملة في الجانب السلبي و رؤية الدروس المستفادة في الجانب الإيجابي
لا يوجد قرار سلبي كامل أو إيجابي كامل لأننا نعتقد في بعض الأحيان بأن الأمور متطرفه للغاية فإما قرار صحيح أو خطأ فالحكمة تقتضي أن ترى الفرصة بنظرة متوازنه
رؤية المخاطر المحتملة في الجانب السلبي و رؤية الدروس المستفادة في الجانب الإيجابي
فمثلاً تحديد فرصة إستثمارية للدخول بمشروع مع الأصدقاء (قد تأخذك الأحاديث بأنها فرصة جادة لا تعوّض) والصحيح هو التأني ودراسة الموضوع وكتابة ماهي إيجابيات الإستثمار و سلبياته و كذلك المخاطر التي تنطوي على هذا النوع من الإستثمار وهل أنت شخصياً متقبّل فكرة هذه المخاطر
وعند كتابة كل إيجابيات وسلبيات القرار بكل حيادية سيظهر لك القرار واضحاً أمامك.
كذلك عند الرغبة في الحصول على وظيفة معيّنه أو ترقية فرغبة الشخص بالحصول على مايراه فرصة حقيقة قد يكون عاطفياً أكثر من واقعياً ويجب أيضاً النظر في آلية هذه الفرصة ومستقبلها والمخاطر حولها بكل شفافية
كذلك عند الرغبة في الحصول على وظيفة معيّنه أو ترقية فرغبة الشخص بالحصول على مايراه فرصة حقيقة قد يكون عاطفياً أكثر من واقعياً ويجب أيضاً النظر في آلية هذه الفرصة ومستقبلها والمخاطر حولها بكل شفافية
2- يجب معرفة تكلفة الفرصة
ليس المهم عند النظر في الفرصة إتخاذ القرار وإنما (تكلفة الفرصة) لذا من الأسئلة الدارجه :
- مالذي ستضطر للتضحية به ؟ أو تركه
- كم سيكلفك إتخاذ القرار من وقت ومال وطاقة ؟
ليس المهم عند النظر في الفرصة إتخاذ القرار وإنما (تكلفة الفرصة) لذا من الأسئلة الدارجه :
- مالذي ستضطر للتضحية به ؟ أو تركه
- كم سيكلفك إتخاذ القرار من وقت ومال وطاقة ؟
تكلفة الفرصة مثلاً التي تفوّتها من شراء سيارة نقداً هو العائد الذي من الممكن أن تستثمره في مكان آخر ليعود عليك الاستثمار بشراء السيارة بالأقساط مثلاً
3- تأكد أن الفرص لا تموت
في إتخاذ القرار حول الفرصة والفرصة البديلة تأكد بأن المعلومات لن تكون متوفرة لديك الآن وإنما ستظهر في المستقبل فلا تلوم نفسك كثيراً في إتخاذ القرار وسواءاً كانت الفرصة التي فاتت نجحت أو لا يجب أن تستمر في التحديات والبحث عن فرص اخرى
في إتخاذ القرار حول الفرصة والفرصة البديلة تأكد بأن المعلومات لن تكون متوفرة لديك الآن وإنما ستظهر في المستقبل فلا تلوم نفسك كثيراً في إتخاذ القرار وسواءاً كانت الفرصة التي فاتت نجحت أو لا يجب أن تستمر في التحديات والبحث عن فرص اخرى
عرض بيزوس على وارن بافيت الإستثمار بشركة أمازون عام 2002 ولم يقتنع بافيت بالإستثمار فيها لعدم معرفته الكاملة آنذاك بالقطاع وعلّق بأحد مقابلاته صحيح أنها فرصة لا تتكرر ولكن لا أحد كان يعلم وأيضاً تم اتخاذ قرارات وإستثمارات كانت رائعه ليس كل القرارات تعلم صحّتها ولا مستقبلها حالياً
وأيضاً عُرضت شركة أوبر على أكبر الشركات الإستثمارية بالسيليكون فالي أكثر من 4 مرات بكل جولة استثمارية وفي كل مرة لايستثمر أحد الصناديق فيها وبحديثه عندما طُرحت الشركة للإكتتاب بقوله (لا أحد يعلم المستقبل ولو عدنا للوراء قد لا نستثمر أيضاً لأننا لا نعلم الأهم هو اتخاذنا للقرارات)
4- لا تفقد التركيز
تشير دراسة أجرتها JWTIntelligance إلى أن الـFOMO تؤثر على تركيز الشخص وتشكيل الأهداف الطويلة للفرد والمنشأة وأيضاً التصورات الشخصية للذات وأيضاً للضغط المجتمعي
وهذا قد يكون أهم درس لرواد ورائدات الأعمال في شركاتهم
تشير دراسة أجرتها JWTIntelligance إلى أن الـFOMO تؤثر على تركيز الشخص وتشكيل الأهداف الطويلة للفرد والمنشأة وأيضاً التصورات الشخصية للذات وأيضاً للضغط المجتمعي
وهذا قد يكون أهم درس لرواد ورائدات الأعمال في شركاتهم
فلا يجذبكم النظر إلى الفرص في سوق آخر بالتركيز على المنتج الذي بدأت الشركة فيه والتأكد 100% بأنه لا يعمل ثم الإنتقال إلى فرصه أخرى فيشير كتاب
Start now, Get Perfect later إلى أن قرارات التغيير لها كلفة وقد تضيّع طاقتك ومالك للنظر في الفرصه من بعيد فقط. ركّز
Start now, Get Perfect later إلى أن قرارات التغيير لها كلفة وقد تضيّع طاقتك ومالك للنظر في الفرصه من بعيد فقط. ركّز
5- ما أؤتيت من العلم إلا قليلا
الإيمان التام بأننا لا نعلم الخير كما يعلمه الله وأننا مُسيّرون بأقدار يريدها الله لنا وهي خيراً لنا فلا فوات في خير يريده الله ولا تجنّب لشر كتبه الله لنا فأمرنا كله في خير إن كان شر وإن كان خير فالله يعلم ونحن لا نعلم
فلا نحزن لفوات فرصة
الإيمان التام بأننا لا نعلم الخير كما يعلمه الله وأننا مُسيّرون بأقدار يريدها الله لنا وهي خيراً لنا فلا فوات في خير يريده الله ولا تجنّب لشر كتبه الله لنا فأمرنا كله في خير إن كان شر وإن كان خير فالله يعلم ونحن لا نعلم
فلا نحزن لفوات فرصة
تسعى الحملات التسويقية في العالم إلى إجتذاب الناس من خلال FOMO ويظهر هذا واضحاً في المنتجات التي تعمل عليها كبرى الشركات الحملات للقطع المحدودة والأخيرة لجذب العميل لشرائها وتشير دراسة إلى أن التغريدات تزيد على المنتجات التي تعلن في Super Bowl الامريكية خصوصاً التي عليها تخفيض
جاري تحميل الاقتراحات...