الدين
الثقافة
حقوق المرأة
المجتمع
قضايا اجتماعية
قضايا نسائية
دراسات النوع الاجتماعي
التأثير الاجتماعي
الدراسات الدينية
الموضوع قبل أن أتطرّق إليه يجب أن أُنوّه أنه غيرُ شخصيٍ ابدًا ، أعني أني لا أريد التحدُث فقط لأنه مسني بل لأن هذا الخِطاب مُنتشر بشكل واسع وخطير كما أراه ، ألا وهو ؛ أن تصب المرأة جُل اهتمامها لأنوثتها ، وتغييب الجانب العقلاني فيها أو بالأصح تقليص حدود الاهتمامات العقلية عندها، =
فأنا أعجب من المرأة المُسلمة كيف لها أن تغفل عن تأثير هذا الخِطاب عليها بوجه الخصوص وعلى المجتمع بل على الدين ايضًا !
ولو تبصّرنا قليلًا بالمرأة الغريبة لوضحت الصورة التي أشير إليها وكيف تدرّجت عملية هدم البناء الأسري وهدم السلطة الدينية في المجتمع =
ولو تبصّرنا قليلًا بالمرأة الغريبة لوضحت الصورة التي أشير إليها وكيف تدرّجت عملية هدم البناء الأسري وهدم السلطة الدينية في المجتمع =
لنجد أنها بدأت من عند تهميش دور المرأة في العلم اولًا، ثم التركيز على أن المرأة كائن جمالي ولا ينبغي منه سوى أن يبحث عن مواطن جماله ومفاتنه حتى أصبحت كالسلعة التي لا يُراد منها سوى إظهار مفاتنها للذاهب والآتي، =
ما أعنيه أن ترسيخ فكرة أن على المرأة أن تلتفت وتهتم بأنوثتها وشكلها أكثر من اهتمامها بالجانب الثقافي والعلمي فكرة خطيرة ولها أبعاد على الدين والمجتمع والأسرة
ولا أريد الإطالة في هذا الجانب لأن الموضوع شائك لكن كمقدمة بسيطة.
=
ولا أريد الإطالة في هذا الجانب لأن الموضوع شائك لكن كمقدمة بسيطة.
=
ثانيا: لم توضح الناصحة المقصود بالانوثة
هل هي العاطفة البعيدة عن العقل؟
هذا معنى يُتفق على انه نقص في الانسان عموما
ام المقصود الاهتمام بالجماليات ونحوها؟
فهذا معنى لاعلاقة له بالعلم، ثم ان العلم يُكسب المرأة جمالًا آخر لا تستطيع شركات التجميل ان تقدمه لها.
=
هل هي العاطفة البعيدة عن العقل؟
هذا معنى يُتفق على انه نقص في الانسان عموما
ام المقصود الاهتمام بالجماليات ونحوها؟
فهذا معنى لاعلاقة له بالعلم، ثم ان العلم يُكسب المرأة جمالًا آخر لا تستطيع شركات التجميل ان تقدمه لها.
=
ام المقصود ان اهتماماتها ستكون مختلفة وأحكامها على الاشياء ستكون منطقية؟
وأنها مع مرور الزمن ستُصبح لها آراء في مجالات غير أنثوية !
إن كان ذلك فنعم، وما فائدة القراءة والعلم إذا لم ينضج الفكر ويكسب الانسان خبرات كثيرة في التعامل مع مشكلات الحياة وظروفها.
وأنها مع مرور الزمن ستُصبح لها آراء في مجالات غير أنثوية !
إن كان ذلك فنعم، وما فائدة القراءة والعلم إذا لم ينضج الفكر ويكسب الانسان خبرات كثيرة في التعامل مع مشكلات الحياة وظروفها.
أما بالنسبة لي فلا أرى أي رابط في ما قالته الأخت الناصحة بين كون المرأة مثقفة ومنغمسة في القراءة والإطلاع وبين تعزيز إنوثتها ! وحجة دكتورات الجامعة مردودة لأن ذلك يعود إلى شخصية المرأة نفسها فهُناك بعضهن من تكون في غاية انوثتها وكامل زينتها وعلى علم كبير وأيضاً ربة منزل جيدة،
=
=
وهناك من لا وظيفة لها ولا شاغل سوى بيتها ولكنها مهملة انوثتها.
والأمر الآخر أرى أني كفتاة غير متزوجة يعني أني لا يجب علي المُبالغة في التركيز على انوثتي ومحاولة إظهار مفاتني فهذا الفعل لا يجب أن يُقام به إلا عند من يستحقه وهو الزوج بالطبع، لا أقصد بذلك إهمال الذات طبعًا لكن ..
=
والأمر الآخر أرى أني كفتاة غير متزوجة يعني أني لا يجب علي المُبالغة في التركيز على انوثتي ومحاولة إظهار مفاتني فهذا الفعل لا يجب أن يُقام به إلا عند من يستحقه وهو الزوج بالطبع، لا أقصد بذلك إهمال الذات طبعًا لكن ..
