💕فن تعامل الزوجين💕
💕فن تعامل الزوجين💕

@marriage__life

21 تغريدة 5 قراءة Jul 27, 2020
#فن_تعامل_الزوجين
كثرة خروج المرأة من بيتها
(عندما يوجد من يقوم بالخروج بدلاً عنها)
سببٌ كبير من أسباب المشاكل في #الحياة_الزوجية
فعندما تُكثر المرأة الخروجَ من بيتها بالليل والنهار, بسبب وبغير سبب, لضرورة ولغير ضرورة, فإنها تكون سبباً في وجود الخلل في الحياة الزوجية
والذي يؤدي إلى خلاف وشقاق بين الزوجين,
وقد يصل الأمر إلى أبغض الحلال عند الله ألا وهو: الطلاق.
بخروج المرأة من البيت لضرورة ولغير ضرورة تضيّع الواجب الذي عليها من حق الزوج ومن حق الولد, وإذا ضاعت الحقوق حلَّت المشاكل
وقرار المرأة في بيتها هو شعار المرأة المسلمة التي عرفت دين الله -عز وجل-؛
لأنها عرفت المهمة، والواجب الذي عليها من خلال دين الله -عز وجل-.
والمرأة إذا ابتعدت عن نهج الله -عز وجل- وقعت في الضياع, وبدأت تقيس قياسات باطلة, فَضَلَّت وأضلَّت
فيحرم على المرأة المسلمة أن تجعل المرأة الغربية والمنهج الغربي مقياساً لها,
يحرم عليها أن تجعل من المرأة التي لا تدين بدين سماوي, أو التي تدين بدين اليهودية أو النصرانية المزيَّفة, أن تجعلها نبراساً لها, وتسير خلفها
علِّموا نساءكم وبناتكم, بأنَّ المرأة الغربية إذا لم تخرج جاعت وعريت ولن تجد لها مأوى؛ لأنها لا نفقة لها, لا على الزوج ولا على الأهل
ولا على فرع, ولا من مال الخزينة العامة
أما المرأة المسلمة التي كلفها الله -تعالى- بالقرار في البيت فقد ضمن لها النفقة الكافية,
من أبيها ومن زوجها ومن ابنها ومن أخيها, فإن لم يكن لها أصل حي, أو فرع, أو زوج فالنفقة واجبة لها في بيت مال المسلمين؛
لأن الإسلام أوصى بها بنتاً وأوصى بها زوجةً, وأوصى بها أماً, وأوصى بها أختاً
أما المرأة الغربية فهي امرأة مظلومة متهوِّرة, لا تنظروا إليها وهي في سن الشباب والصبا, بل انظروا إليها في سن الشيخوخة, حيث تجدوها إما في مصحّ عقلي, وإما في دار من دور العجزة, وإما في كوخ صغير, تأوي إليه
أين زوجها -إذا كان على قيد الحياة-؟ فإنه لا يتعرَّف عليها.
أين أصولها إن كانوا على قيد الحياة؟ فإنهم لا يتعرَّفون عليها.
أين فروعها إن كانوا على قيد الحياة, فإنهم لا يتعرَّفون عليها إلا في يوم واحد من أيام السنة وهو عيد الأم حيث يأتيها ولدها بهدية,
ويجلس عندها ساعة من الزمن كأنه ضيف, ثم ينصرف؟
هذه المرأة العجوز الهرِمَة فقدت أصولها وفروعها وفروع أصولها, وفقدت زوجها, فلم تجد لها وفياً إلا الكلب, فهو معها إذا خرجت لشراء طعامها, وهو جليسها في الحديقة العامة وفي بيتها
فهل يُعقَل من المرأة المسلمة أن تتَّخذ هذه المرأة قدوةً ومثالاً ونبراساً لها حتى تقلِّدها؟
علِّموا محارمكم ونساءكم أن القرار في البيت ليس سجناً لها, كما يصوِّرها الغرب لها حيث يقول لها: أنت حرَّة, أنت طليقة, لماذا القرار في البيت؟
هذا الكلام نفثة شيطان إنسي أو جني يريد أن يجعل حياة المرأة شقاءً وضنكاً
