أتمنى على "رجال الدين" عدم الوقوع بالفخ الذي تنصبه النساء لهم في قضية التحرش.. محاولة جعل القضية فلسفية عن طريق التلاعب بالألفاظ أكثر من كونها قضية اخلاقية ودينية ليست الا صفة أنثوية، فالمرأة العصرية لديها عداء مع الخطوط المستقيمة..
اولا) افتراض أن فعل التحرش مقصور على الرجل( معاكسة أو اللمس) هو خدعة نسائية بحتة، فالمرأة المتبرجة بحد ذاتها متحرشة بل هي من بدأت التحرش "كل فعل يؤدي لآثر جنسي هو تحرش بالضرورة" ولسنا بحاجة لإثبات الاثر الجنسي على الطرف الآخر.
فخلقة الرجل والمرأة مختلفة تماما هنا وهذا مثبت علميا (التفاعل البصري، ميكانزيم الإسثارة، الرغبة ،الدوافع) ،لذلك انا ارفض فكرة أن اللباس هو سبب من أسباب التحرش، التعري والتبرج هو بحد ذاته تحرش وهذا ثابت علميا، بل وكل امرأة تعرف في داخلها هذه الفوارق.
نفس المرأة التي ستغضب من زوجها وتستاء منه لانه لم يعيرها أي اهتمام أو يقترب منها بعد أن جهزت له لباس مثير في بيته، تتوقع أن كل الرجال بكل الأوقات وبمختلف ثقافاتهم وتربيتهم وتباينهم الأخلاقي لن يعيرو امرأة تلبس نفس لباسها المثير بشارع أي اهتمام 🤔
ثانيا) لو فرضنا جدلا أن الاكتفاء بالجملة التي تستند اليها النساء "اللباس ليس مبرر للتحرش" أمر منطقي ،وأن كانت هذه الجملة "حق يراد به باطل" ، حيث أن النساء يحاولن توجيه الشيخ لأن يقر هذه الجملة ويسكت، لانها ببساطة تعلم أنه لا يوجد قانون قادم يجبر المرأة على اللباس الشرعي.
بل حتى اللباس للشرعي اصبحت النساء يتلاعبن به بأشكال مختلفة ويقنعن المجتمع وانفسهن بانه شرعي، بتالي هي تريد من" رجل الدين" أن يقول هذه الجملة فقط " اللباس ليس مبرر للتحرش" ثم يخرس للأبد و تنتهي مهمته هنا حيث يسمح لها القانون والمجتمع و بدعم الجمعيات النسوية ان ترتدي ما تريد.
حتى تمارس الارتباط الفوقي المفتوح بكل اريحية وبدون مشاكل ،والرد على هذه الجملة أن وجود المتحرش حسب مفهومك ليس مبرر للتبرج والتعري الذي هو تحرش ايضا حسب فهم العلم.
ثالثا) ما هي الخطوة القادمة بعد أخذ جملة "اللباس ليس مبرر للتحرش" الصبغة الشرعية؟ الجواب هو المطالبة بتغليظ العقوبات بل وبإقرار من رجال الدين بأن التحرش ظاهرة يسئل عنها الرجل وحده حتى يصبح القانون يتيح للمرأة التالي :
1)أن تستخدم قانون العقوبات إستخدام تعسفي، فتدخل المرأة منهم اي علاقة رضائية ويكون القانون مخرج لها بأي لحظة تقرر ان هذا الرجل يستحق العقاب.
.
.
2)أن تمارس الارتباط الفوقي المفتوح فيصبح الرجل المرغوب و المطلوب "دمه خفيف، يعاكس" والرجل المنبوذ غير المرغوب "متحرش يحتاج للعقاب" بتالي يصبح المجتمع هنا لا يحارب ظاهرة لا أخلاقية بقدر انه يحارب من أجل آهواء ومزاج امرأة متبرجة.
3)الدعاوي الكيدية : يصبح لدى المرأة سلاح فتاك للانتقام أو ابتزاز اي رجل ، وهذه تحققت فعلا في الغرب وفي كثير من الدول العربية.
اقولها واعيدها مجددا المرأة العصرية تتعامل مع الدين مثل "اليوغا" هي غير مهتمة بتطبيق الشريعة أو محاربة ظاهرة غير اخلاقية بقدر ما هي مهتمة بتعظيم غرائزها وأن تجعل المجتمع والدين والقانون يخدم هذا الغرض غير النبيل
جاري تحميل الاقتراحات...