في البداية ينبغي أن نشير إلى أن الدافع والمحفّز الأساسي لبداية مشروع تجاري يعنى بالمقام الأول إلى الحصول على المال، وعليه فإن أي مشروع تجاري ناشئ أو متوسط و مهما تنوّعت نماذج أعماله إلا أن هذا المشروع يعتبر رافدا مهمّا وعاملا أساسيا لتحريك عجلة التنمية والاقتصاد.
من خلال معايير واضحة مثل جودة الشعار وجودة المنتج وطريقة التعامل مع العملاء وفي تقديم قيمة مضافة وكلّ تلك المعايير تندرج تحت مسمى الإحسان والإتقان في العمل، ومتى ما أتقِن العمل فهذا بالضرورة ينعكس على من يقف على رأس الهرم والتي تصفه بناء على طريقة إدارته وقيادته لعلامته التجارية.
ابتداء من تصميم الشعار إلى الديكور إلى المنتج ثم التغليف بالتالي هذا المنظومة المتكاملة من الجهد والتفاني والاستثمار في الموظفين وتقدير الجنود المجهولين يقف خلفها قائد باسم العلامة التجارية.
نايكي مثلا بشعارهم المبدع و البسيط استطاع أن يقنع الجمهور وترسيخ عبارة مثل" نفّذها " من خلال قصص متتالية وإعلانات تجارية متنوّعة تهدف إلى التحدّي وهي تخبرك بشكل واضح مايجب عليك القيام به من دافع شخصي أو مجتمعي مثل حملتها الأخيرة لجورج فلويد.
تصميم الشعار هو قصة وهو حكاية نجاح وتحدي وإصرار وعزيمة وفلسفة متكاملة من جهد وتعب وخذلان وإرهاق وأرق وسيولة نقدية وديون وهو ليس بالأمر السهل.
الشعار على هذا الفهم هو براند وهو أعمق من كونه علامة تجارية فقط.
الشعار على هذا الفهم هو براند وهو أعمق من كونه علامة تجارية فقط.
جاري تحميل الاقتراحات...