إن قرار المرأة في بيتها ليس سجناً لها, بل بيتها هو محلُّ عملها التي كُلِّفت به من قبل مولانا -عز وجل-, وربنا جلَّت قدرته عندما كلَّف عباده كلَّف الجميع, وجعل لكلٍّ عمله وحدَّد له مكانه,
فالرجل يجب عليه أن يعمل بحيث يضرب الأرض شرقاً وغرباً, وشمالاً وجنوباً, يبحث عن الرزق, رزقه ورزق عياله.
والمرأة يجب عليها أن تعمل بما كُلِّفت به من تحقيق سكن لزوجها, وتربية لأبنائها, وهذا لا يكون إلا إذا كانت في قعر بيتها,
فإذا أخلَّ الرجل أو أخلَّتِ المرأة فيما كُلِّفَ كلٌّ منهما به وقع الخلل, وحلَّت الفوضى وكثرت المشاكل
تصوَّروا لو أن الرجل جلس في بيته, وجعل بيته مقرّاً له بدون عمل, كيف يحقق ما كُلِّف به من حيث الإنفاق على نفسه وعلى من يعول؟
هذا الرجل سوف يتطلَّع إلى مال زوجته ويجعل يده السفلى ويد زوجته هي العليا, وبذلك تنقلب الموازين وتضطرب الحياة الزوجية.
وكذلك تصوَّروا لو أن المرأة أكثرت الخروج من البيت كيف تحقِّق السكن لزوجها؟ وكيف تربي أولادها؟
فإذا جلس الرجل في البيت فسد وأفسد, وإذا أكثرت المرأة الخروج من البيت فسدت وأفسدت, لذلك يحرم على المرأة أن تنظر إلى القرار في بيتها أنه سجن لها, بل يجب عليها أن تعلم أن سرَّ نجاحها في حياتها الزوجية هو قرارها في بيتها
انظري إلى أصحاب الأعمال الكبيرة والخطيرة كيف يلازم كلُّ واحد مكان عمله إذا أراد أن يكون ناجحاً فيه, وكلُّ من أراد النجاح في عمله قَرَّ في مكان عمله, حتى رأينا أصحاب الأعمال الكبيرة والخطيرة يجعل على بابه حاجباً حتى لا يدخل عليه كلُّ أحد,
ويجعل مقسماً للهاتف حتى لا يتكلَّم مع كلِّ أحد, وما ذاك إلا ليكون ناجحاً في عمله, وكذلك شأن المرأة التي تريد أن تكون ناجحة فيما كلفها به مولانا -عز وجل-.
وإنَّ مهمة المرأة في الحياة تستمدُّها المرأة المسلمة من كتاب الله -عز وجل-.
أولاً: تحقيق السكن لزوجها, قال تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)
هذه مهمة المرأة المسلمة, أن تحقِّق السكن لزوجها الذي يضرب في الأرض يبتغي من فضل الله, لينفق على نفسه وعلى من يعول
ثانياً: تربية الأبناء, قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: “وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ عَنْهُمْ“(رواه البخاري عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-)
فإذا أكثرت المرأة الخروج ضيَّعت تربية الأبناء, وبه ضيَّعت أمر الله
قرار المرأة في بيتها سر سعادتها في الحياة الزوجية, وكثرة خروجها من بيتها سبب لحياة الشقاء في حياتها الزوجية وخاصة إذا كانت تخرج وتهتمُّ بخروجها من أجل النظر إليها
وهذا مُشاهد وواقع, اهتمام المرأة بلباسها عند خروجها من بيتها أكثر من اهتمامها بلباسها داخل بيتها لتحقيق السكن لزوجها
فاتقِي الله, ولا تكثري الخروج من البيت لتحققي السكن لزوجك, ولتقومي بتربية أبناءك, وإلا فالنتائج غير محمودة .
🍂وبالله التوفيق🍂

جاري تحميل الاقتراحات...