𝐁𝐄𝐋𝐀𝐋 𓄂 𝐇𝐀𝐍𝐍𝐎𝐔𝐓🇪🇬
𝐁𝐄𝐋𝐀𝐋 𓄂 𝐇𝐀𝐍𝐍𝐎𝐔𝐓🇪🇬

@belalhannout066

10 تغريدة 80 قراءة Jul 11, 2020
• يقول جمال حمدان افي كتابه "مذكرات في الجغرافيا السياسية " :
• " العالم الإسلامي يتنازعه أكثر من قوة دولية متنافسة ، مصر وتركيا وإيران ، لكن مصر هي الأقدر على زعامة المسلمين ، لأنها رأس المسلمين والعرب ، بحكم تاريخها العريق ، وصدارتها في المنطقة ،
👇👇
فهي قدس أقداس السياسة والجغرافيا السياسية ، وهو ما سيجلب عليها عداء أنقرة وطهران " ..
• " ليس أكثر من تركيا نقيضا تاريخيا وحضاريا لمصر ، فتركيا بلا تاريخ ، بلا جذور جغرافية ، انتزعت من الاستبس كقوة شيطانية مترحلة ، واتخذت لنفسها من الأناضول وطنا بالتبني ،
👇👇
وهي بلا حضارة ، بل كانت طفيلة حضارية استعارت حتى كتابتها من العرب " ..
• " إنها تمثل قمة الضياع الحضاري ، في تغيير جلدها أكثر من مرة ، الشكل العربي استعارته ثم بدلته باللاتيني ، والمظهر الحضاري الآسيوي نبذته ، وادعت الوجهة الأوروبية ، هي كغراب يقلد مشية الطاووس ،
👇👇
وعلى النقيض تماما من مصر ، ذات التاريخ العريق والأصالة والحضارة " ..
• " مصر ظلت وستظل تمثل للأتراك كل العقد ، وليس عقدة وحيدة ، فهي الدولة التي يحتسب عمرها بعمر هذا الكون ، بينما تركيا بلا تاريخ أو هوية ، ويرجع تاريخ العداء التركي لمصر منذ القرن الثالث عشر ،
👇👇
وبعد احتلال مصر عام ١٥١٧ ، اتبعت الدولة العثمانية سياسات قمعية تجاه الشعب ، تعويضا لعقدة النقص التي يشعر بها الأتراك تجاه المصريين " ..
• " جيش مصر العظيم يمثل أبرز العقد للأتراك ، فقد أعطى دروسا قوية في الفنون العسكرية للجيش التركي ، وسحقه أكثر من مرة في معارك ضروس ،
👇👇
والبداية كانت عندما سحق الظاهر بيبرس الأتراك المتحالفين مع المغول في الأناضول ، في معركة الأبلستين عام ١٢٧٧ ، وتجدد الصدام في عام ١٤٨٨ عندما قاد السلطان قايتباي جيوشه وهزم السلطان بايزيد الثاني في معركة أضنة " ..
• أصبحت مصر القوة الضاربة في الشرق الأوسط في القرن التاسع عشر
👇👇
، على يد مؤسس الأسرة العلوية ، " عندما قرر محمد علي باشا ضم الشام إلى الأراضي المصرية في عام ١٨٣١ ، وزحف الجيش المصري وحاصر عكا ، المحصنة بأسوارها العالية ، ونجح في كسر جيوش السلطان محمود الثاني ، وسيطر على فلسطين ودمشق ، ثم التقى بالجيش العثماني من جديد عند أسوار مدينة حمص
👇👇
ولقنه درسا قاسيا . واستولى على حمص ، وباقي المدن السورية "
" ولن ينسى الأتراك ما فعله الجيش المصري بجيوش السلطان محمود الثاني في معركة نصيبين عام ١٨٣٩ ، عندما لقن نظيره التركي درسا في فنون الحروب الحديثة ، مستخدما قوته المفرطة ، حينما أفنى كل الجيش العثماني في تلك المعركة
👇👇
، وأسروا ١٥ ألف جندي وضابط ، واستولوا على كل الأسلحة والمؤن " ..
" وعندما بلغ السلطان العثماني أمر الهزيمة المنكرة ، وفناء جيشه مات حزنا ، ولم يكتفِ الجيش المصري بسحق العثمانيين ، وإنما حاصر إسطنبول ، واستسلم الأسطول التركي لمصر في الإسكندرية ،
👇👇
وأصبحت الدولة العثمانية بلا سلطان أو جيش أو حتى أسطول ، ولولا التدخل الأوروبي ، لكانت تركيا من بين ممتلكات مصر " ..

جاري تحميل الاقتراحات...