@HamadAlsenan وهل يجوز الدعاء بشد الرحال للصلاة في #آيا_صوفيا ؟
وأين أنت من الحديث المتفق عليه في قول النبي، صلى الله عليه وسلم: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)؟!
إذن فأنت دعوت لفعل شيء محرم منهي عنه نصا وهو نص قطعي الدلالة.
فاستغفر وتب.
وأين أنت من الحديث المتفق عليه في قول النبي، صلى الله عليه وسلم: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)؟!
إذن فأنت دعوت لفعل شيء محرم منهي عنه نصا وهو نص قطعي الدلالة.
فاستغفر وتب.
@HamadAlsenan 📚 #كتاب: تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد (ط. المكتب الإسلامي)
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: المكتب الإسلامي
سنة النشر: 1403 - 1983
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 4
عدد الصفحات: 165
رابط تحميل مباشر PDF
d.pr
المؤلف: محمد ناصر الدين الألباني
الناشر: المكتب الإسلامي
سنة النشر: 1403 - 1983
عدد المجلدات: 1
رقم الطبعة: 4
عدد الصفحات: 165
رابط تحميل مباشر PDF
d.pr
ليس كل مسجد معتبر ويفرح لأجله، يقول تعالى عن أحد المساجد ﴿لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ [التوبة: ١٠٨]
...
سؤال مستحق: ما هي القيمة الشرعية لمسجد آيا صوفيا مع ذكر الأدلة من الكتاب والسنة؟
#آيا_صوفيا
...
سؤال مستحق: ما هي القيمة الشرعية لمسجد آيا صوفيا مع ذكر الأدلة من الكتاب والسنة؟
#آيا_صوفيا
أصل الدين شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
والشق الأول متعلق بإخلاص التوحيد لله سبحانه
أما الشق الثاني فمتعلق بإخلاص المتابعة لنبيه ﷺ
من هنا تأتي أهمية التوحيد ومكانته في الإسلام لذا يجب علينا دائماً أن نتحدث عنه وأن نعلمه ونتعلمه لأنه مناط السعادة في الدنيا والآخرة
والشق الأول متعلق بإخلاص التوحيد لله سبحانه
أما الشق الثاني فمتعلق بإخلاص المتابعة لنبيه ﷺ
من هنا تأتي أهمية التوحيد ومكانته في الإسلام لذا يجب علينا دائماً أن نتحدث عنه وأن نعلمه ونتعلمه لأنه مناط السعادة في الدنيا والآخرة
قال الأمام ابن القيم رحمه الله في كتابه [مدارج الساكين]: "إن القرآن كله في التوحيد لأنه إما خبر عن الله سبحانه وتعالى وأسمائه وصفاته وأمر بعبادته وحده لا شريك له ونهي عن الشرك".
والتوحيد معناه: إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وترك عبادة ما سواه.
والتوحيد معناه: إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة وترك عبادة ما سواه.
إن مما يعاني منه الناس في هذا الزمان بعض من جهلة الدعاة الحركيين الذين لا يصلحون للدعوة ولا أن يدخلوا في مجالها لأنهم يهونون من التوحيد ودراسة العقيدة وسكتوا عن شرك القبور وقضوا حياتهم في الحديث عما أسموه شرك القصور!
إن المسلمين اليوم في أشد الحاجة لمعرفة التوحيد لأجل أن يحققوه ومن وأن يبتعدوا عما يخل به أو يناقضه من الشركيات والبدع والخرافات؛ فما يكفي أن يكون مسلماً بالاسم من غير أن يحقق الإسلام ولن يحققه إلا إذا عرف أساسه وقاعدته التي يبنى عليها وهو التوحيد.
هكذا هي دعوة الرسل عليهم السلام.
هكذا هي دعوة الرسل عليهم السلام.
الناس إذا جهلوا التوحيد وجهلوا مسائل الشرك وأمور الجاهلية فإنهم حينئذٍ يقعون في الشرك من حيث يدرون أو لا يدرون وحينئذٍ تقوض عقيدة التوحيد، كما قال عمر رضي الله تعالى عنه: "إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية".
عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه
عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه
في العالم الإسلامي ـ إلا بعض دولنا الخليجية ـ نجد المشاهد الشركية المشيدة على القبور وتعظيم الأضرحة، بل ربما كان الدين عندهم هو دعاء الموتى والتقرب إلى القبور ومن لم يفعل ذلك عندهم فليس بمسلم لأنه بزعمهم يتنقّص الأولياء!!
