1_ يطالبك "بتقبل المخالف" ويحرم عليك "نقده" عن طريق نقدك وعدم تقبل رأيك
فهو أول من يضع القاعدة وهو أول من يخرقها ليستثنيك منها
حلال عليه حرام عليك
وهذا يثبت أن قواعدهم يستحيل تطبيقها لكنها تؤصل للتلاعب بالعاطفة ليبدأ باقصاء رأيك المخالف دون شعور
فهو أول من يضع القاعدة وهو أول من يخرقها ليستثنيك منها
حلال عليه حرام عليك
وهذا يثبت أن قواعدهم يستحيل تطبيقها لكنها تؤصل للتلاعب بالعاطفة ليبدأ باقصاء رأيك المخالف دون شعور
2_ نفس التناقض يكرر لما حرموا نقد المخالف عن طريق نقدك
فيطلبون منك عدم النقد والوسيلة انتقادك
أين طارت قوانينكم التي تجرم انتقاد الفكر المخالف؟
ولذا يجب أن نفهم جيد معاني المصطلحات فهي ليس كما تظنها
المخالف هنا بمعنى ما يرضون عنه
وليس ما لا يشبههم
فيطلبون منك عدم النقد والوسيلة انتقادك
أين طارت قوانينكم التي تجرم انتقاد الفكر المخالف؟
ولذا يجب أن نفهم جيد معاني المصطلحات فهي ليس كما تظنها
المخالف هنا بمعنى ما يرضون عنه
وليس ما لا يشبههم
لو قرأنا الكلام سنجد أنه لم يذكر أي استثناءات بل كان مطلقا عاما يتقبل جميع الأفكار والآراء لطالما كان اصحابها في المحيط الخارجي مقتنعون بها
فهل سيتقبل من يملك الفكر
الذكوري
اليميني المتطرف
البيدوفيلي
العنصري
الدكتاتوري
أظن أن الجواب لا بدون شك
هذا الجواب مناقض لقاعدتهم
فهل سيتقبل من يملك الفكر
الذكوري
اليميني المتطرف
البيدوفيلي
العنصري
الدكتاتوري
أظن أن الجواب لا بدون شك
هذا الجواب مناقض لقاعدتهم
فالقاعدة تنص على تقبل كل فكر خارج عن محيطك فلماذا هنا يرفضونها؟
إذن رجعنا لنقطة الصفر
رفض الأفكار ليس خطأ بل ضرورة لابد منها
لكن السؤال: من الذي يحدد ماهية الأفكار المرفوضة؟
من الذي يحدد الصواب والخطأ؟
من الذي يملك الحق ليحدد مشروعية الأفكار؟
إذن رجعنا لنقطة الصفر
رفض الأفكار ليس خطأ بل ضرورة لابد منها
لكن السؤال: من الذي يحدد ماهية الأفكار المرفوضة؟
من الذي يحدد الصواب والخطأ؟
من الذي يملك الحق ليحدد مشروعية الأفكار؟
إن قلتم أنتم فالسؤال من الذي جعل وصاية الناس تحت أيديكم؟
وألستم من يرفض أصلا ان تتحكم جهة بأفكار غيرها من المحيط الخارجي؟
لكن بنفس الوقت تناقضون أنفسكم وتحددون افكارا ممنوعة
وهذه معضلة الجمع بين النقيضين عندهم لا مخرج لهم منها
وألستم من يرفض أصلا ان تتحكم جهة بأفكار غيرها من المحيط الخارجي؟
لكن بنفس الوقت تناقضون أنفسكم وتحددون افكارا ممنوعة
وهذه معضلة الجمع بين النقيضين عندهم لا مخرج لهم منها
لكن هناك طامة كبيرة
وهي ان صاحب الكلام اشترط أن تكون محور الكون لتمتلك صلاحية الانتقاد ولا شك ان هذه الصفة لا يملكها أحد
فإما أن تكون جميع الأفكار مسموح بها
أو جميعها مرفوضة
أو يرفض الخطا ويسمح بالصحيح
وكل الخيارات لا يملكها إلا من تتمحور الحياة عنده باعترافهم
وهي ان صاحب الكلام اشترط أن تكون محور الكون لتمتلك صلاحية الانتقاد ولا شك ان هذه الصفة لا يملكها أحد
فإما أن تكون جميع الأفكار مسموح بها
أو جميعها مرفوضة
أو يرفض الخطا ويسمح بالصحيح
وكل الخيارات لا يملكها إلا من تتمحور الحياة عنده باعترافهم
وهذا الشرط لا يتوفر إلا بالإله الذي أوجد هذا الكون بما فيه وملكه
ومالك الشيء متحكم ومتصرف به
ومالك الشيء تتمحور كل أمور ملكه عنده
فسبحان الذي جعلهم يقرون بضرورة وجود الله طوعا أو كرها
ومالك الشيء متحكم ومتصرف به
ومالك الشيء تتمحور كل أمور ملكه عنده
فسبحان الذي جعلهم يقرون بضرورة وجود الله طوعا أو كرها
جاري تحميل الاقتراحات...