alaa okail
alaa okail

@alaaokk

22 تغريدة 31 قراءة Jul 11, 2020
قصة حقيقية
الهانم مسجلة
كل إنسان في الحياة بيتولد بصفات أصيلة فيه من الصعب تتغير لكن ممكن تطوير الأيجابي منها أو معالجة القاصر فيها فالصفات اللصيقة مثل الشجاعة او الجبن الكرم أو البخل وهناك صفات اخرى تكتسب ويمكن تنميتها بالتعليم والتدريب وخبرات الحياة كالفراسة مثلا
كنت ضابط ابن ضابط وصعيدي ابن صعيدي قد يكون كل ذلك أثر في تكوين شخصيتي وجعل من الصعب أن يدخل الخوف قلبي خاصة من البشر أيا كانوا وكنت معروف بالجرأة والجلد وكنت أعمل بمكافحة المخدرات
تعلمت أن أسهل مراحل القضية هي المرحلة الأخيرة مرحلة الضبط للمتهم والمخدرات والصعب هو ما قبلها
ومن أهم الأشياء المطلوبة للوصول للمعلومات تجنيد المصادر السرية المحتكة بأوساط الأتجار وكبار التجار ووردت لي معلومات عن المدعو أحمد المصري الذي كان يتعاطى الحبوب المخدرة مثل عقار ابو صليبة او الريهبينول المدرج بجدول المخدرات وبدأت بجمع المعلومات عنه لتجنيده ولفت انتباهي
أمر آخر أهم وأخطر لفت انتباهي زوجة عادل فعادل يعتبر عاطل تقريبا أو زوج الست كما يقال عنه وزوجته هي التي تعمل والغريب هو عملها
كانت سامية زوجة أحمد تستأجر قاعة بفندق شهير و٤ قاعات أخرى بملاهي ليلية تتولى ادارتهم جميعا وحققت من وراء ذلك مكاسب خرافية فكانت تركب سيارة فارهة
وتقيم بفيللا بالمهندسين شدني غموض سامية واكتشفت علاقات لها ببعض مدمني الهيروين خاصة من السيدات وعلمت أنها تتعاطى أحيانا المخدرات خاصة الحبوب المخدرة
بدأت أجمع تحريات عن سامية مما لاشك فيه سامية ليس لها دور في تجارة المخدرات لكن علاقاتها بالمدمنين وادارتها لأربعة من علب الليل
يمكنها من معرفة معلومات خطيرة يمكن الاستفادة منها بدأت رحلة البحث بتاريخ هذه السيدة الأنيقة ذات الفراء الطبيعي ومالكة سيارة بي إم موديل العام نفسه تقودها بنفسها وتمر بها يوميا على الكباريهات حتى الفجر توصلت لمعرفة اسمها بالكامل ورقم بطاقتها وعنوانها التفصيلي من
احد عقود الأيجار المحررة لأحد الكباريهات وقمت بالكشف عن أي معلومات مسجلة عنها أو سابقة اتهامها بأي قضايا وكانت المفاجأة الأشبه بالصدمة
السيدة الأنيقة التي تدعى سامية ما هي الا النشالة بسبوسة المسجلة شقي خطر بقسم بولاق ابو العلا والسابق ضبطها والحكم عليها بقضايا نشل
هذه الأناقة تخفي الوجه الحقيقي لسامية
استرعا انتباهي شيء غريب في سامية ترتدي ما قصر من الملابس مما يظهر أرجلها شبه عارية وبذات الوقت تحرص على تغطية صدرها على عكس المعتاد بأوساط الكباريهات وعلمت من مصدر لي قريب لها أنها كانت صغيرة وكانت تحب نشال ببولاق وتشاجرا معا
فقام بالقاء ماء النار على صدرها فتشوه وبقيت آثار التشوه وتحرص دائما على إخفائها
سامية او بسبوسة التي أراها ليست النشالة الضعيفة المقهورة وانما تستحق بكل جدارة لقب المرأة الحديدية بمجرد اقتراب سيارتها من أي كباريه خاص بها ترتعد أرجل الرجال وتصفر الوجوه من حالة الخوف والرعب منها
كيف تسيطر هذه المرأة على كل هؤلاء كيف تتعامل مع حثالة المجتمع ويعملون لها الف حساب كيف سيطرت على زوجها فأخذته من زوجته وأولاده وأرغمته على الطلاق إنها الأسطورة
حدث بعدها أني ضبطت سيدة مدمنة هيروين بالهرم وكنت اعلم علاقتها بها وتأخر الوقت وباتت المرأة المتهمة بالقسم عندي
وفي الصباح فوجئت بسيارة تركن تحت مكتبي بي ام فارهة تنزل منها سامية قادمة لمكتبي فهمت انها قادمة لزيارة المتهمة كان مكتبي بالطابق الثاني اسرعت بالنزول وتقابلت معها أثناء صعودها السلم بمواجهتي وادعيت عدم انتباهي واصطدمت بها وكان رد الفعل الطبيعي ان تقول بحدة حاسب بص أدامك
