سلسلة تغريدات عن " الشباب والهوية" ..
وهي عبارة عن ملخص لبحث "صراع الهوية لدى الشباب المظاهر والعلاج"
بحث مقدم لمؤتمر علم النفس الإسلامي الثاني، د.خالد بن محمد الشهري..
=
وهي عبارة عن ملخص لبحث "صراع الهوية لدى الشباب المظاهر والعلاج"
بحث مقدم لمؤتمر علم النفس الإسلامي الثاني، د.خالد بن محمد الشهري..
=
صراع الهوية الذي يواجه الشاب في بداية حياته، هو من أكبر أسباب نمو مشاعر القلق والاضطراب الفكري، لأن بناء الهوية واكتسابها لملامح ثابتة ومستقرة تتسم بالتناسق والاتزان، يُعدّ من أهم الأهداف التي يسعى الإنسان إلى تحقيقها وخاصة الشباب، كما يعد ذلك هدف من أهداف المربين.
=
=
والهوية كما يُعرفها بعض الباحثين (هي إحساس الشخص بأنه يعرف من هو؟ وإلى أين يتجه؟)
ولا يمكن لإنسان يعيش في هذه الحياة ويحاول أن يبني شخصيته ويحدد ملامح مميزة لنفسه، دون أن يُجيب على تلك الأسئلة التي تحدد بدايته ونهايته ودوره فيما بين ذلك:
=
ولا يمكن لإنسان يعيش في هذه الحياة ويحاول أن يبني شخصيته ويحدد ملامح مميزة لنفسه، دون أن يُجيب على تلك الأسئلة التي تحدد بدايته ونهايته ودوره فيما بين ذلك:
=
من أنا؟ لماذا وُجدت على هذا الكون؟
ولماذا وجد الآخرون؟
من أين جاء هذا الكون؟
ما هو هدف هذه الحياة؟
وما هو دوري في هذه الحياة وفي هذا الكون؟
هذه الأسئلة المقلقة يحتاج الشاب معرفة إجاباتها في بداية حياته، وبناءاً عليها يتحدد مستوى الهوية لديه، وتبعاً لذلك قد يختفي القلق أو يزيد=
ولماذا وجد الآخرون؟
من أين جاء هذا الكون؟
ما هو هدف هذه الحياة؟
وما هو دوري في هذه الحياة وفي هذا الكون؟
هذه الأسئلة المقلقة يحتاج الشاب معرفة إجاباتها في بداية حياته، وبناءاً عليها يتحدد مستوى الهوية لديه، وتبعاً لذلك قد يختفي القلق أو يزيد=
ولا شك في صعوبة الإجابة على هذه الأسئلة لو ترك الإنسان وحده ليجيب عليها، وهذا ما يثبته تاريخ الفلسفة؛ ولهذا فإن الله الكريم الرحيم رحمة بهذا الإنسان وإكراماً له قد تكفل بإجابتها بنفسه سبحانه وتعالى لئلا نضل ونشقى.
التصور الإسلامي عن الإنسان:
أ- أصل خلق الإنسان من طين ونفخة من روح الله. قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ..﴾
ب- الإنسان مخلوق مكرّم قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ .. ﴾
=
أ- أصل خلق الإنسان من طين ونفخة من روح الله. قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ ..﴾
ب- الإنسان مخلوق مكرّم قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ .. ﴾
=
ج- الإنسان مُستخلفٌ في الأرض قال تعالى: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلملائكة إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْض خَلِيفَةً ﴾
د- سخّر الله للإنسان ما في الكون لعمارته قال تعالى:﴿.. وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾
هـ- مهمة الإنسان الأولى العبادة قال تعالى: ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾
د- سخّر الله للإنسان ما في الكون لعمارته قال تعالى:﴿.. وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا ﴾
هـ- مهمة الإنسان الأولى العبادة قال تعالى: ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾
التصور الإسلامي عن الكون:
الكون هو الميدان الفسيح الذي يرى الإنسان فيه قدرة الله تعالى وعظمته وبديع خلقه وينقسم إلى عالمين هما: عالم الغيب وهو مالا نستطيع إدراكه بالحواس. لكننا نؤمن به على ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة مثل عالم الملائكة وعالم الجن وغيرهما.. =
الكون هو الميدان الفسيح الذي يرى الإنسان فيه قدرة الله تعالى وعظمته وبديع خلقه وينقسم إلى عالمين هما: عالم الغيب وهو مالا نستطيع إدراكه بالحواس. لكننا نؤمن به على ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة مثل عالم الملائكة وعالم الجن وغيرهما.. =
وهو من مقتضيات الإيمان كما قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾
والثاني: عالم الشهادة وهو ما نستطيع مشاهدته ونحس به، وما فيه من كائنات ومخلوقات.
=
والثاني: عالم الشهادة وهو ما نستطيع مشاهدته ونحس به، وما فيه من كائنات ومخلوقات.
=
وكل هذا الكون بما فيه يعبد الله ويخضع له ويسبح بحمده كما قال تعالى: ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾
=
=
التصور الإسلامي عن الحياة:
أ- الحياة ميدان للبذل والعطاء. قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ ﴾.
=
أ- الحياة ميدان للبذل والعطاء. قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ ﴾.
=
ب- الحياة الدنيا متاع مؤقت قال تعالى: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ .. ﴾
ج- الحياة ميدان للصراع بين الحق والباطل والخير والشرّ قال تعالى: ﴿ ولَا يزالون يقاتلونكم حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دينكم إن اسْتَطَاعُوا ﴾
=
ج- الحياة ميدان للصراع بين الحق والباطل والخير والشرّ قال تعالى: ﴿ ولَا يزالون يقاتلونكم حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دينكم إن اسْتَطَاعُوا ﴾
=
د- الحياة دار ابتلاء وامتحان تحتاج إلى صبر وتضحية قال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بشيء مِنَ الخوف وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصابرين.)
هـ - الحياة فرصة لا تعوض ولذلك ينبغي أن يستثمرها الإنسان فيما يعود عليه بالنفع في الآخرة.
هـ - الحياة فرصة لا تعوض ولذلك ينبغي أن يستثمرها الإنسان فيما يعود عليه بالنفع في الآخرة.
في خاتمة البحث يرى الباحث أن خارطة الطريق المناسبة لتكوين الهوية وبناء الشخصية هو العمل بما جاء في القرآن الكريم؛ من صفات عباد الرحمن في آخر سورة الفرقان، وهي صفات ينبغي أن نوليها عناية في عمليات التنشئة وفي تعديل وتوجيه السلوك وتنميته على الجانب الشخصي لنا.
تمّت
تمّت
جاري تحميل الاقتراحات...