Micalcio📊
Micalcio📊

@MlCalcio

11 تغريدة 9 قراءة Jul 17, 2020
بيرلو : ركضت العديد من الكيلومترات في مسيرتي ،
لكن أقصر مسافةٌ ارهقتني عندما مشيت على العشب الأخضر في ملعب الأولمبي في برلين ..
كانت هناك لحظة في نهائي كأس العالم 2006
اشعر بأنها خاصة لي عندما رأيت مارشيلو ليبي متجهاً لي ...'
-تحت هذه التغريدة
بعد نهاية الأوقات الإضافية قبل تنفيذ ضربات الجزاء ..
كنت اسمع الأجراس تُقرع لكنني تمنيت لو ان الأصوات التي كان تعج في الملعب أعلى
ذلك المدرب العظيم جاء مباشرة تجاهي وهمس بإذني كلمتين " أنت ستبدأ " ..
كانت كلمات لها دوَي مؤثر في مباراة قد ترسم صورة عن أي لاعب طوال حياته
لم تكن كلمات ليبي بالضرورة خبراً سعيداً بالنسبة لي ..
كلماته كانت تعني أنني الأفضل لكن في المقابل اذا أضعت ضربة الجزاء
فأنا المذنب الأول .. " هل أسدد على اليمين ..
ام اسدد على اليسار تجاه يد الحارس الضعيفه ؟
لا يجب علي وضعها في الزاوية الصعبة لكي أضمن دخولها ..
لكن ماذا لو أخطأت
- كان الجزء الاسوأ هي تلك الطقوس
التي تجعل الفريقين يجلسان في دائرةالمنتصف وكل لاعب يأتي دوره
لتنفيذ ركلة الجزاء يذهب ليمشي 50 متراً قبل ان ينفذ ضربة الجزاء ،
كانت خطوات في عالم من الخوف .. مقارنة تلك المسيرة بالرجل المدان
نهضت ، كان دوري لتنفيذ ضربة الجزاء ، حينها قررت بغريزتي
: " سأسدد في الوسط ، وسأرفع الكرة قليلاً لكي لايتصدى لها بارتيز بقدميه " ..
إنطلقت .. كانت خطوات تعج بالمشاعر .. أخترت ان اسير بخطوات بطيئة
لم اريد ان افسد اي شيء ، اردت اخذت أكثر وقت ممكن ..
لايمكنني
أن انسى غياب الوعي اثناء تلك الخطوات البطيئة ، كانت قصة درامية حدقت إلى العشب تحت قدماي ، وكأنهُ لم يكن كبقية الملاعب ..
وكأن العشب كان أكثر ليونة ، على حذائي طبعت اسماء أبنائي ،
.. أقتربت من المرمى ،
لم أنظر لبارتيز لأن فلاشات الكاميرات تسطع في عيني
قلت في نفسي " أتمنى ان لا تصيبني بالعمى أثناء التنفيذ "
.. وقفت ، حملت الكرة ، كان ثقيلة بحجم الضغوط التي كانت تسحقني ..
لم أبحث عن بوفون ولم احاول النظر إليه .. تحديقه في عيناي
او إشارة منه او حتى نصيحة ، لم تكن لتخدمني في تلك اللحظة ..
لكن بوفون لم يكن في ذلك الوقت متفرغ لمشاكلي كانت لديه مشاكله ..
- أخذت نفس عميق وشعرت بشعور لايصدق ..
فكرت بكمية أفكار لاتعقل في لحظة بسيطة
لكنني ادركت في تلك اللحظات كم هو رائع ان تكون إيطالياً ..
شرف لايقدر بثمن ..
لم أؤمن يوماً بخطابات رجل السياسة
ولابكتب التاريخ التي درستها ( ربما لأنها كانت مغلقة طوال الوقت ) ..
لكن رغم ذلك كنت اعرف ان إيطاليا بلد فريد ، تحبها لأنها إيطاليا فقط ..
سجلت ضربة الجزاء ، وحتى لو لم انجح في التسجيل ذلك الدرس كان سيبقى
كان من الرائع ان تدرك ان هناك الكثير من الملايين قد شعروا بنفس الفرحة معك بنفس الطريقة وبنفس اللحظة ولنفس السبب ، في مدن مختلفة
ضربة الجزاء تلك كان تعتبر بمثابة التعريف لي ربما لن تصدقوا
لكنني أرى نفسي في ضربة الجزاء التي نفذتها في وسط المرمى
ضد فرنسا في نهائي 2006 أكثر مما ارى نفسي في ضربة الجزاء العبقرية
ضد إنجلترا في أمم اوروبا 2012 ..
انتهى .... '

جاري تحميل الاقتراحات...