قبل بداية السرد كالعادة أحب انوه أنه يوجد كنوز ثمينة جدًا ولا تقدر بثمن في المفضله لا تنسى الاطلاع عليها وأخذ نصيبك منها..
هذه المرأة على الرغم من أنها ليست عمته ولا خالته ولا أخته بل كانت زوجة عمه ! ولكن كانت أمًا قبل أن تكون زوجة عم ، بحنانها ورقتها وحرصها وطيبتها التي ملأت قلبها رضي الله عنها فمن هي هذه المرأة العظيمه ؟
فأحتضن هذا البيت النبي عليه الصلاة والسلام واحتضنته امرأه عظيمه وهي فاطمه بنت أسد فأعتبرته أحد أبنائها بل وأكثر وفي بعض الروايات أنها كانت تُحب النبي أكثر من أبنائها تصور ! فعندما توفي عبدالمطلب جاء أبو طالب لفاطمه وقال لها ..
ومن شدة حبها بالنبي عليه الصلاة والسلام حتى عندما تزوج السيدة خديجه دفعت إليه بفلذة كبدها ابنها عليّ بن أبي طالب ليكون في ولايته صلي الله عليه وسلم بعد زواجه من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها ، فكيف ردَ لها النبي عليه الصلاة والسلام جزء من أفضالها؟
فلمَّا سوَّى عليها التراب قال بعضهم: يا رسول الله، رأيناك صنعت شيئًا لم تصنعه بأحدٍ، فقال: «إِنِّي أَلْبَسْتُها قَمِيصِي لِتَلْبَس مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ، وَاضْطَجَعْتُ مَعَهَا فِي قَبْرِهَا لَيُخَفَّف عَنْهَا مِن ضَغْطَة الْقَبْرِ، إنها كانت أحسن خلق الله صنيعا بي بعد أبي طالب)
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّه قال: لمـَّا ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما دخل عليها رسول الله فجلس عند رأسها فقال: (رحمك الله يا أمي كُنتِ أمي بعد أمي ، تجوعين وتشبعيني وتعرين وتكسيني وتمنعين نفسكِ طيبًا وتطعميني وتريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة)
وقال: «اللهُ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ اغْفِرْ لِأُمِّي فَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ وَلَقِّنْهَا حُجَّتَهَا وَوَسِّعْ عَلَيْهَا مُدْخَلَهَا بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَالْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِي فَإِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»
مصادر الثريد:
سير أعلام النبلاء
أسد الغابه في معرفه الصحابه
السيرة النبوية لابن هشام
سير أعلام النبلاء
أسد الغابه في معرفه الصحابه
السيرة النبوية لابن هشام
@Real_Sufi لا حبيبي واتمنى إني اقدر ارسمها
@08ilx الله يسعدك ولا شكر على واجب
جاري تحميل الاقتراحات...