عاتكة شُبَّر
عاتكة شُبَّر

@AtekaShubbar

14 تغريدة 26 قراءة Jul 08, 2020
الأخ علي البخيتي يقول ان المرأة [قد تكون] بطبيعة تكوينها ترغب بتعدد الأزواج
لي وجهة نظر أحب أن أذكرها
وأرجو ألا يستبقني بالحكم عليّ بأني مبرمجة وفق الثقافة الذكورة
فهذا حكم غير حيادي
علماً أني مع المساواة وضد التعدد ومع القوانين الوضعية حتى في الأحوال الشخصية
وجهة نظري من زاوية فلسفية-تاريخية
ومستندة على مفهوميْ (الموضوع والذات) واللذان تم تقسيم الفلسفة على أساسهما إلى مدرستين
العقلانية/المثالية و رائدها دكارت الذي يرى أن الأصل في المعرفة هو العقل والتفكير
و المادية/التجريبية و رائدها هيوم الذي يرى أن الأصل في المعرفة هو الإدراك الحسي
الذات هو التفكير والمشاعر والتصورات والإدراك العقلي
والموضوع هو المادة والواقع وكل ما ندركه بالحواس الخمسة
فإن أخضعنا (علاقة المرأة والرجل) لمفهوميْ الذات والموضوع
سنرى أن المرأة وفي علاقتها مع الرجل مشاعرها تسبق علاقتها المادية/الجنسية
بينما الرجل كائن مادي واقعي بحت
نظرته المادية للمرأة تسبق علاقته الجنسية معها
وتطور العلاقة تاريخياً هي خير دليل
ففي العصر الحجري وقبل أن تكون هناك حضارات وقيم أخلاقية وثقافات وأديان وأعراف
كانت العلاقة تتم بشكل عشوائي
لم تكن هناك أدنى فكرة عن ارتباط الحمل بالعلاقة بينهما
ولم يكن هناك تطور لمفهوم (الحب)
ولذلك الإنسان وفي بداياته الفكرية وتساؤلاته الأبدية عن (كيف ولماذا ومن الذي أتى بي للحياة)
تصور أن المرأة ولأنها تحمل و تلد أنها هي أساس الحياة ولذلك تم تأليهها
بعد تمدن البشر ومع بدايات الملكية الفردية والزراعة وثم الدولة
بدأت الأديان والقوانين
وانقلبت المعادلة رأساً على عقب
ومع بدايات الدولة ونشوء الأديان وسيطرة الرجل عضلياً وبدنياً ثم فكرياً وثقافياً
تغيرت المعادلة وكان الرجل هو الإله
ولكن مفهوم (الحب) بينهما تطور عبر الزمن
و ذلك بتطور المشاعر والعواطف
فبعد كان الإنسان يقيم علاقاته بصورة عشوائية في العصر الحجري
تحول وبفضل المرأة ككائن ذاتي
ككائن ذاتي
عواطفه ومشاعره تسبق سلوكه وتصرفاته
تطور مفهوم الحب بينهما
فإنجذاب الرجل نحو المرأة ثابت وفق تكوينه
ويكون بالأصل مادي وموضوعية واقعي ونحو جسمها
و لكن إنجذابها نحوه ذاتي وتكون المشاعر والعواطف هي الأصل
ولكن الرجل تطور بعدئذ
فأصبحت مشاعره هو أيضاً من تسبق علاقته معها
وبذلك تطور مفهوم الحب بينهما
أعلاه موضوعنا هو علاقتهما مع بعض
بتجرد من تأثيرات الثقافة والأديان والحضارة والأخلاق الخ
وعليه نستنتج أن المرأة كائن ذاتي الأصل في سلوكها وعلاقتها مع الرجل هو المشاعر والأفكار والعواطف وكلها ليست مادية
ومن غير الممكن إطلاقا أن تكون مشاعرها متعددة
و العلاقة بينهما تطورت
من عشوائية خالية تماماً من تأثيرات العواطف
إلى علاقة مقننة وتعدد لصالح الرجل ضمن مؤسسة الزواج والإماء الخ
و ذلك بتأثير من الملكية والأديان والأعراف وتقسيم العمل
إلى علاقة سوية (إمرأة-رجل) مبنية على الحب والإنسانية وليست (الشيئية والمادية)
في عصرنا
@Rattibha
رتبها من فضلك
موضوعي واقعي**
الثقافة الذكورية**
وأضيف أيضاً
أن الأقدمية ليست معياراً لصحة أي أمر
ان كان هناك تعدد لصالح المرأة
أو لصالح الرجل
فهذا لا يثبت أحقية تلك القواعد/الاحكام/الأعراف
بل الأمور تطورت
من عشوائية إلى تعدد الأزواج ثم تعدد الزوجات
إلى علاقة سوية غير مبتنية على الشيئية/المادية
وإنما الافكار والعواطف والعقل

جاري تحميل الاقتراحات...