علي عسيري | تسويق رقمي
علي عسيري | تسويق رقمي

@aliaseere530

23 تغريدة 38 قراءة Jul 08, 2020
إذا كان لديك مرؤوس يوافقك دائماً، فعليك بالاحتراس!
فإن ذلك -في الغالب- يعني أنه يفتقر إلى صفات المبادرة أو القدرة على التفكير بنفسه، أو كليهما.
سلسلة تغريدات هي تلخيص لأبرز ما يمكن أن نستفيده من هذا الكتاب.
#مما_راق_لي
#مما_قرأت
#إدارة #ق3 #قيادة
أحد التعريفات الأساسية للإدارة هو "إنجاز الأمور من خلال الناس".
#إدارة
من الصحيح أن الشخصية الممتعة تساعد على اكتساب الأصدقاء والتأثير في الناس. إلا أننا حين نضيف النزاهة والشخصية إلى تلك الصيغة، نتمكن من الحفاظ على أولئك الأصدقاء والإبقاء على التأثير.
وأنت تتقدم في عالم الأعمال، سوف يُقاس نجاحك إلى حد كبير بمقدار ثقة الآخرين فيك إلى جانب فعاليتك فيما تفعله.
أحياناً رد الفعل هو أمر سلبي، والاستجابة أمر إيجابي، والاختيار لك!
فمن الحقيقي أنك لا تستطيع أن تُفصّل المواقف حسبما ترغب في الحياة، ولكن يمكنك أن تُفصّل السلوك كي يناسب تلك المواقف قبل أن تظهر.
يمكنك أن تختار أن تسهر الليلة، ولكن حين تفعل، فإنك تختار أن تشعر بالإرهاق غداً.
أنت حُر في الاختيار، ولكن الاختيارات التي تقوم بها اليوم سوف تُحدد ما سوف تكون، وتفعل، وتملك في مستقبل حياتك.
الطريقة التي ترى بها مستقبلك تحدد تفكيرك اليوم، وتفكيرك اليوم يحدد أداءك اليوم، وأدؤك في أيام حياتك يحدد مستقبلك.
يجب أن تقترن أهداف المنظمة مع أهداف الفرد من أجل مصلحة كليهما. وإذا كانت أهداف الفرد أكثر أهمية من أهداف المنظمة، فإن المنظمة سوف تُعاني. وبالمثل =
وبالمثل، إذا كانت الأهداف التنظيمية تلقي بظلالها على الأهداف الفردية، أو تتعارض مع الأهداف الفردية، فسوف يُعاني الفرد. المديرون الممتازون للبشر يجعلون الآخرين يريدون منهم توجيه الطاقات من أجل الاستفادة القصوى للإثنين معاً.
تذكّر، التعاون مثل القيادة لا تعني إجبار الشخص الآخر على فعل ما تريده، ولكن بدلاً من ذلك، هو يعني أن تجعله (يريد) أن يفعل ما تريده.
لاحظ هناك قدر كبير من الاختلاف عند إضافة هذه الكلمة (يريد).
القادة المنظمون يخططون مشروعاتهم بعناية، ويختارون الوقت والمكان الذي يكون من الأرجح أن تُقبل فيه أفكارهم.
ما إن يتم تنظيم الأفكار، يعرضونها بطريقة واضحة وموجزة.
القادة الحساسون يعرفون أنه للحصول على تعاون حقيقي عليهم أن يفهموا أنهم لا يملكون كل الأجوبة. فمن الأرجح أن الحقائق والأرقام المطلوبة لاتخاذ أحد القرارات قد تكمن مع الآخرين. ولذلك فإن القادة الذين لديهم حساسية لمشاعر الآخرين يمكنهم الحصول على التعاون ممن حولهم.
تَعلُّمُ النظر إلى الأمور من وجهة نظر الآخرين هو علامة على الفعالية.
فالقادة الناجحون نادراً جداً ما يكونون مرتاحين. ومن المتوقع من القادة الناجحين أن يكونوا فاعلين. والفرق بين الراحة والفعالية يسمى ( النمو )، والنمو هو ما يفصل أصحاب قمة الأداء عن بقية المجموعة.
القادة الناجحون عادلون ولكنهم صارمون. وهم يفهمون أن الآخرين على حق أيضاً في بعض الأحيان، ويحق لهم أن تُسمع آراؤهم وأفكارهم.
المدير هو ليس شخصاً يمكنه القيام بالعمل بشكل أفضل من رجاله، بل هو شخص يمكنه أن يجعل رجاله يقومون بالعمل بشكل أفضل منه.
عندما تعمل مع الناس، يشبه الأمر كثيراً التنقيب عن الذهب .... وعندما تُنقّب عن الذهب، يجب عليك حرفياً نقل أطنان من التراب لإيجاد أونصة واحدة من الذهب. ومع ذلك فأنت لا تبحث عن التراب بل تبحث عن الذهب.
المشكلة مع معظمنا هي أننا نُفضّل أن يُدمرنا الثناء على أن تُنقذنا الانتقادات.
من عبارات سلسلة الدقيقة الواحدة: "أمسِك بهم -العاملين معك- وهم يفعلون شيئاً بشكل صحيح"
إن استطعتَ أن تمسك الناس وهي تفعل شيئاً بشكل جيّد، مهما بدا صغيراً، وقمتَ بتعزيزهم بشكل إيجابي لفعله، فإنهم سوف يستمرون في النمو في الاتجاه الإيجابي.
المرء يتقبل التتنافضات والمشورة بسهولة أكبر بكثير مما يظن الناس، إلا أنه لن يتحمّلها إن أُعطيت له بعنف، حتى لو كان لها أساس من الصحة. فالقلوب زهور. تظل مفتوحة للندى المتساقط برقة، ولكنها تنغلق عند هطول أمطار عنيفة.
عندما يكون الموظف في المتجر وقحاً، لا تلم الموظف.بل ألقِ باللوم على المدير. فالمدير هو المسؤول النهائي والخاضع للمساءلة عن أعمال المرؤسين.
زملاؤك
موظفوك
الناس من حولك
الطريقة التي نراهم بها تؤثر على الطريقة التي نعاملهم بها، والطريقة التي نعاملهم بها تُؤثر على الطريقة التي يتصرفون بها.
من أصعب الأمور على المدير عملها هو إنها عمل الموظف.
مبدأ إعطاء الفرصة مرة واثنتين وثلاث جيّد، ولكن هذا لا يصلح لكل الناس.
نحن نتعلّم من الأخطاء أكثر بكثير مما نتعلّمه من الانتصارات، الخطأ طريق التعلّم، بل ربما فتّح ذهنك على أمور لم تكن لتراها عند الانتصار الدائم.

جاري تحميل الاقتراحات...