أنشد ذو الرمة قصيدة حتى بلغ:
إذا غيَّرَ النأيُ المحبين لم يكد
رسيسُ الهوى عن حبِّ ميَّةَ يبرحُ
فصاح به ابن شبرمة: أراه قد برح، فعاد ذو الرمة وأنشده: لم أجد.
وهذه مسألة خلاف في (كاد) إذا نُفيت أتفيد نفي ما بعدها أم وقوعه، فابن هشام يراها تفيد نفي المقاربة، وهو أشد من نفي الوقوع=
إذا غيَّرَ النأيُ المحبين لم يكد
رسيسُ الهوى عن حبِّ ميَّةَ يبرحُ
فصاح به ابن شبرمة: أراه قد برح، فعاد ذو الرمة وأنشده: لم أجد.
وهذه مسألة خلاف في (كاد) إذا نُفيت أتفيد نفي ما بعدها أم وقوعه، فابن هشام يراها تفيد نفي المقاربة، وهو أشد من نفي الوقوع=
=فإذا قلت: لم أكد أحضر، فإنك لم تحضر ولم تقارب فعل ذلك .
والذي أراه هو خلاف هذا، فكاد المنفية تدل على وقوع ما بعدها وتحققه، ودليلي أنه سبحانه وصف القوم الذين لاقاهم ذو القرنين فطلبوا منه بناء السد بأنهم:((لا يكادون يفقهون قولا))، وقد حاورهم ذو القرنين ففهم كلامهم وفهموا هم كلامه.
والذي أراه هو خلاف هذا، فكاد المنفية تدل على وقوع ما بعدها وتحققه، ودليلي أنه سبحانه وصف القوم الذين لاقاهم ذو القرنين فطلبوا منه بناء السد بأنهم:((لا يكادون يفقهون قولا))، وقد حاورهم ذو القرنين ففهم كلامهم وفهموا هم كلامه.
تصويب: فصاح=صاح
جاري تحميل الاقتراحات...