El.Neso 🦀
El.Neso 🦀

@Nisology1919

12 تغريدة 129 قراءة Jul 07, 2020
أسباب تكسير الأنف و الأذن ف بعض التماثيل المصريه القديمه لأن كثيراً من المصريين القدماء اعتقدوا أن التماثيل تمتلك طاقة للحياة Life Force. فإذا صادفت قوة معاكسة تمثالاً تريد تعطيله، فإن أفضل طريقة للقيام بذلك هي كسر أنف التمثال، ايضا حملات تخريب التماثيل التي كان الهدف منها
تدمير القوة الكامنة في الصورة. وكان هناك في ديانة مصر القديمه ، نوع من التفاهم بين الملوك و الإله بحيث يعبد الملك الآله مقابل حمايتها لمصر. وتمثل النقوش والتماثيل البارزة نقطة التقاء بين القوة الخارقة والعالم الحقيقي وهذا ما يجعل تحطيم التماثيل يعطل تلك القوة «الجزء المحطم من
الجسم لا يمكن أن يؤدي وظائفه، بدون أنف يفقد التمثال حياته»وتتنوع الأضرار التي يتم إلحاقها بالتماثيل؛ حيث يحمل كل تخريب معنى معينا. فتكسير الأنف يفقد التمثال قوته الإلهية الخارقة وتكسير الأذنين يجعل التمثال غير قادر على الاستماع للعبادات. ورغم أن تحطيم الآثار يأخذ طابعاً دينياً ف
المجتمع المصري الذي كان الدين يسود فيه؛ إلا أن هناك أبعادا سياسية وراء تخريب التماثيل. كما يوضح خبير الآثار إدوارد بليبيرغ؛ مؤكداً أن تخريب التماثيل كان أمراً شائعاً بحيث دفع المصريين القدماء إلى الاحتفاظ بمنحوتاتهم داخل المعابد ويضعون التماثيل في منافذ محمية وعلى ثلاثة جوانب.
وتعود الممارسة السائدة في إتلاف صور الإنسان إلى بدايات التاريخ المصري. وقال بليبيرج إن المومياوات التي تعرضت لأضرار بشكل متعمد في فترة ما قبل التاريخ، هي في الواقع "اعتقاد ثقافي أساسي للغاية بأن الإضرار بالصورة يعني الإضرار بالشخص الذي يُمثله".
واتخذ المصريون القدماء التدابير اللازمة لحماية منحوتاتهم، إذ وُضعت التماثيل بالمقابر أو المعابد لحمايتها من ثلاثة جوانب. ورغم هذه الاحتياطات، إلا أنها لم تنجح بشكل جيد. وأوضح بليبيرج أن هؤلاء الأشخاص في الواقع هم ليسوا مخربين، بل هم أشخاص تم تدريبهم وتوظيفهم لأداء هذه المهمة.
وفقاً لأديلا أوبنهايم Adela Oppenheim، وهي أمينة في قسم الفن المصري بمتحف متروبوليتان للفنون في مدينة نيويورك. وكان من المعتاد إجراء المراسم على التماثيل، بما في ذلك «طقوس فتح الفم»، حيث يُدهن التمثال بالزيوت وتعلّق عليه أشياء مختلفة، اعتُقد أنها تبعث فيه الحياة. وقالت أوبنهايم
كانت هذه الطقوس تمنح التمثال نوعاً من الحياة والقوة».
وكان الاعتقاد أن للتماثيل طاقة حياتية واسعة الانتشار لدرجة دفعت معها الخصوم إلى تثبيط تلك القوة عند الحاجة. فمثلا، يرجّح أن الأشخاص المتورطين في هدم المعابد والمقابر والمواقع المقدسة الأخرى وسرقتها أو تدنيسها كانوا يعتقدون أن
لهذه التماثيل طاقة حياتية قد تضر بالمتسللين بطريقة ما. وربما اعتقد الناس أن للكتابة الهيروغليفية القوة نفسها أو غيرها من صور الحيوانات أو البشر. وكما أوضحت أوبنهايم: «كان عليك أن تقتلها عملياً»، وتمثلت إحدى طرق فعل ذلك في جدع الأنف لكيلا تتنفس.
ومع ذلك، ففي بعض الأحيان لم يتوقف الخصوم عند الأنف فقط، فأقدم البعض على تحطيم أو إتلاف الوجه والذراعين والساقين لإخماد قوة الحياة. ويرجّح وجود بعض الحالات التي وقعت فيها التماثيل طبيعيّاً، ومن ثمَّ انكسر الأنف الناتئ للتمثال نتيجة لذلك. ومن المحتمل أيضاً أن عوامل التعرية، مثل
الرياح والمطر، أدت إلى تآكل أنوف بعض التماثيل. ولكن يمكنك عادة معرفة ما إذا كان قد تم تدمير الأنف عن عمد بالنظر إلى علامات القطع على التمثال، كما أوضحت أوبنهايم. دا السبب لكسر الأنف و ليس اي شيء اخر
@Rattibha hi see this 🙂

جاري تحميل الاقتراحات...