د.عماد الصغير
د.عماد الصغير

@ImadALSughaiyer

7 تغريدة 4 قراءة Jul 10, 2020
(1 من 7) أبتدأ بعون الله باستعراض أفضل الممارسات في التخطيط الاستراتيجي للجامعات ثم أستعرض عوامل النجاح في التخطيط الاستراتيجي للجامعات. تم الاستفادة من عدد من البحوث والمقالات المنشورة؛ إضافة للخبرات التراكمية من الممارسة.
(2 من 7) رؤية مملكتنا الغالية 2030 تحفز جامعاتنا على أن تصبح 5 منها على الاقل ضمن أفضل 200 جامعة عالمية. وجامعاتنا على وعي ودراية بأن تحقيق هذا المستهدف يحتاج لعمل دؤوب وتخطيط طويل المدى. والمهم لجامعاتنا السعي لتطوير خططها لتحقيق هذا المستهدف أو السير باتجاهه على أقل تقدير.
(3 من 7) في سياق هذه التغريدات فالمقصود ب"أفضل الممارسات" في التخطيط الاستراتيجي هي البحث عن أفضل الممارسات الإدارية والفنية للتخطيط الاستراتيجي وتنفيذ الخطط والمقايسة عليها واستعمالها والتي قامت بها جهات تفوقت في تنفيذ خططها الاستراتيجية على نظيراتها مما ساهم في إنجاح خططها.
(4 من 7) تعد "أفضل الممارسات" من الأدوات التي يحسن الرجوع لها للاسترشاد بها لفائدتها في توفير الوقت والجهد وتقليل الأخطاء وتجويد المخرجات. مع مراعاة التعامل الصحيح معها، فما قد ينطبق على بلد أو جهة ليس لزاما أن ينطبق بشكل كامل على غيرها.
(5 من 7) يرى بعض الباحثين أنه قد يصعب التعرف على الممارسة السيئة (Bad Practice) بعد تبنيها مع صعوبة التخلص منها، ثم ما تلبث أن تنتشر كممارسة جيدة (Good Practice) في جهات أخر كانتشار الفايروسات.
(6 من 7) في عدة حالات بعض ما عد من "أفضل الممارسات" لم ينل حقه من التحقق. وربما كان مجرد ممارسة جيدة لفترة زمنية أو ظروف معينة. ولا يعني هذا ترك الجميع، بل تبقى هي الأكثر كفاءة لإنجاز الأعمال. ولا يعني اختيار وتبني "أفضل الممارسات" تحقيق النجاح، بل لابد من التأكد من مناسبتها.
(7 من 7) لا ينبغي تبني "أفضل الممارسات" (Best Practices) إلا بعد فهمها بشكل عميق والتأكد من أن اختيارها هو العمل الصحيح المناسب لك. مع إشراك منسوبي جهتك والمستفيدين منها في التأكد من مناسبتها. ويبقى أن "أفضل الممارسات" تعد إطارا عاما يستنار به لتحديد أفضل الخيارات المتاحة.

جاري تحميل الاقتراحات...