دولة عمرها 63 سنة حكمها العسكر لمدة 50 سنة! يعني 80% من عمرها عاشت إرادة الناس فيها مختطفة عبر مؤسسة مفروض تكون مهمتها حماية البلاد وليس إدارتها.
> خلال الفترة دي ما اتكونت عند الناس فكرة واضحة عن دورهم في صنع القرار ولا اتكون عندهم مفهوم المواطنة والدولة ومؤسساتها.
> خلال الفترة دي ما اتكونت عند الناس فكرة واضحة عن دورهم في صنع القرار ولا اتكون عندهم مفهوم المواطنة والدولة ومؤسساتها.
من الأسباب دي (في رأيي) انو ما حصل شافو حاجة اتغيرت عن طريق احتجاج او تعبير عن رأي، (باختصار كدا ماف زول شايفها مجدية)، دي حاجة حرصت على ترسيخها الانظمة الاستبدادية عشان تقنع الناس انو "رايكم ما مهم وما ح يغير حاجة" والهدف طبعاً استمرارية اختطافها للسلطة.
كذلك مفهوم السلطة ممكن يتغير من تعريفه كوجاهة ومقدرة على البطش بدون عقاب او منح بدون حساب، و يتحول تدريجياً لمجرد أداة لها صلاحيات لإدارة شؤون الناس وليس لها إرادة لتفرضها و إنما تخضع لارادة الشعب عبر الانتخاب.
النقلة من مرحلة إدراك الشعب لحقيقة قوة رأيه و إرادتو ومرحلة استخدام أدوات لفرضها دي مهمة جداً في الفترة الحالية.
> من ضمن الأدوات دي هي المظاهرات و الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية وغيرها.
> من ضمن الأدوات دي هي المظاهرات و الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية وغيرها.
> الفزلكة و الكلام الكتير دا عشان اقول الآتي:
أولاً:
مؤسف جداً استمرار الظروف البتفرض عليك تعطيل أو ترك أكل عيشك تأمين ومعاش أبناءك عشان تعتصم في ساحة وتتخذ الاعتصام كأدة. والتأكيد الظروف دي ما وليدة اللحظة. واكيد استنفذت كل الوسائل الأخرى جدواها.
أولاً:
مؤسف جداً استمرار الظروف البتفرض عليك تعطيل أو ترك أكل عيشك تأمين ومعاش أبناءك عشان تعتصم في ساحة وتتخذ الاعتصام كأدة. والتأكيد الظروف دي ما وليدة اللحظة. واكيد استنفذت كل الوسائل الأخرى جدواها.
ثانياً:
استخدام أدوات الاحتجاج والضغط السلمية بتدي مؤشر لتكون نوع من الإيمان بمفهوم الدولة ودور الارادة الشعبية في تغيير الواقع.
> و دا (في رأيي) الجانب المشرق،وهو انتشار ثقافة استخدامها كنوع من أنواع الاحتجاج السلمي والمطالبة واعتناق المواطنين وفهمهم لدورهم ودور الحكومات-
استخدام أدوات الاحتجاج والضغط السلمية بتدي مؤشر لتكون نوع من الإيمان بمفهوم الدولة ودور الارادة الشعبية في تغيير الواقع.
> و دا (في رأيي) الجانب المشرق،وهو انتشار ثقافة استخدامها كنوع من أنواع الاحتجاج السلمي والمطالبة واعتناق المواطنين وفهمهم لدورهم ودور الحكومات-
-وتبنِّي لمفهوم الدولة كجسم تكاملي يتم فيه إختيار عدد من المواطنين لإدارة ممتلكات وثروات الجميع بالطريقة التي تحقق احتياجاتهم ورغباتهم.
> برضو انتقال للمواطن من مرحلة الصمت واليأس إلى مرحلة التعبير عن رغباته و بأسلوب يضغط به على المسؤول لتعديل وضع معين هو مكسب كبير لمشروع-
> برضو انتقال للمواطن من مرحلة الصمت واليأس إلى مرحلة التعبير عن رغباته و بأسلوب يضغط به على المسؤول لتعديل وضع معين هو مكسب كبير لمشروع-
دولة المواطنة. اللي بتضمن الحقوق وسيادة القانون
وكمان ممكن افترض انو قد يكون في تغيير في نظرة المواطنين للحكومة كأدة قهر و استبداد، (دا التصور الفرضتو عليهم عقود من القهر و المعاناة)، إلى النظر للحكومة كمجموعة موظفين مهمتهم إدارة مؤسسات الدولة نيابة عنهم.
وكمان ممكن افترض انو قد يكون في تغيير في نظرة المواطنين للحكومة كأدة قهر و استبداد، (دا التصور الفرضتو عليهم عقود من القهر و المعاناة)، إلى النظر للحكومة كمجموعة موظفين مهمتهم إدارة مؤسسات الدولة نيابة عنهم.
> المؤسسات دي من ضمنها الجيش والاجهزة الأمنية المفروض تكون محايدة و (في اي دولة محترمة) تحت إشراف مدنيين منتخبين و ما يتم استخدامها لقهر مجموعة او فئة معينة لصالح أُخرى، سواء كان القهر دا في شكل عنف مباشر أو في شكل اختطاف لحق الشعب في إختيار من يسير أموره و يعبر عن ارادته.
دارفور (وغيرها) عانت و مازالت تعاني من بطش عبر\من مؤسسة الجيش وأجهزة "الأمن" لسنين طويلة ارتبطت فيها كلمة "حكومة" في اذهان الناس بالظلم والقتل و التشريد بابشع الأساليب والوسائل.
> لمن مجموعة مواطنين (وكمان من دارفور!) يستخدموا أداة احتجاج سلمي و يخاطبوا الـ"حكومة" عشان توفر حقهم-
> لمن مجموعة مواطنين (وكمان من دارفور!) يستخدموا أداة احتجاج سلمي و يخاطبوا الـ"حكومة" عشان توفر حقهم-
-حقهم في الحماية و الأمن ف دا حدث أظنه مهم. لانو الصورة الذهنية دي صعب جداً تتغير.
عموماً أهم خطوة لتجنب الانقلابات هي إفراغ مفهوم السلطة من التضخيم والتقديس الشديد دا و إعادة تعريفها وفقاً لتصورنا للدولة العايزنها.
وعشان ما نكرر تجارب الماضي لازم ندخل (او بمعنى أصح:نعزز وجود) مكونات معينة في المعادلة، وهي:
1-أمل الناس في الحياة الكريمة
2-معرفتهم لقوة رأيهم في صراع تحقيقها
و3-قناعتهم بفعالية وجدوى التعبير عن الرأي دا.
1-أمل الناس في الحياة الكريمة
2-معرفتهم لقوة رأيهم في صراع تحقيقها
و3-قناعتهم بفعالية وجدوى التعبير عن الرأي دا.
جاري تحميل الاقتراحات...