أيـمن بن أحمد السهيّان
أيـمن بن أحمد السهيّان

@Sohyyan

12 تغريدة 54 قراءة Jul 10, 2020
سؤال يُطرح في هذه الفترة كثيرا؛ كيف أتحول من مكتب محاماة فردي إلى شركة محاماة؟
وأنا أتحدث في هذا عن عملية التحول الإداري وليس القانوني
والتي تكاد لا تخلو أن تكون إحدى طريقتين، في #سلسلة_تغريدات سأتحدث عن مزايا وعيوب كل نوع.
قراءة ماتعة🌹
قد يقول البعض (وقد قيلت لي) إذا كنت مؤمن بالشركات المهنية فليش فتحت مكتب فردي مافتحت شركة مهنية؟
أنا ما زلت أفضل الشركات المهنية على المكاتب الفردية، واختياري للمكتب الفردي بالنسبة لي ما هو إلا تدرج مرحلي.
راح تتضح الفكرة أكثر في نهاية هذه السلسلة.
مثل ما ذكرنا في البداية الشركات المهنية تكاد لا تخرج عن أحد شكلين:
١-شركات محاماة تأسست باندماج مكتبين أو عدت مكاتب محاماة اندمجت وأسست شركة مهنية
٢- شركات محاماة تأسست من الداخل،بحيث أن الموظف داخل المنشأة القانونية إذا أثبت كفاءته في معايير تحددها المنشأة،يتحول من موظف إلى شريك
الطريقة الأولى وهي الشركات المهنية التي تبنى من اندماج مكاتب فردية هي الطريقة الأكثر عندنا في المملكة العربية السعودية، بل قد لا تكاد ترى شركة بالطريقة الثانية، تبني شركاءها بنفسها من داخل المنشأة، وهي الطريقة التي تدرج في أمريكا وأوروبا، وسنتحدث بإيجاز عن مزايا وعيوب كل نوع.
ميزة الشركات المهنية التي تُبنى من الإندماج:
١- نموها بالسوق عند تأسيها أسرع
٢- شريحة عملاءها أوسع من البداية، كون أن عملاء جميع المكاتب المندمجة يصبحون عملاء شركة مهنية واحدة
٣- لها ثقل أكبر من حيث الخبرات، خاصة إذا كان الإندماج مبني على مكاتب محاماة كل مكتب منها له تخصصه الفريد
أما عيوب الشركات المهنية التي تُبنى من الإندماج:
١- تعدد المدراء وازدواجية القرار إذا لم يتم الإتفاق على من يدير الشركة.
٢- تحتاج جهد أكبر في التنظيم الإداري وتنظيم رحلة العميل عند الخدمة المقدمة من الشركة، مما قد يسبب فجوة بين مستوى ما يتوقعه العميل ومستوى ما يقدم من خدمة.
٣- عمرها في الغالب من عمر مؤسسيها، إذ أن هذا النوع من الشركات لا ينظم عملية توالي الأجيال على إدارة الشركة، بل هي شركة جيل واحد بالتالي سيقودها من أسسها وتنتهي عند توقفهم عن العمل
٤- لا تسمح في الغالب في توسع عدد الشركاء، بل تكتفي بالإندماجات التي قامت عليها ولا تتوسع في الشركاء.
أما الشركات المهنية التي تبني شركاءها من الداخل فأهم مزاياها:
١- معرفتها المعرفة التامة بأي شريك يدخل في الشركة كونه كان أحد موظفيها، لذلك فإن اختياره كشريك هو كان بإثبات الشريك جدراته التي أطلعت عليها المنشأة قبل إدخاله في الشراكة.
٢- لا يتعدد المدراء فيها، فهناك شريك تنفيذي يقوم بإدارة الشركة ويقوم بقية الشركاء باستلام مهام إدارية متنوعة من إدارة أحد أقسام الشركة أو الإشراف على المتدربين أو غيره.
٣- ولاء الموظفين في العمل، فكل موظف يرغب في إثبات جدارته لكي يكون في يوم ما أحد الشركاء.
٤- عمر هذا النوع من الشركات أطول، فتنظيمها الإداري يتوافق مع تعاقب الأجيال عليها، فهناك معايير يخضع لها جميع الموظفين،من مهاراته القانونية ومن قدرته على جلب العملاء وغيرها،ومن يثبت نفسه،يتحول لشريك وهكذا تتعاقب الأجيال على الدخول في الشركة مما يبقيها حتى بعد توقف مؤسسيها عن العمل
أما عيب هذا النوع فهي، أنها تحتاج لوقت أطول في إثبات نفسها وتوسعها في السوق، بعكس الشركات التي تبنى باندماج المكاتب التي يكون لها شريحة عملاء أكبر.
وقد يمكن الجمع بين الطريقتين بشركة تُبنى بالإندماج وتتوسع بشركاء من الداخل مما سيعطيها كفاءة أعلى واستدامة حتى بعد خروج مؤسسيها.
قد يكون ميولي للطريقة الثانية واضحا، وهذا يجيب عن التساؤل الذي ذكرت فيه أن المكتب الفردي بالنسبة لي هو تدرج مرحلي.
هذا باختصار أهم ما أحببت الإشارة إليه في التأسيس الإداري للشركات المهنية.
شكرا لقراءتكم🌹🙏

جاري تحميل الاقتراحات...