سنة ٢٠١٤ لاقيت طفل قبل ما تدخل كبري المك نمر، كان ببيع مناديل ورق، اشتريت منو علبة واحدة "ما عندي عربية ماشي كداري"، لما حس إني اشتريت منو حبر خاطر قعدت يبكي، انا اندهشت منو ومصدوم، ما فهمت بكاهو كان نابع من ياتو شعور، قام قال لي: انت زول اصلي ومدّ لي علبتين قال لي ديل هدية مني.
قلت ليهو: انت زول تاجر والعواطف في التجارة بتخسرك، انا ح اشيل العلبة واعتبرني شلت العلبتين، قال لي كلام حياتي ما بنساهو، قال لي: لو الحكومة عملت العملتو لي ده ما كنت ح تلقاني واصحابي بنبيع مناديل، قلت ليهو الزيي كتاااار، بس عندي عندك طلب، قال لي: عارفك ح تقول لي ارجع المدرسة(2)
انا ضحكت لمن دمعت وشغال بقول ما شاء الله على فطنتو، قلت ليهو: طيب يا غالي المانعك شنو؟
قال لي: انا ود حرام، بهذا اللفظ، قال لي: انا شارد من أسرة كان متبنياني، وفكرت انتحر يا اصلي، قعدت معاهو في ضل نيمة قرابة الساعتين بفهم فيهو كيف يتعايش مع وضعو وانو ده قدر وحصل (3)
قال لي: انا ود حرام، بهذا اللفظ، قال لي: انا شارد من أسرة كان متبنياني، وفكرت انتحر يا اصلي، قعدت معاهو في ضل نيمة قرابة الساعتين بفهم فيهو كيف يتعايش مع وضعو وانو ده قدر وحصل (3)
بتذكر آخر كلمة قالها لي: أمي الما عارفها منو اصلا، ألاقيها قدام رب العالمين واشيل حقي منها ومن أبوي وربنا ما بضيع حقي مش كده يا أصلي؟
قلت أكيد، والعبرة خنقتني وغلبني اتمالك نفسي، ودعتو ولحدي هسي كل ما اتذكرو بطلب من اي زول يدعي ليهو بالخير، العايز اقولو أجبروا الخواطر (4)
قلت أكيد، والعبرة خنقتني وغلبني اتمالك نفسي، ودعتو ولحدي هسي كل ما اتذكرو بطلب من اي زول يدعي ليهو بالخير، العايز اقولو أجبروا الخواطر (4)
قعد يبكي*
جاري تحميل الاقتراحات...