في هذا المثال كنت (أنت) هو (المسبب) لتحول القناة.
وفي هذا المثال تحقق كذلك (الاطراد/الحتمية).
فكل تفاصيل ومراحل العملية التي قادت الى تحول القناة معلومة ويمكن قياسها.
فنتيجة عملية ضغط الزر "١" ادت من خلال علمية "حتمية" الى نتيجة يقينية، الا وهي تحول القناة إلى "١".
يتبع..
وفي هذا المثال تحقق كذلك (الاطراد/الحتمية).
فكل تفاصيل ومراحل العملية التي قادت الى تحول القناة معلومة ويمكن قياسها.
فنتيجة عملية ضغط الزر "١" ادت من خلال علمية "حتمية" الى نتيجة يقينية، الا وهي تحول القناة إلى "١".
يتبع..
حتى لو "أثبت" لك الفني خرق سلسلت الجهاز الحتمية. إلا انه لا يمكن ان يُعقل انتفاء السببية له.
فلو عدت معي لوجدت انك (أنت) المسبب لحدوث العملية، سواء كانت نتيجتها متسقة مع السلسلة الحتمية التي صُنع بها الجهاز أو لا.
وانخراق الحتمية فيه لا تمس نهائيا (ضرورة) وجود سبب للحدوث.
فلو عدت معي لوجدت انك (أنت) المسبب لحدوث العملية، سواء كانت نتيجتها متسقة مع السلسلة الحتمية التي صُنع بها الجهاز أو لا.
وانخراق الحتمية فيه لا تمس نهائيا (ضرورة) وجود سبب للحدوث.
(يستحيل) ان تجد فيزيائيا حقيقيا يقول لك بخرق السببية (مطلقا).
بل هو مجرد تداخل في معنى مفردة "سبب".
المنفي هو "سلسلة الترابط الحتمية" بين الأسباب.
وحتى هذا ليس متفق عليه بين الفيزيائيين رغم ان الأدلة تشير إليه فعلا.
انتهى.
بل هو مجرد تداخل في معنى مفردة "سبب".
المنفي هو "سلسلة الترابط الحتمية" بين الأسباب.
وحتى هذا ليس متفق عليه بين الفيزيائيين رغم ان الأدلة تشير إليه فعلا.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...