قدّام!
قدّام!

@Gidaam1

10 تغريدة 4 قراءة Jul 09, 2020
🎯 إنهم يشحذون السكاكين لذبح الثورة: لا لزيادة أسعار الخبز!
🔥 حكومة حمدوك ترتب لاجراءات زيادة أسعار الخبز
⭕ ندرك أن مركب السلطة الحالي، كبار الضباط ورجال الأعمال ومنسق العرض حمدوك، يعملون ضد الشعب وضد الثورة ولكن بإسمها! فبإسم تحسين حياة الناس أنشأت الحكومة محطات للوقود التجاري و أخرى للمدعوم، ثم اختفت الثانية، الآن تعمل الحكومة على تشريع جديد بموجبه تحدد مخابز تجارية و أخرى مدعومة.
⭕ إن السياسات التي ترتب لها الحكومة بالتشاور مع رجال الأعمال هي ذات السياسات التي كان البشير يحلم بتطبيقها، وفي مجملها سياسات معادية للشعب وللشغيلة، ومضمونها حرية الربح، وحرية حركة رأس المال والاستماتة في جذبه، بتوفير مناخ يمكنه من امتصاص أكبر قوة ممكنة للعمل واعلى درجات الربح.
. عبر التضليل والتلاعب بالكلمات، يتم تزييف الوجه الحقيقي لهذه السياسات، مثل:
⁦⬅️⁩ تحرير سعر صرف الجنيه. ويتم تبرير ذلك بمسميات مثل (السعر الحقيقي للجنيه، وإزالة التشوهات وتوحيد سعر العملة،تعزيز القدرة التنافسية
لصادرات البلاد -وكأن السودان محتكر لسلعة ما في السوق العالمي او له ميزة تنافسية- الخ). جمل رنانة ومتفائلة ولكن في مضمونها الحقيقي والذي سيعيشه الناس على أرض الواقع: ترك السلع الضرورية لمصير مجهول، لرحمة السوق. وليس العصيان المدني الشامل في العام 2016 ببعيد، بسبب أزمة الدواء.
⭕ تقوم الدولة بتخصيص كمية معينة من العملات الصعبة بسعر زهيد لاستيراد السلع ضرورية كالقمح والمحروقات والدواء، ولجعل أسعارها في حدود المعقول، فهي ليست رفاهية أو كمالية. معنى تحريرها هو أن الشعب سيتحمل تكاليف هذه السلع باسعار السوق العالمي.
⭕ ماذا عن الأجور والمرتبات يا ريس؟ الحد الأدنى للأجور الحالي يساوي حوالي 20 دولار فقط ؟ الرزق تلاقيط، لسان حالهم يقول. إذن ماذا تبقى من الدولة، وما هي مهمتها بالتحديد،وما هي مهمتكم يا ريس يا كفاءة؟هي إدارة هذا الصراع بين الشعب العامل و رأس المال، في إطار سلمي وبالكلام المعسول.
أو بالأحرى، هي هيئات عسكرية وبيروقراطية، مهمتها قمع الشعب بأداتين: بالعنف إذا احتد التناقض، وبالغانون. سجن عملاق محكوم على قاطنيه بالأعمال الشاقة. هذه السياسات هي في مجملها تلاعب بالكلمات و تزييف متعمد لتمريرها.
🔥زيادة أسعار الخبز هي نفسها زيادة أسعار المحروقات و لا غرو إذا كان الدواء في الطريق.
⭕ تتواصل هذه السياسات لكن بدلاً عن أن تتم باسم الكيزان فهي حالياً باسم الثورة والشهداء! إن ذلك إعلان مغامر و مباشر عن المواجهة بين الحكومة وجماهيرها الثورية التي صعدت على أكتافها.

جاري تحميل الاقتراحات...