أتاحت هزيمة تيبو سلطان للبريطانيين أن يحتلوا ميسور ويقضوا على النشاط التجاري لذلك المنافس الخطير. وبموته في سنة 1799 انتهى كل ما راوده من آمال في تنمية علاقته مع الحاكم الفرنسي لجزيرة ريونيون في المحيط الهندي واقفلت وكالة ميسور في مسقط وكان القصد منها أن تنمي التجارة بين البلدين
وطبيعي أن امام مسقط سلطان بن أحمد لم ينل رضى البريطانيين بتعالمه مع تيبو سلطان ورأى البريطانيون تهديداً مستمراً في التجارة المستمرة بين مسقط والهولنديين والفرنسيين الذين كانوا في حرب مع بريطانيا في ذلك
الوقت فعندما تخلص البريطانيون من تيبو سلطان طلبوا من الامام أن يمنع السفن الفرنسية والهولندية من التجارة مع مسقط بيعاً لها أو شراء منها اتخذ البريطانيون خطوتين في هذا الصدد كي يحملوا امام مسقط على الإذعان لمطالبهم، فأرسلوا سفناً بريطانية تتجول في الخليج ابرازاً للعلم لبريطاني فيه
وخولت حكومة بومبي سلطات كاملة لمهدي علي خان مقيم شركة الهند الشرقية في بوشهر وبعثوه إلى مسقط في سبتمبر سنة 1799م
ونجح بعد وصوله بقليل في انجاز اتفاق بين الشركة والامام سلطان بن احمد وبموجبه أقيمت وكالة للشركة في مسقط
ونجح بعد وصوله بقليل في انجاز اتفاق بين الشركة والامام سلطان بن احمد وبموجبه أقيمت وكالة للشركة في مسقط
جاري تحميل الاقتراحات...