إذا كان القرن 19 و20 قد شهدا بروزا للأيدلوجيات الموسعة والأفكار الشمولية مما قد تسبب في انعدام الرؤية لبعض الجزئيات الهامة وتجاهلها مما أدّى إلى اختزال وسطحية في التصورات وخيبة أمل وصدمات في النتائج، فإن القرن 21 -وبانتشار ما بعد الحداثة- شهد تفكيرا تفكيكيا جزئيا فرديا أدى إلى=
ضبابية في الرؤى الكلية وفقدان الهويات والانتماءات وتخبط واستسلام في البحث عن أي حلول أُممية ولو بصورة غير نهائية.
- نحن نعيش حالة من التيه والإحباط كنتيجة طبيعية لتجارب لم تؤت ثمارها وعدو متربص بها، وحالة من إعادة التشكل للصورة العامة للتيار الإسلامي على مستويات مختلفة =
- نحن نعيش حالة من التيه والإحباط كنتيجة طبيعية لتجارب لم تؤت ثمارها وعدو متربص بها، وحالة من إعادة التشكل للصورة العامة للتيار الإسلامي على مستويات مختلفة =
- نعم، إن خطاب (تطوير الذات واستغلال المساحات الممكنة) = مهم جدا لعموم الشباب الآن لإخراجهم من حالة الإحباط واليأس، ولكنه خطاب ناقص يحتاج إلى بث روح الأمة والانتماء إليها والدفاع عنها، فنحتاج إلى عدم الاكتفاء به حتى لا يتحول الشباب إلى أفراد منعزلين منهمكين في أعمالهم الخاصة =
غير مبالين بأي أحد أو بقضايا أخرى غير قضاياهم، وهذه أزمة التخصصية الزائدة التي لا يصحبها مؤسسات تجمعها أو فرق تديرها.
- وأيضا=
- وأيضا=
- إن استعجال وضع تصورات كلية وبثها بصورة يقينية لا تتحمل مراجعات أو نقد والاعتماد على انتشارها الشعبي بين الشباب في لحظة تعطش لأي تصور= يعيدنا إلى نقطة البداية التي كنا فيها منذ سنوات مرة أخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...