Fahad | فهد
Fahad | فهد

@FahadWonders

6 تغريدة 9 قراءة Jul 12, 2020
هنا مقالي الجديد، والذي أحكي فيه قصة اكتشاف أعلن عنه باحثان من جامعة يوتاه قبل ٣٠ سنة، وُصف بأنه أهم اكتشاف بشري منذ النار، مع مقاربات بين تلك القصة وحالة العلم الحديث خلال جائحة كورونا.
سأضيف تحت هذه التغريدة اقتباسات من المقال.
نشعر اليوم وكأن العلم الحديث خذلنا، بتأخر اللقاح وتخلف عمليات الفحص وتفاوت المعلومات المؤكدة عن طبيعة الفيروس. لكن لطالما كانت هذه طبيعة العلم الحديث، متمهل دائماً في الاكتشافات، يصحح نفسه باستمرار، يعيد حساباته مع تجدد الأدلة.
أصبحنا مع الجائحة مستعجلين للحصول على نتائج فورية، فاستغربنا من التقدم البطيء، وانقسام العلماء، والتراجع المتكرر عن الآراء، وأن تأتي دراسة اليوم تنافي سابقتها، رغم أن هذا طبيعي جدًا مع أي موضوع علمي مستجد. الفارق اليوم أن السجال العلمي انتقل من أروقة المؤتمرات إلى الميدان العام.
الصورة المثالية للعلم الحديث على أنه ساحر حلَّال لكل المشاكل، هي صورة خاطئة سببها نظرتنا للعلم على أنه تطبيقات تكنولوجية وحقائق مؤكدة، رغم أن هذه الخلاصات تأتي غالبًا بعد سلسلة طويلة وبطيئة من النقد المتكرر بين العلماء، والتراجع المستمر عن الأخطاء، وأمور أخرى لا نراها في العلن.
لا يمكن دفع العلم غصبًا إلى نتيجة مرغوبة، وستبقى عجلته تسير بتأنٍّ مستمر كما علّمنا التاريخ. ولا يمكن كذلك أن تكون الدقة قربانًا للسبق، خصوصا مع لقاح كورونا المنتظر، فما هكذا يسير العلم الحديث.
إذا كان العلم الحديث في تصحيح ذاتي مستمر، فلماذا نثق في نتائجه، خصوصاً فيما يتعلق بلقاحات كورونا وعلاجاته ووسائل الحد من انتشاره؟
لأنه باختصار أفضل ما نملك.

جاري تحميل الاقتراحات...