=
أن أقضي الساعات الطوال في تغيير لون شعري وتقليم الحواجب وساعاتٌ في صبغ الأظافر ..
هذه التصرفات بشكل عام لا تروق لي
=
هذه التصرفات بشكل عام لا تروق لي
=
وممكن هي فعلًا نقص في الانوثة لكن لا أرى في ذلك إشكال إذ أن للأنثى أدوار أكثر من الاهتمام في لون شعرها وحجم وصبغ أظافرها وتتبع صيحات الموضة حتى لا يكون لها شاغل غير ماذا أرتدي وماذا أضع من مساحيق على وجهي ، وبصراحة أعتقد أنها حماقة لا أكثر .
فهُناك أدوار للأنثى كونها أخت وكونها إبنة يجب سواءً كانت أدوار اجتماعية أو دينية ، ويجب علي أن أقوم بالواجب هذا كي أكون أنثى بحق !
=
=
وبالنسبة للثقافة والإطلاع والتعلم فأنا أراهُ في غاية الأهمية للفتاة أن تُعزز هذه الأشياء فيها قبل مرحلة الزواج والأمومة لأنه الوقت الذهبي لفعل هذه الأشياء كون الفتاة متفرغة مهما بدا لها أن على إنشغال دائم
=
=
فتعزيز فكرة أن أهم ما يجب على الزوجة التحلي به هو كمال أنوثتها ثم كمال قيامها بالواجب السريري للزوج - ولا نقلل من هذا الحق الشرعي - ..
هذا قولٌ مُجحف بل وله من الآثار السلبية على منظومة الزواج الشيء الخطير
=
هذا قولٌ مُجحف بل وله من الآثار السلبية على منظومة الزواج الشيء الخطير
=
وفي دور الأمومة أيضًا فلو لم تكن الأم قد اشتغلت على إعمال فكرها وتقويمه، لما عرفت كيف تُربي ولا تُنشئ طفلها على التنشئة الصالحة وكثيرًا ما نرى الأمهات بفشلن في تربية الإين الأول ورُبما الثاني والثالث ..
=
=
حتى تخوض هذه التجارب الفاشلة وبعدها تتنبه لنفسها وتتعلم لأنها لم تكن مُطلعة ، على عكس الأم التي تعبت على إعمال فكرها .
إذن الثقافة لا تهدم أنوثة المرأة بل تعززها ، والأنوثة ليست أنوثة المظهر بل الجوهر
وأنوثة الجوهر ليست في التغنج والتدلل ومعرفة ما يفتن الرجال وما يجذبهم
طبعًا البعض يقول ومادخل الرجال فالأنثى تتجمل لنفسها الخ ، العاقل يعرف أن هذا الإدعاء باطل .
وأنوثة الجوهر ليست في التغنج والتدلل ومعرفة ما يفتن الرجال وما يجذبهم
طبعًا البعض يقول ومادخل الرجال فالأنثى تتجمل لنفسها الخ ، العاقل يعرف أن هذا الإدعاء باطل .
وهذه بعض النقاط التي يجب على المرأة القارئة أن تُدركها :
المرأة القارئة لا تحاول اغواء الرجل بهذا الفعل
المرأة القارئة لا تريد أن تتكبر
المرأة القارئة لا تقرأ كي تثير إعجاب الرجل
يا أخي المرأة وبالأخص - المسلمة - تقرأ كي تكون واعية و ناضجة وتكتسب مناعة ضد الفتن والشبهات ..
المرأة القارئة لا تحاول اغواء الرجل بهذا الفعل
المرأة القارئة لا تريد أن تتكبر
المرأة القارئة لا تقرأ كي تثير إعجاب الرجل
يا أخي المرأة وبالأخص - المسلمة - تقرأ كي تكون واعية و ناضجة وتكتسب مناعة ضد الفتن والشبهات ..
لا يجب أن تُتخذ القراءة سلاحًا ضد الجنس الآخر ، وكذلك لا يجب أن تُتخذ أداة لإثارته
وعلى الجنس الآخر أيضًا ألّا يعتبر الوعي والمعرفة مدعاة للغواية ..
=
وعلى الجنس الآخر أيضًا ألّا يعتبر الوعي والمعرفة مدعاة للغواية ..
=
أعرف أن سبب هذا رُبما يعود لندرة الفتاة التي تستخدم عقلها بما أودعه الله من وظائف ، لكن بعد شيء غير مُحبّب أن تنشروا هذه الفكرة بأن القراءة تُثير الرجل ، لتستخدمها إحداهن بالفعل لإغواءه ، ولتعدِل الأخرى عن القراءة كي تُثبت أنها لا تريد لفت إنتباه الرجل
جاري تحميل الاقتراحات...