د. ميساء راشد غدير
د. ميساء راشد غدير

@Maysa_Ghadeer

6 تغريدة 7 قراءة Jul 11, 2020
#ثريد1 #مسبار_الأمل
لاشك أن كثيراً من قراء هذه التغريدات قد عايشوا رحلة مهمة، وهي رحلة الفضاء الأولى للعرب التي انطلقت عام 1985م ومازالت صورها ومفرداتها عالقة في أذهانهم، فيتذكرون #ديسكفري، #مكوك، #أول_رائد_فضاء_عربي #سلطان_بن_سلمان_آل_سعود
اليوم وبعد أكثر من 35عاماً تتأكد لدينا حقيقة وهي أن هذا النوع من الرحلات كان يستحق تسليط الضوء عليه والاهتمام بمخرجاته بصورة كبيرة في مناهجنا التعليمية وأبحاثنا لأنها جهّزت لمراحل لاحقة لها أهميتها اليوم بوصف #الفضاء بوابة للمستقبل والقادرين على دخوله
في عام 1976م انطلق القمر الصناعي #عرب_سات وقدم مجموعة كاملة من خدمات البث الفضائي والإذاعي، والاتصالات السلكية واللاسلكية كان منها اول اتصال من الفضاء بين سلطان_بن_سلمان_آل_سعود والمغفور له بإذن الله الملك فهد بن عبدالعزيز ، ما يعني قيادتها التحول الرقمي الذي نعيشه اليوم
كانت ثورة متقدمة آذنت بدخول العرب مجالا لم يتواجدوا فيه وخضع لسيطرة من سبقونا إليه من دول #روسيا و #أمريكا التي أحرزت قصب السبق فيه ومع ذلك لم تتأخر في دعم جهودنا ومساندتنا كعرب لإيمانها بأهمية تقدم العالم بأطيافه في هذا المجال
ما نؤكد عليه في هذه المقدمة التي نتحدث فيها عن رحلة #الإمارات عبر #مسبار_الأمل هو أن ولوج عالم #الفضاء هو بوابة لولوج المستقبل الذي لايسمح بوجود المتأخرين والمتعثرين، وان رحلة #مسبار_الأمل هي امتداد لجهود سابقة وأبحاث متواصلة تحدد المسار
فكيف فكرت #الإمارات ومتى قررت الانطلاق نحو #الفضاء وماذا فعلت في خمسين عاماً منذ تأسيسها؟ هذا ما سنجيب عليه في تغريدات يومية لحين انطلاق الرحلة التي نرجو لها التوفيق في 15 يوليو 2020

جاري تحميل الاقتراحات...