قد يكون (الصبر) و (القدرة على التخلّي) أهمّ ما يفصل: الشخص الطفوليّ عن الشخص الناضج.
لأنّها تمثيل جيّد عن قدرتك على ضبط نفسك من الانفعال والانجرار الآني وراء تلبية رغَباتك. وتعبير عن:
- سيادتك لنفسك
- تحرّرك من انفعالاتَك البيولوجية
- قدرتك على التفكير العقلانيّ (طويل المَدى)
لأنّها تمثيل جيّد عن قدرتك على ضبط نفسك من الانفعال والانجرار الآني وراء تلبية رغَباتك. وتعبير عن:
- سيادتك لنفسك
- تحرّرك من انفعالاتَك البيولوجية
- قدرتك على التفكير العقلانيّ (طويل المَدى)
قد يكون (الشعور بالاستحقاق)، امتدادًا لما اعتدنا عليه في طفولتنا: بأنّ مُجرّد التمنّي والرغبة بشيء ما.. كفيل بتحقّقه.
بحسب خبرة شخصية للفَرد مع أهله خلال طفولته، ضمن سياق تربويّ قائم على تلبية فورية لرغباته
يبكي بإلحاح: أريد هذا الشيء، الآن وليسَ لاحقًا right NOW and NOT later
بحسب خبرة شخصية للفَرد مع أهله خلال طفولته، ضمن سياق تربويّ قائم على تلبية فورية لرغباته
يبكي بإلحاح: أريد هذا الشيء، الآن وليسَ لاحقًا right NOW and NOT later
لكي تفهم الانتقال من (الطفولة) إلى (النضج)، لاحظ أنّ المسألة متعلّق على الدوام بـ: السيطرة على الغرائز - الصبر وتأجيل الرغبة الآنية
الطفل بالبداية لا يملك السيطرة على غرائزه ورغباته: الطعام والتبوّل
طفل أكبر سنًّا يُسيطر على غرائزه (التبوّل)، لكن لا يسيطر على رغباته (لعبة ما)
الطفل بالبداية لا يملك السيطرة على غرائزه ورغباته: الطعام والتبوّل
طفل أكبر سنًّا يُسيطر على غرائزه (التبوّل)، لكن لا يسيطر على رغباته (لعبة ما)
طبعًا يُمكن سحب هذا لمساحة أوسع على مستوى الحضارة البشرية.
العديد من أيدولوجيات التحرّر اليوم، تقوم بالنكوص (العودة نحو الطفولة)، في تسريع وتسهيل ضرورة تلبية الحاجات الغرائزية الآن وفورًا Right NOW and NOT Later
على عكس ما قامت عليه فكرة (مقدار التحضّر، مقدار تجاوزنا لغرائزنا)
العديد من أيدولوجيات التحرّر اليوم، تقوم بالنكوص (العودة نحو الطفولة)، في تسريع وتسهيل ضرورة تلبية الحاجات الغرائزية الآن وفورًا Right NOW and NOT Later
على عكس ما قامت عليه فكرة (مقدار التحضّر، مقدار تجاوزنا لغرائزنا)
وهذه رحلة حضارة بشرية من (البدائية) إلى (الحضارة) إلى (النكوص نحو الطفولة والغرائزية)
وهذه فرصة جيّدة للتذكير بـ (وهم وأسطورة التقدّم والانعتاق) الذي تفرضه الحضارة الرأسمالية للبشرية، وهذا شيء موجود داخل عقولنا جميعًا، اعتقادنا:
إنّه الماضي = تاريخيّ = أكثر تخلّفًا ورجعية
إنّه التاريخ يصير دائمًا نحو الأفضل/الأكثر تقدّمًا
إنّه الماضي = تاريخيّ = أكثر تخلّفًا ورجعية
إنّه التاريخ يصير دائمًا نحو الأفضل/الأكثر تقدّمًا
مع إنّه ما في شيء يمنع إنّه يكون في فترة ماضية ما من تاريخ البشرية هي الأكثر مثالية والأكثر تحضّرًا على مختلف المقاييس.
والغالب أنّ ما يجري حضاريًا، يعتمل وِفق: مبدأ الانحدار Devolution كمُقابل لما هو الشائع: التطوّر Evolution
والغالب أنّ ما يجري حضاريًا، يعتمل وِفق: مبدأ الانحدار Devolution كمُقابل لما هو الشائع: التطوّر Evolution
أذكر هُنا أيضًا المَسيري، حينما تساءَل:
لماذا يكون التقدّم مرتبطًا بـ التقنية (التي هي تعبير عن سهولة الوصول/تلبية حوائجنا)؟
لماذا لا يكون (التقدّم):
- مقدار الوقت الذي أقضيه مع عائلتي/مَن أحُبّ
- عدد الساعات التي أتأمّل بها السماء
- مقدار استشعاري الوجداني لقصيدة شعرية ؟
لماذا يكون التقدّم مرتبطًا بـ التقنية (التي هي تعبير عن سهولة الوصول/تلبية حوائجنا)؟
لماذا لا يكون (التقدّم):
- مقدار الوقت الذي أقضيه مع عائلتي/مَن أحُبّ
- عدد الساعات التي أتأمّل بها السماء
- مقدار استشعاري الوجداني لقصيدة شعرية ؟
جاري تحميل الاقتراحات...