١٣. حجة اليهود على استحقاقهم فلسطين:
حجتهم نصوص من التوراة، منها: قول الله لإبراهيم: (اذهب من أرضك وعشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أُريك)...(ارفع عينيك، وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، لأن جميع الأرض التي ترى، لك أُعطيها ولنسلك إلى الأبد).
حجتهم نصوص من التوراة، منها: قول الله لإبراهيم: (اذهب من أرضك وعشيرتك ومن بيت أبيك إلى الأرض التي أُريك)...(ارفع عينيك، وانظر من الموضع الذي أنت فيه شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، لأن جميع الأرض التي ترى، لك أُعطيها ولنسلك إلى الأبد).
١٤. عدم صلاحية ما احتجوا به:
"والنصوص التي في التوراة تصرح بأن الله أعطى هذه الأرض لإبراهيم ولنسله من بعده من ذرية إسحاق كثيرة جدا. وبعضُ هذا الذي احتجوا به صحيح في حق أنبياء الله ورسله، فالله أعطى الأرض المقدسة لإبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى=
"والنصوص التي في التوراة تصرح بأن الله أعطى هذه الأرض لإبراهيم ولنسله من بعده من ذرية إسحاق كثيرة جدا. وبعضُ هذا الذي احتجوا به صحيح في حق أنبياء الله ورسله، فالله أعطى الأرض المقدسة لإبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وداود وسليمان وزكريا ويحيى وعيسى=
=وليس عمدتنا النصوص الكثيرة التي تموج بها التوراة فحسب، فقد ورد في قرآننا نصوص كثيرة تدل صراحة على أن الله منح خليله إبراهيم وذريته الصالحين من ولده إسحاق تلك الأرض الطيبة...(وأورثنا القوم الذين كانوا يُستَضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها).. وإذا كان هذا=
=الدليل صالحا للاستدلال على إعطاء رسل بني إسرائيل وأنبيائهم والصالحين منهم تلك الأرض المباركة، فإنها لا تدل على استحقاق الكفرة من بني إسرائيل لها...وقد أخبرنا ربنا بأنه جعل خليله إبراهيم إماما للناس وأن إبراهيم سأل عما ينال ذريته من هذه الإمامة؟ (قال لا ينالُ عهدي الظالمين)."
وليس هؤلاء الذين يبعثهم الله على اليهود جيشا كاملا يستطيع أن يغلب اليهود ويقهرهم، وإنما عباد صادقون مع الله.
وجوسهم خلال الديار ليس فتحا لها ولا طردا لليهود منها.
وقد وقع الجوس اليوم فجاس عباد الله أصحاب البأس الشديد خلال ديار اليهود وآذوهم أذى شديدا وقاموا بعمليات موجعة لليهود..
وجوسهم خلال الديار ليس فتحا لها ولا طردا لليهود منها.
وقد وقع الجوس اليوم فجاس عباد الله أصحاب البأس الشديد خلال ديار اليهود وآذوهم أذى شديدا وقاموا بعمليات موجعة لليهود..
ومع رد الكرة لليهود يأتيهم سيل عظيم من مال الدولة الصليبية الحاقدة على الإسلام والمسلمين،كما أمدهم الله بالبنين يفِدون عليهم من شتى أنحاء العالم...وقد جاء اليهود إلى فلسطين من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد السوفيتي (سابقا) واليمن والعراق ومصر وأثيوبيا، وغيرها من الدول
(ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين) لم يكن لليهود في فتنهم السابقة هذا الذي تحدث عنه النص القرآني من الإمداد بالمال والبنين، ولم يجعلهم الله في يوم من الأيام أكثر نفيرا كما جعلهم اليوم.
إن اليهود اليوم بما لديهم من سلاح وعسكر يستطيعون مواجهة كل القوى الحربية المحيطة بجميع جنودها وسلاحها، وقد يتفوقون عليها. ولكننا ننتظر أن يأتي وعد الآخرة الذي قال الله فيه: (فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)
ففي وعد الآخرة تأتي الجيوش الجرارة المسلحة بأعظم الأسلحة، وهي ليست كالمرة الأولى المقتصرة على الجوس خلال الديار...ففي المرة الثانية سماها الله (وعد الآخرة)، تأتي قوة قاهرة غالبة لا تخضع لضغوط الدول الكبرى ولا تخضع لمجلس الأمن، إنها قوة غالبة تسوء وجوه يهود.
لقد دخلنا المسجد الأقصى مرتين، الأولى في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، والثانية في عهد صلاح الدين الأيوبي، وسيكون دخولنا الثالث على نحو الدخول الأول...(وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة) وهذا يعني أنه ستقوم خلافة راشدة، هي التي ستعيد الأقصى إلى حضن الأمة الإسلامية من يهود.
إن ضعف الأمة الإسلامية وفرقتها لن يبقى أبد الآبدين، فإن الله يغير حال الأمة عندما تؤوب إليه...والتغيير الذي تخشاه اليهود آت قادم، فالإيمان الحق بدأ يسري في الأمة الإسلامية.."
جاري تحميل الاقتراحات...