وقد وجدنا هؤلاء الدعاة الحركيون المنتشرون في كل مكان لا يهتمون في تلك البلاد بأمر التوحيد مع الأسف إنما يدعون الناس إلى الأخلاق الطيبة وإلى ترك الزنا وترك شرب الخمور، هذه كبائر محرمات بلا شك، ولكن حتى لو ترك الناس هذه الكبائر ولكن وقعوا في الشرك، فما الفائدة؟!
فالمسلم الموحد لابد أن يتبرأ من المشركين ولا يسعه أن يسكت والشرك يعج في بلد يعيش فيه والأضرحة تبنى والطواف بالقبور معمور ولا يسع من يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسكت على هذا الخطر الذي ينخر جسد الأمة ويقول ادعوا الناس إلى حسن السيرة والسلوك وترك الكبائر، بل لابد من البراءة من الشرك
فمن ترك التحذير من شرك الألوهية فقد بنى بنيانه على قواعد عرضة للسقوط، وهي خطر عليه وعلى من معه؛ كذلك الإسلام إذا لم يقم على عقيدة سليمة وأساس صحيح بتوحيد الله وتنزيه عن الشرك، فإن هذا الدين لا ينفع أهله ولن ينقذ اتباعه من النار، بل ربما يقضون أعمارهم على الشرك فيدخلون النار!
التوحيد هو أول شيء أمر النبي ﷺ معاذاً بالدعوة إليه وليس خاص بمعاذ، بل لكل دعوة أن تبدأ بهذا الأصل، (فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله)، فإنهم أطاعوا حينئذٍ مرهم بالصلاة والزكاة، أما بدون أن يقروا بالتوحيد فلا فائدة للصلاة والزكاة ولجميع الأعمال بدون توحيد.
قال سبحانه وتعالى ﴿ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾ [الزمر: ٦٥]
الأنبياء جميعهم عليهم الصلاة والسلام أول ما يبدءون بدعوة التوحيد.
﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [الأنبياء: ٢٥]
الأنبياء جميعهم عليهم الصلاة والسلام أول ما يبدءون بدعوة التوحيد.
﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [الأنبياء: ٢٥]
التوحيد هو الأساس وهو الأصل، فكيف يزهد فيه زاهد؟! بل يزعم أن الدعوة للتوحيد تفرق الأمة؟!
الأمة لا تجتمع ولن تكون أمة واحدة إلا على كلمة التوحيد ولا يستتب الأمن والاستقرار إلا على التوحيد.
﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾ [الأنبياء: ٩٢]
الأمة لا تجتمع ولن تكون أمة واحدة إلا على كلمة التوحيد ولا يستتب الأمن والاستقرار إلا على التوحيد.
﴿إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾ [الأنبياء: ٩٢]
فلا تجتمع كلمة الأمة ولا يصح بناء الأمة إلا على كلمة التوحيد، على عقيدة التوحيد الصحيحة، أما إذا دخل الشرك وتفشّت البدع والخرافات، وترك الناس أحرار في عقائدهم بحجة ألا ننفرهم، يحصل الاختلاف ويحصل التفرق ويدخل الشيطان بين صفوف المسلمين فيفرق جماعتهم ويجعلهم فرق وأحزاب متناحرة.
رحم الله الإمام مالك رحمه الله القائل: "لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح أولها"
فإذا كانت هذه الأمة الآن تريد الوحدة والائتلاف والقوة فإنه لا يصلحها إلا ما أصلح أولها، الذي أصلح أولها هو التوحيد ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بالتوحيد والاجتماع على كلمة التوحيد.
فإذا كانت هذه الأمة الآن تريد الوحدة والائتلاف والقوة فإنه لا يصلحها إلا ما أصلح أولها، الذي أصلح أولها هو التوحيد ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بالتوحيد والاجتماع على كلمة التوحيد.
