د.فهد العرابي الحارثي
د.فهد العرابي الحارثي

@dr_fahad_harthi

9 تغريدة 320 قراءة Jul 08, 2020
كشفت تسريبات #خيمة_القذافي التي انتشرت مؤخراً عن الوجه البالغ القذارة والشديد اللؤم للعلاقات العربية-العربية التي كانت تتصدى لها أنظمة مريضة فاسدة مشوهة سخرت جهودها وثروات بلادها للكيد والتخريب والتآمر .
.
أتمنى أن تقرؤا هذا الثريد 👇
ف #القذافي لم يكن له همٌّ يتجاوز همّ تفتيت #السعودية و #حمد_بن_خليفة يعتبر أن توحيد الجزيرة العربية كان مشروع جده السادس عشر المزعوم الذي يصفه القذافي بالمغفل لأنه مكّن لآل سعود باختطاف المشروع من بين فكّيه فيستسلم حمد للضحك الأبله قائلاً : قدر الله وما شاء فعل !
طيب ..إذا كان #حمد_بن_خليفة يلجأ إلى #خيمة_القذافي ليبكي خطأ جده السادس عشر الذي لا يغتفر ، فما هي قضية #القذافي معنا نحن السعوديين إذن ؟! ألا يكفيه أنه ملك ملوك أفريقيا فيريد أن يضم إليه الخليج وجزيرة العرب ؟!
أي مريض هذا !!
هذا التاريخ الكريه الأسود هو الذي سيساعد الأجيال في تفسير الهزائم العربية المتواصلة ، بالإضافة الى ضياع الحقوق ، وهوان الأمة ، وتراكم الذلّ فوق كاهلها ، وانهاكها ، وجعلها سهلة الانقياد إلى محاتفها . ما مكن أعداءها من الظفر منها بكل ما يريدون .
دول صغيرة كبرت بالتنمية والابتكار ورخاء الإنسان ، مثل دول اسكندنافيا ، أو سنغافورا ، فكانت دعما للسلام في العالم . في مقابل ذلك هناك دول أخرى صغرى اعتقدت أنها إنما تكبر بالرذيلة والتآمر والتخريب ونشر الفوضى مثل #قطر
و #ليبيا #القذافي
#خيمة_القذافي كانت جحراً للثعابين والزواحف السامة ،فيلجأ إليها ويأنس لها ، كل من يجدفي نفسه القدر الكافي من المشركات معها.
يحزن أجيال الخليج عندمايكتشفون أن هناك خليجيين يتناولون الغداء في الخيمة المشؤومة ويقلطون على العشاء في خيمة مجلس التعاون! وبلا خجل ! أو ذرة من حياء وكرامة
ربماكان من بين السعوديين أو الخليجيين أو العرب من كان يعتقد أن هناك بعض المبالغات الإعلامية التي فرضها الخلاف الأخير مع #قطر وذلك في ما ينسب إلى #حمد_بن_خليفة و #الدوحة من عداء وكراهية وضغينة ضد #السعودية ! أما بعد تسريبات #خيمة_القذافي فلم يعد هناك وجه للظن بالمبالغات من أي نوع
ما أفشته تسريبات #خيمة_القذافي مجرد قمة جبل الجليد ، فحتماً ماخفي أدهى وأمرّ . فما استمعنا إليه هو ما قيل في الخيمة ، فماذا كان يقال في المكاتب ، والغرف المغلقة ، والممرات ، ور دهات القصور ؟!
كمائن كثيرة كانت و مازالت تتربص بنا !
لكننا مازلنا هنا نحتمي بتاريخنا وأخلاقنا
السعوديون لا ذنب لهم في كل ما يحاك ضدهم سوى أن أعداءهم وخصومهم الأنذال لم يستطعوا ، هم أو من سواهم ، أن يخرجوا للناس تسجيلاً واحداً ، من ثانية واحدة ، لمسؤول سعودي ، من أي مستوى ، يدير مؤامرة على أي أحد ، ولاسيما من الأشقاء و الشركاء في التاريخ والجغرافيا والمصير !

جاري تحميل الاقتراحات...