فادعيت الغضب وهي بالطبع لا تعرفني وافتعلت صدام معها واصطحبتها لمكتبي بادعاء انها غلطت فيا والهدف هو التمهيد لتجنيدها
قمت بالحديث معها بحدة وشدة وأمسكتها بشيء من العنف وأدخلتها مكتبي وبدأت تعرفني بنفسها انها ست محترمة وكانت رائحة البارفان الذي تضعه تملأ المكان
وواصلت حديثها أنها مكافحة وانها ب١٠٠ راجل وانها تدير النايت كلوب بالفندق الشهير لحسابها وانها تعطف على المتهمة المضبوطة طرفي بالهيروين وانها جاءت لاعطائها نقود لانها مسكينة تركت لها الحبل وتركتها تجلس وتحكي عن نفسها وانا اقاطعها كل فترة انا شفتك فين قبل كدة بدأت تحكي
عن اسماء مسؤلين كبار أصدقاء لها وأنها لم تقابلني من قبل بعد كثير من الكذب عن تاريخها المصطنع وحديثها الرقيق وكأنها ولدت بالزمالك وتربت بجاردن سيتي أشرت لها بالصمت وقلت لها مش كفاية كدب يا بسبوسة
صمتت ولم تجب قلتلها مش بسبوسة بردو فاستمر صمتها فقلت لها طبعا مش بتحبي الاسم ده
بيفكرك بالواد حندق اللي شوه صدرك بمية النار
ايام بولاق ابو العلا واتوبيسات بولاق نقول كمان ولا كفاية
قالت ده زمان ياباشا وانا دلوقتي ماشية عدل
قلتلها الملف لسة فبولاق تحبي تروحي تقضي عندهم يومين يفحصوا تاريخك الاسود ونشاطك ولا البي ام نستك نفسك
قالتلي تحت امرك طلباتك ياباشا
قلت لها من الآخر ومن غير تضييع وقت عايز قضية مخدرات كويسة قالت لي حاضر ياباشا هاعملك اللي عايزه واسترني في القديم
سيبني امشي دلوقتي وهاقابلك برة النهاردة بالليل وفيه قضية هيروين تقيلة خلال يومين
وبعد أن تركتها تغادر كنت أصب جام غضبي
على المخبر الحراسة الذي كان مع المتهمة بمكتبي لأنها أخبرتني انه هو من سمح لها بمكالمتها من تليفون مكتبي الليلة السابقة وانها حضرت الفجر وجلست مع المتهمة بمكتبي دون علمنا ودفعت اللي فيه النصيب
قابلت سامية بنفس الليلة بعلم رئيسي بكل التفاصيل ومكان اللقاء بشارع مظلم
بجوار نادي الصيد كانت تتحدث شكلا بجدية عن قضية هيروين وجاري التجهيز لها ولكن كانت أمامي أفعى ناعمة تتعمد إثارة غرائزي تجاهها كأنثى دون ان يصدر منها اي شيء صريح
تعجلت الاستماع للمعلومات واتفقنا على لقاء باليوم التالي بنفس المكان لاستكمالها
وبالفعل تقابلت معها في الموعد
وأضافت بعض المعلومات ولكنها قصت لي قصة غريبة علمتها من داخل مكتبي من احد المخبرين لا أدري كيف ومتى ولكن نتيجتها أنني عدت مصمما على نقل المخبر وتم اعطائه أجازة اجبارية لحين البت في أمره
تكررت اللقاءات وكل مرة معلومة جديدة ومعلومة ناقصة وتوقعني بمشكلة مع أي طرف تالت
فطنت لأسلوب المرأة و قدرتها الغير عادية أنه كيد النساء يا سادة بأبهى صوره علمت إجابة سؤالي كيف تدير هذه المرأة بمفردها هذه الأمبراطورية الفاسدة بهذا النجاح إنها إمرأة غير عادية
أخذت قراري بعد أن كانت أول مرة أشعر بها بالخوف نعم خفت وارتعد قلبي من سامية
خشيت أن اراها أنثى
خشيت أن تتفوق علي بعقليتهافرحم الله إمرإ عرف قدرنفسه شعرت أنني سأقع بمشكلةلا قبل لي بها
قلت لسامية إمشي يا سامية وإنسي إنك شفتيني وشفتك
يا نحلة لا تقرصيني ولا عايز عسل منك قالت لي بابتسامة هادئة شكرا ياباشا ونزلت من سيارتي
عدت لرئيسي وسألني أيه الأخبارقلت له نهيت التعامل معاها
قاللي ليه قلت له خايف منها أنا مش أد الست دي
إبتسم رئيسي وسألني بتتكلم جد قلت له آه والله دي شيطان مش ست
لفت الايام وكنت واقفا امام مدخل الفندق التي تستأجر قاعة به ورأيت سامية خارجة بمواجهتي تماما فنظرت لي مبتسمة دون أن تكلمني وظللت أردد
يانحلة لا تقرصيني ولا عايز عسل منك

جاري تحميل الاقتراحات...