والتوحيد ليس ما يظنه بعض الجهّال أنه هو الإقرار بوجود الله أو الإقرار بأن الله هو الخالق الرازق المحي المميت، هذا توحيد الربوبية لكنه ليس التوحيد المطلوب؛ فهذا التوحيد أقرّ به المشركون ولم يدخلهم في الإسلام يقول الله سبحانه تعالى {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولونّ الله}
توحيد الربوبية لم يدخلهم ذلك في الإسلام حتى أقرّوا واعترفوا بإفراد العبادة لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك وتركوا عبادة الأصنام والأوثان والأحجار والأشجار وأخلصوا العبادة لله حينئذٍ صاروا مسلمين.
إذن لا ينفع توحيد الربوبية بدون توحيد الألوهية (العبادة).
إذن لا ينفع توحيد الربوبية بدون توحيد الألوهية (العبادة).
لابد من توحيد الألوهية الذي هو إفراد الله بالعبادة وترك عبادة من سواه كما قال الله تعالى {ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [النحل 36]، وقال تعالى {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً} [النساء 36]
فلا يكفي فقط إقرارهم بأن الله هو الخالق الرازق المحي المميت
فلا يكفي فقط إقرارهم بأن الله هو الخالق الرازق المحي المميت
التوحيد المطلوب هو توحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة الذي لا ينجي من عذاب الله إلا هو؛
لمّا قال لهم رسول الله ﷺ قولوا لا إله إلا الله قالوا: {أجعل الآلهة إلهاً واحداً إنّ هذا لشيء عجاب} [سورة ص 5]
فهم المشركون معناها بأن المقصود هو العبادة ونازعوا بذلك الرسول ﷺ
لمّا قال لهم رسول الله ﷺ قولوا لا إله إلا الله قالوا: {أجعل الآلهة إلهاً واحداً إنّ هذا لشيء عجاب} [سورة ص 5]
فهم المشركون معناها بأن المقصود هو العبادة ونازعوا بذلك الرسول ﷺ
فالله لا يقبل أن يشرك بعبادته أحدا، لا توسل بأموات ولا تعظيم أضرحة أولياء، فهذا كل من الشرك بالله عزّ وجل وكفر بالله، الله تعالى يقول في الحديث القدسي (أنا أغنـى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه غيري تركته وشركه).
فالتـوحيد إذاً هو: إفراد الله بالعبادة وترك عبادة ما سواه نوضح هذا للناس وتوضح العبادة ما معناها.
والعـبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة.
والعـبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة والباطنة.
العبادة تكون بالقلب من الخوف والخشية والرجاء والرغبة والرهبة والتوكل والإنابة والإخلاص هذه كلها من عبادة قلبية.
وتكون على اللسان من ذكر لله سبحانه وتعالى والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد هذه عبادة يتحرك بها اللسان.
وتكون على الجوارح من الصلاة والصوم والحج والجهاد والزكاة...
وتكون على اللسان من ذكر لله سبحانه وتعالى والتسبيح والتكبير والتهليل والتحميد هذه عبادة يتحرك بها اللسان.
وتكون على الجوارح من الصلاة والصوم والحج والجهاد والزكاة...
فكل من هذه عبادة شرعها الله عزّ وجل وكلها يجب أن تفرد وتخلص لله عزّ وجل ولا يكون فيها شائبة شرك قال تعالى: {قل إنما أنا يشرٌ مثلكم يُوحى إليّ أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً} [الكهف 110]
ولذلك قال الفُضيل بن عياض العمل الصالح أخلصه وأصوبه،
1) أخلصه: أن يكون خالصا لوجـه الله تعـالى.
2) أصوبه: أن يكون موافقا لسنة الرسـول ﷺ
فكل عمل لا يتوفر فيه هذان الشرطان يكون باطلاً مردودا وإذا كان فيه بدعة فهو مردود أيضاً لقوله ﷺ (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)
1) أخلصه: أن يكون خالصا لوجـه الله تعـالى.
2) أصوبه: أن يكون موافقا لسنة الرسـول ﷺ
فكل عمل لا يتوفر فيه هذان الشرطان يكون باطلاً مردودا وإذا كان فيه بدعة فهو مردود أيضاً لقوله ﷺ (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)
فمهما حسنت نية الإنسان وقصده إذا كان يعمل عملاً لم يكون خالصا لله (لا إله إلا الله) ولم يشرعه الرسول ﷺ فهو بدعة ومردود عليه ولا يقبل مه شيء، وهذا هو معنى شهادة أن إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ﷺ
جاري تحميل الاقتراحات...